جماهير كايزرسلاوترن تشعر بغصة بسبب ليفركوزن

كايزرسلاوترن (رويترز)
كايزرسلاوترن (رويترز)
TT

جماهير كايزرسلاوترن تشعر بغصة بسبب ليفركوزن

كايزرسلاوترن (رويترز)
كايزرسلاوترن (رويترز)

يشعر لاعبو كايزرسلاوترن بغصّة في القلب بعد خسارة لقب كأس ألمانيا لكرة القدم، رغم أن الهزيمة أمام باير ليفركوزن كانت متوقعة إلى حد ما.

وأنهى باير ليفركوزن مسيرته الخالية من الألقاب على مدار 30 عاماً عبر التتويج بلقبه الأول في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (البوندسليغا) يوم 14 أبريل (نيسان) الماضي، قبل أن يحصد الثنائية المحلية بفوزه بلقب كأس ألمانيا السبت، بعد تغلبه على كايزرسلاوترن المنافس بالدرجة الثانية 1 - صفر في المباراة النهائية.

وتقدم ليفركوزن بهدف عن طريق السويسري غرانيت تشاكا في الدقيقة 16، قبل طرد أوديلون كوسونو في الدقيقة 44.

وهيمن لاعبو ليفركوزن على مجريات اللعب منذ نهاية الشوط الأول عقب طرد كوسونو، لكن الفريق عجز عن تسجيل هدف التعادل، واستسلم في النهاية للخسارة.

وقال جيان زيمر، مدافع كايزرسلاوترن: «كنا ندرك أننا نواجه فريقاً غاية في القوة، الأمر مؤلم الآن أكثر مما كنا نعتقد».

وأفلت كايزسلاوترن من الهبوط لدوري الدرجة الثالثة بعد إنهاء موسم دوري الدرجة الثانية بفارق 8 نقاط عن منطقة الهبوط، لكن ذلك لم يكن كافياً لتهدئة حماس الجماهير.

وأشعلت الجماهير الحماس داخل الاستاد الأولمبي في برلين حيث بدأت بعرض مرئي مبهر في المدرجات قبل انطلاق المباراة، واستمرت في إطلاق الألعاب النارية طوال المباراة.

وقال زيمر: «ما حدث داخل الملعب أمر مذهل، عندما تعرف الوجوه، الناس التي تقف هناك، حجم المال والوقت الذي تم إنفاقه لتقديم مثل هذا العرض، أعتقد أننا يمكننا أن نشعر بالفخر جراء ذلك، لكن للأسف لم نتمكن من رد الدين».

ويتوقع كايزرسلاوترن تعرضه لغرامة مالية كبيرة من قبل الاتحاد الألماني لكرة القدم ، بما أنه من غير المسموح استخدام الألعاب النارية داخل الملاعب.

وطلب المذيع الداخلي للاستاد عدة مرات من الجماهير التوقف عن إشعال الألعاب النارية، لكن الجماهير تجاهلت دعوته، وتوقفت المباراة بعد دقائق معدودة من بداية الشوط الثاني بسبب وجود سحابة كبيرة من الدخان في مدرجات كايزرسلاوترن، أثرت على الأجواء داخل أرض الملعب.

وأشار توماس هينين، المدير الإداري لكايزرسلاوترن: «إذا توقفت مباراة، فستكون الغرامة المالية بالطبع أكبر، أتمنى ألا تكون مبالغاً فيها».

وأشاد فريدهيلم فانكل، مدرب كايزرسلاوترن، بدعم الجماهير، لكن بشأن استخدام الألعاب النارية قال: «الأمر ليس جيداً أبداً، ينبغي مناقشة الأمر بشكل أفضل مع النادي، حتى لا يتكرر الأمر في المستقبل».

ولم يرغب هينغين في انتقاد التحكم الأمني غير الناجح لاتحاد الكرة الألماني، وأوضح: «نعرف من خلال تجربتنا الشخصية أن الأمر صعب للغاية، توجد دائماً طرق معينة (للدخول إلى الملعب باستخدام الألعاب النارية)».

واضطر اتحاد الكرة الألماني لإصدار عقوبات هائلة تقريباً كل أسبوع بحقّ الأندية المنافسة بدوري الدرجتين الأولى والثانية بسبب استخدام الجماهير الألعاب النارية خلال المباريات.


مقالات ذات صلة

فينيسيوس ودياز يضعان زمالة ريال مدريد في مستودع الملابس

الرياضة صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

فينيسيوس ودياز يضعان زمالة ريال مدريد في مستودع الملابس

قمة المغرب والبرازيل بمونديال 2026 تشعل صراعاً تكتيكياً مثيراً في نيوجيرسي، واضعةً زميلي ريال مدريد، فينيسيوس ودياز، في مواجهة مباشرة بشعار أعداء الليلة.

كوثر وكيل (لندن)
يوميات الشرق نورا فتحي وشاكيرا... هل انتزعت نجمة المغرب صدارة أغاني المونديال؟

شاكيرا ونورا فتحي... معركة المشاهدات بين نجمة الحاضر وأيقونة المونديال

نورا فتحي تتفوق بأغنية «سير سير» في مشاهدات مونديال 2026، لكن شاكيرا تحافظ على مكانتها التاريخية أيقونة أغاني كأس العالم.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية عناصر أمنية تراقب موقعاً قريباً من مباراة الولايات المتحدة وباراغواي في هيوستن بتكساس (رويترز)

انتهاء صلاحية أداة تجسس أميركية يثير مخاوف أمنية مع انطلاق كأس العالم

انتهت السبت صلاحية إحدى أبرز أدوات المراقبة الأميركية، ما أثار مخاوف متصاعدة على الأمن القومي مع انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية قد تؤثر السرقة على استعدادات إنجلترا لمباراتها الافتتاحية في كأس العالم ضد كرواتيا يوم الأربعاء في دالاس (أ.ف.ب)

احتجاز شخصين في أميركا بتهمة سرقة معدات تدريب المنتخب الإنجليزي

قالت الشرطة المحلية السبت، إن منتخب إنجلترا تعرض لسرقة معدات التدريب الخاصة به قبل وصوله إلى كانساس سيتي، وذلك بعد تعرض مركبة كانت تنقل المعدات للسرقة

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية تحمل عودة هايتي لكأس العالم أهمية إضافية لبلد عانى لسنوات من عدم الاستقرار السياسي وانعدام الأمن (أ.ف.ب)

بعد غياب 52 عاماً... هايتي تستعد للمونديال بتنظيف الشوارع وبناء مدرجات شعبية

يعكف سكان عاصمة هايتي على تنظيف الشوارع وبناء مناطق جلوس مؤقتة مع استعداد الدولة الواقعة في البحر الكاريبي للمشاركة بكأس العالم لكرة القدم لأول مرة منذ 52 عاماً

«الشرق الأوسط» (بورت أو برانس)

«مونديال 2026»: بلجيكا تسعى لبداية قوية... ومصر تُطارد فوزها الأول

بلجيكا تسعى لبداية قوية بالمونديال (رويترز)
بلجيكا تسعى لبداية قوية بالمونديال (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: بلجيكا تسعى لبداية قوية... ومصر تُطارد فوزها الأول

بلجيكا تسعى لبداية قوية بالمونديال (رويترز)
بلجيكا تسعى لبداية قوية بالمونديال (رويترز)

تسعى بلجيكا لتأكيد جدارتها بترشيحها لصدارة المجموعة السابعة عندما تفتتح مشوارها في كأس العالم لكرة القدم يوم الاثنين بمواجهة منتخب مصر، الذي يمكنه استمداد الثقة من الفوز آخر مواجهة جمعت بين الفريقين، ويأمل أن تنجح خطته المنضبطة في إحباط أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.

وتصل بلجيكا إلى أميركا الشمالية ضمن المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة، رغم غياب عدة عناصر من الجيل الذي حقق المركز الثالث في كأس العالم 2018، وهو أفضل إنجاز في تاريخ البلاد.

وفي حين يظل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وتيبو كورتوا من العناصر الأساسية، أشرف المدرب رودي غارسيا على عملية انتقال تدريجي نحو الاعتماد على تشكيلة أصغر سناً يقودها جيريمي دوكو وأمادو أونانا وشارل دي كاتيلير.

ومن المتوقع أن تُهيمن بلجيكا على الكرة، في حين ستدافع مصر بانتظار فرصة للهجمات المرتدة عبر محمد صلاح وعمر مرموش.

وتُسجل مصر ظهورها الرابع فقط في كأس العالم، وتواصل البحث عن انتصارها الأول في النهائيات بعد 7 مباريات بلا فوز خلال مشاركاتها السابقة.

وسيتلقّى المصريون دفعة معنوية من آخر مواجهة جمعت بين الفريقين، عندما حققوا الفوز 2-1 في مباراة ودية بالكويت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.

محمد صلاح يقود آمال «الفراعنة» بالمونديال (رويترز)

وستشهد مباراة الاثنين أيضاً لقاءً متجدداً بين صلاح وغارسيا، الذي أشرف على تدريب المهاجم في روما قبل انتقاله إلى ليفربول.

وأقر غارسيا بالخطورة التي يُشكلها لاعبه السابق.

وقال غارسيا لموقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا): «نكن احتراماً كبيراً للمنتخبات الثلاثة الأخرى في مجموعتنا».

وأضاف: «هذا هو جوهر كأس العالم. نعرف مصر جيداً، إنه من أفضل المنتخبات في أفريقيا. وأنا أعرف كل شيء عن محمد صلاح لأنني درّبته في روما».

ويظل صلاح محور الآمال المصرية، ويخوض البطولة حريصاً على ترك بصمته في المحفل الأكبر، بعد أن حدّت الإصابة من تأثيره في كأس العالم 2018.

وعدّ البعض بلجيكا حصاناً أسود محتملاً للبطولة، لكن غارسيا يبدو حذراً من النظر إلى ما هو أبعد من دور المجموعات.

وقال: «لنبدأ باحترام منافسينا في دور المجموعات. لنهزمهم، وننهي المجموعة في الصدارة، ثم سنرى إلى أي مدى يمكننا الوصول».

وعلى الورق، تمتلك بلجيكا جودة أعلى في جميع الخطوط، وتتوقع بدء مشوارها بحصد النقاط الثلاث. ومع ذلك، ليس لدى مصر ما تخسره، وستثق بقدرتها على إحباط منافسها لوقت كافٍ يسمح لصلاح ومرموش باستغلال الثغرات عبر الهجمات المرتدة.


«دورة كوينز»: فيكيتش تهزم بولتر وتصل إلى النهائي

الكرواتية دونا فيكيتش تتألق في كوينز (أ.ب)
الكرواتية دونا فيكيتش تتألق في كوينز (أ.ب)
TT

«دورة كوينز»: فيكيتش تهزم بولتر وتصل إلى النهائي

الكرواتية دونا فيكيتش تتألق في كوينز (أ.ب)
الكرواتية دونا فيكيتش تتألق في كوينز (أ.ب)

استعادت الكرواتية دونا فيكيتش ذكريات وصولها إلى مراحل متقدمة في بطولة ويمبلدون قبل عامين، عندما سحقت البريطانية كاتي بولتر لتصل إلى نهائي بطولة كوينز للتنس يوم السبت. ولم تخسر فيكيتش سوى 6 نقاط على إرسالها في فوزها 6-1 و6-3 على بولتر، التي شاركت ببطاقة دعوة، والتي بدت متعبة بعد فوزها المذهل على المصنفة الثانية عالمياً إيلينا ريباكينا، الجمعة.

وستخوض دونا فيكيتش (29 عاماً) أول نهائي على مستوى الجولة منذ وصولها إلى نهائي أولمبياد باريس عام 2024. وستواجه إما الأميركية الشابة إيفا يوفيتش وإما البريطانية إيما رادوكانو، التي سبق لها الفوز ببطولة أميركا المفتوحة.

ووصلت إيما رادوكانو إلى قبل النهائي في وقت سابق، السبت، بتغلبها على الأوزبكية كاميلا راخيموفا 6-3 و7-5 رغم مخاوف من الإصابة في المجموعة الثانية عندما احتاجت إلى رعاية طبية لفخذها اليسرى.

وتراجعت دونا فيكيتش، التي تتمتع بخبرة واسعة، في التصنيف إلى 76، أي بثلاثة مراكز أقل من بولتر، بعد موسم صعب، بل إنها خسرت في الجولة النهائية من التصفيات في كوينز. وأدى انسحاب مارتا كوستيوك بسبب الإصابة إلى حصول دونا فيكيتش على فرصتها في القرعة الرئيسية، وقد اغتنمتها كما ينبغي بتقدمها إلى النهائي، في مشوار هزمت فيه المصنفة الأولى عالمياً سابقاً كارولينا بليسكوفا.

وعلى ملعب «آندي موراي»، أسكتت دونا فيكيتش الجماهير المؤيدة لكاتي بولتر بعرض من الإرسال الدقيق والضربات الرائعة من الخط الخلفي. وبعد المباراة، وصفت دونا فيكيتش لندن بأنها وطنها الثاني؛ حيث أمضت فترة من مراهقتها تتدرب في العاصمة مع المدرب البريطاني ديفيد فيلجيت، الذي تعاونت معه مجدداً خلال موسم الملاعب العشبية.

وقالت دونا فيكيتش، التي خسرت أمام جاسمين باوليني في أطول مباراة في الدور قبل نهائي فردي سيدات في تاريخ ويمبلدون عام 2024: «تحسنت مع كل مباراة، وهذا ما يحدث عادة على الملاعب العشبية، فكلما قضيت وقتاً على العشب، تحسن مستواك. أحب هذه الأرضية، وأحب هذه المدينة. أنا سعيدة حقاً».


«جائزة كاتالونيا»: راسل أول المنطلقين بالسباق الرئيسي

جورج راسل سائق مرسيدس ينطلق أولاً في برشلونة (إ.ب.أ)
جورج راسل سائق مرسيدس ينطلق أولاً في برشلونة (إ.ب.أ)
TT

«جائزة كاتالونيا»: راسل أول المنطلقين بالسباق الرئيسي

جورج راسل سائق مرسيدس ينطلق أولاً في برشلونة (إ.ب.أ)
جورج راسل سائق مرسيدس ينطلق أولاً في برشلونة (إ.ب.أ)

واصل مرسيدس هيمنته على مركز أول المنطلقين بعدما حسمه جورج راسل بجائزة برشلونة - كاتالونيا الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات "فورمولا 1" للسيارات، السبت، وينضم إليه في الصف الأمامي لويس هاميلتون، سائق فيراري.

وينطلق كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام، الذي يسعى لتحقيق فوزه السادس توالياً، الأحد، من المركز الثالث، بينما حل لاندو نوريس، سائق مكلارين وحامل اللقب، في المركز الرابع.

وحصل مرسيدس على مركز أول المنطلقين في كل سباق حتى الآن هذا الموسم. وكانت هذه المرة الثالثة التي يحسم فيها راسل مركز أول المنطلقين، مقابل أربع مرات لصالح أنتونيلي.

وتوقفت المرحلة الثالثة من التجارب التأهيلية لفترة وجيزة، بعد تعرض شارل لوكلير سائق فيراري لحادث.