«آسياد هانغتشو»: إندونيسيا وكوريا الجنوبية تظفران بالذهب

عشّاق الرياضات الإلكترونية يترقبون أول فائز بميدالية

الرماية عكست قوة لاعبيها في دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)
الرماية عكست قوة لاعبيها في دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)
TT

«آسياد هانغتشو»: إندونيسيا وكوريا الجنوبية تظفران بالذهب

الرماية عكست قوة لاعبيها في دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)
الرماية عكست قوة لاعبيها في دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)

فازت كل من إندونيسيا وكوريا الجنوبية، والصين المضيفة، بميداليات ذهبية الثلاثاء، في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في هانغتشو، فيما ينتظر عشّاق الرياضات الإلكترونية بفارغ الصبر نتيجة أول ميدالية في هذه الرياضة على الإطلاق، في حدث كبير مماثل ومتعدد الرياضات.

الإندونيسي محمد سيغاهتيرا احتل المركز الأول (أ.ب)

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، هيمنت الرماية على نتائج الفترة المبكرة من اليوم الثالث في هانغتشو. إذ احتل الإندونيسي محمد سيغاهتيرا المركز الأول في منافسات بندقية الهدف المتحرك المختلط على مسافة 10 أمتار، متقدماً على الكوري الشمالي كوون كوان جيل، والكوري الجنوبي جيونغ يو-جين.

وهذه الميدالية الذهبية الثانية للرامي الإندونيسي في هذه الألعاب، والوحيدة لبلاده حتى اللحظة.

كذلك، تذوّقت كوريا الجنوبية طعم الفوز بعد تفوّقها على كازاخستان وإندونيسيا في بندقية الهدف المتحرك المختلط 10م للفرق المختلطة، في حين فازت الصين بطلة العالم في منافسات الفرق.

الرامية الصينية هوانغ يوتينغ ساعدت بلادها في الفوز (أ.ب)

وساعدت الرامية الصينية هوانغ يوتينغ البالغة 17 عاماً بلادها في الفوز بذهبيتها الأربعين حتى الآن، وقالت إنّها تجربة «لا تقدر بثمن».

وأضافت: «أعتقد أنني مررت بكثير من التقلبات في مزاجي، لكنني ما زلت أقوي إرادتي وأثبت مشاعري».

وستطلّ الرياضات الإلكترونية لأول مرة كحدث رياضي أولمبي في المدينة الصينية، ويُنظر إلى هذه الخطوة أنها «عملاقة» نحو اعتراف أولمبي أوسع، في ظل مشاركة لاعبين بارزين على غرار الكوري الجنوبي لي «فايكر» سانغ هيوك.

وستكون 7 ألقاب متاحة في هذه الرياضة، بما فيها «ليغ أوف ليغيندز» و«إي إيه سبورتس إف سي أونلاين».

كما ستُستهل المنافسات الإلكترونية عبر مسابقة «أرينا أوف فالور» داخل مركز هانغتشو للرياضات الإلكترونية الذي من المتوقع أن يشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث ستتنافس الصين وماليزيا على ذهبية تاريخية.

ماليزيا وصلت إلى النهائي بحصولها على الميدالية الفضية (رويترز)

وقال اللاعب الماليزي لاي تشيا تشين عن وصول بلاده إلى النهائي، مما يعني حصولها على الميدالية الفضية على الأقل: «لقد كانت رحلة غير متوقعة».

وما يشير بوضوح إلى مدى شعبية الرياضات الإلكترونية، فهي كونها المنافسة الآسيوية الوحيدة التي يتم فيها تخصيص التذاكر من خلال ما يشبه «يانصيب» عبر الإنترنت.

وفي مسابقات أخرى، تأهلت هونغ كونغ، حاملة اللقب، إلى نهائي سباعيات الركبي للرجال، بعد فوزها في مباراة مثيرة بعد وقت إضافي على اليابان 12 - 7.

وضربت موعداً في النهائي مع كوريا الجنوبية بعد فوز الأخيرة على الصين 36 - 7 في نصف النهائي الآخر.

كذلك، ستكون رياضة التايكواندو مسرحاً لمنازلات مهمة على الذهب، فيما تُعد الصين الأوفر حظاً في مسابقة تنس الطاولة عند الرجال والسيدات. كما تواجه إيران الصين في نهائي الكرة الطائرة للرجال.

وتنطلق منافسات الدرّاجات الهوائية على المسار في «مركز فيلودروم تشينوان جييشو»، بينما يصل سباق السرعة للدراجات عند الرجال والسيدات إلى مرحلة حاسمة، في الوقت الذي تدافع فيه الصين على لقبيها في المسابقتين.

وستوزّع 6 ميداليات ذهبية في منافسات السباحة، حيث هيمن أصحاب الأرض حتى اللحظة بشكل كبير، ليفوزوا بـ11 لقباً من أصل 14 متاحين.

إلا أنّ شيوفان هوهي من هونغ كونغ ستكون مرشحة بارزة لتحقيق الفوز في نهائي 100م حرّة، بعد ظهورها اللافت في سباق 200م، الاثنين.

وتصدرت التصفيات بزمن قدره 54.27 ث، وستتطلع إلى تحسين رقمها القياسي الآسيوي البالغ 52.27 ث في النهائي، والذي سجلته عندما احتلت المركز الثاني بعد النجمة الأسترالية إيما ماكيون في أولمبياد طوكيو قبل عامين.

اليابانية ريكاكو إيكي ستغيب بسبب إصابتها بمرض خطير (إكس)

وستغيب عن منافستها حاملة اللقب اليابانية ريكاكو إيكي التي فازت بـ6 ميداليات ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة قبل تشخيص إصابتها بسرطان الدم.

وكانت إيكي جزءاً من الفريق الياباني الذي احتل المركز الثاني بفارق شاسع خلف الصين في الـ4x100م حرّة تتابع، الأحد، لكنها قالت بعدها إنّها تعاني من السعال قبل أن تغيب عن تصفيات 100م.

وعلى غرار هوهي، يطمح الصيني وانغ شون إلى تحقيق الثنائية بعد ظهوره اللافت في سباق 200م متنوّعة الأحد، مما جعله ثالث أسرع رجل في التاريخ.

ويواجه منافسة قوية في 400م متنوع ضد بطل العالم 3 مرات الياباني دايا سيتو.


مقالات ذات صلة

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)

كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي اليوم الخميس أن كازاخستان ستنظم دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)

رسمياً... الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

انتخبت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي ​رقم 46 التي جرت في أوزبكستان اليوم الاثنين الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من دولة قطر رئيساً للمجلس.

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

رسَّخ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة بلاده بوصفها قوةً رياضيةً على الساحة العالمية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

إسبانيا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للكرة النسائية

سيدات إسبانيا في صدارة التصنيف العالمي (رويترز)
سيدات إسبانيا في صدارة التصنيف العالمي (رويترز)
TT

إسبانيا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للكرة النسائية

سيدات إسبانيا في صدارة التصنيف العالمي (رويترز)
سيدات إسبانيا في صدارة التصنيف العالمي (رويترز)

حافظ المنتخب الإسباني على صدارته للتصنيف العالمي للسيدات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء.

ورغم خسارة منتخب إسبانيا أمام إنجلترا بهدف دون رد، حافظت بطلات العالم 2023 على موقعهن في القمة.

وشهدت النسخة الجديدة من التصنيف تحركات مهمة بين العشرة الكبار، حيث قفز المنتخب الإنجليزي إلى المركز الثالث متجاوزاً ألمانيا، ليصبح خلف المنتخب الأميركي الذي استقر في الوصافة.

وحقق المنتخب الياباني قفزة نوعية بصعوده ثلاثة مراكز ليستقر في المرتبة الخامسة عالمياً، مدفوعاً بتتويجه بلقب كأس آسيا للسيدات، وهي البطولة المؤهلة لمونديال البرازيل 2027.

وفي بقية المراكز، حلت البرازيل سادسة بعد فوزها بلقب «سلسلة فيفا الدولية 2026» التي أقيمت على أرضها، بينما تراجعت فرنسا للمركز السابع، وتبعها المنتخب السويدي في المركز الثامن بعد بداية متعثرة في التصفيات الأوروبية، في حين تقدمت كندا للمركز التاسع، وعاد المنتخب الهولندي ليدخل قائمة العشرة الأوائل مستفيداً من نتائجه الإيجابية أمام فرنسا.

وعلى صعيد المنتخبات الصاعدة، حققت خمس دول أفضل تصنيف في تاريخها، وهي: تركيا التي وصلت للمركز الـ51، والسلفادور التي وصلت للمركز الـ،78 وكوسوفو في المركز الـ81، ونيبال في المركز الـ87، بالإضافة إلى المنتخب السعودي الذي واصل تقدمه ليصل إلى المركز الـ160 عالمياً.


«دورة مدريد»: المخضرمة فينوس وليامز تودّع مبكراً

أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز (إ.ب.أ)
أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز (إ.ب.أ)
TT

«دورة مدريد»: المخضرمة فينوس وليامز تودّع مبكراً

أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز (إ.ب.أ)
أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز (إ.ب.أ)

خرجت أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز، المصنفة 479 عالمياً، من الدور الأول لدورة مدريد للألف نقطة بخسارتها أمام الإسبانية كيتلين كيفيدو 2-6 و4-6 الثلاثاء.

وكانت فينوس وليامز، المصنفة أولى عالمياً سابقاً والمتوّجة سبع مرات بألقاب البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، حصلت على بطاقة دعوة من منظمي «دورة مدريد»، كما حدث في «إنديان ويلز» الأميركية في مارس (آذار) و«بطولة أستراليا المفتوحة» في يناير (كانون الثاني).

وشكّل هذا اللقاء أول مباراة لوليامز، البالغة 45 عاماً، على الملاعب الترابية منذ «رولان غاروس» عام 2021.

بدورها، تشارك كيفيدو، البالغة 20 عاماً والمصنفة 140 عالمياً، أيضاً ببطاقة دعوة، في أول ظهور لها في الجدول الرئيس لإحدى دورات الألف نقطة.

وشهدت المجموعة الأولى تنافساً شديداً في كل الأشواط، وتخللتها أخطاء عديدة بسبب الرياح التي هبّت على ملعب «مانولو سانتانا».

ومع معاناة الأميركية بدنياً، لم تتمكن من إطالة التبادلات، ففرضت اللاعبة الإسبانية الشابة سيطرتها على مجريات اللقاء وحسمته في صالحها في ساعة و45 دقيقة.

وبدأت عميدة اللاعبات في الدورة المجموعة الثانية بشكل أفضل، فتقدمت 3-0، قبل أن توقف الأمطار المباراة مؤقتاً لإغلاق سقف الملعب المركزي.

بعدها، ربحت الإسبانية خمسة أشواط متتالية وحسمت المواجهة بفضل ضربة خلفية غير متقنة من وليامز.

وستواجه كيفيدو في الدور التالي الأميركية الأخرى هايلي بابتيست الـ32.

وخسرت وليامز المباريات السبع التي خاضتها هذا الموسم حتى الآن.

وخرجت أيضاً الإسبانية باولا بادوسا، الثانية عالمياً سابقا، بخسارتها أمام النمساوية جوليا غرابر 6-7 (3-7) و6-4 و0-6، والبرازيلية بياتريس حداد مايا، وصيفة نصف نهائي «رولان غاروس» 2023، بخسارتها أمام الإسبانية جيسيكا بوساس مانيرو 1-6 و1-6.


كريستيانو رونالدو ومارادونا يتصدران قائمة أنجح الصفقات في تاريخ كرة القدم

مارادونا قاد نابولي للألقاب واستحق الوجود بالمركز الثاني لأفضل الصفقات (أ.ب)
مارادونا قاد نابولي للألقاب واستحق الوجود بالمركز الثاني لأفضل الصفقات (أ.ب)
TT

كريستيانو رونالدو ومارادونا يتصدران قائمة أنجح الصفقات في تاريخ كرة القدم

مارادونا قاد نابولي للألقاب واستحق الوجود بالمركز الثاني لأفضل الصفقات (أ.ب)
مارادونا قاد نابولي للألقاب واستحق الوجود بالمركز الثاني لأفضل الصفقات (أ.ب)

استعرضت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عبر موقعها الإلكتروني ترتيب أنجح صفقات الانتقالات القياسية في العالم خلال آخر 50 عاماً.

وتساءلت «بي بي سي» عن إمكانية تحطيم الرقم القياسي للصفقة الأغلى بانتقال النجم البرازيلي نيمار جونيور من برشلونة الإسباني إلى باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 200 مليون جنيه إسترليني.

وأضافت أن الأرقام القياسية تتحطم دائماً، لكن صفقة نيمار الأغلى في تاريخ كرة القدم ظلت صامدة لما يقرب من 10 سنوات، وأصبح من الصعب تحطيم هذا الرقم القياسي.

وأشارت إلى أن الأرقام القياسية في سوق الانتقالات تبقى مؤشراً للقوة والهيمنة في الكرة العالمية، بدءاً من العصر الذهبي في الدوري الإيطالي إلى سياسة ريال مدريد بصرف أموال ضخمة للتعاقد مع النجوم، وأخيراً القوة الشرائية الهائلة لباريس سان جيرمان.

ولفتت إلى أن الرقم القياسي لأغلى صفقة في تاريخ كرة القدم تحطم 20 مرة في آخر 50 عاماً منذ أصبح باولو روسي أغلى لاعب في العالم بانتقاله من فيتشنزا إلى يوفنتوس، وحتى صفقة نيمار في 2017.

ولفتت إلى أن الصفقات الضخمة لم تترك جميعها البصمة المطلوبة، ورغم إضفاء نيمار جاذبية وبريقاً لباريس سان جيرمان، فإنه عجز عن قيادة الفريق للتتويج بالبطولات الأوروبية، كما فشلت مهارة البرازيلي الآخر دينيلسون في إنقاذ فريقه ريال بيتيس الإسباني من الهبوط.

وفي ترتيبها لأنجح 10 صفقات خلال آخر 50 عاماً، تصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو القائمة بانتقاله من مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى ريال مدريد الإسباني مقابل 80 مليون جنيه إسترليني في صيف 2009.

وأشارت «بي بي سي» إلى أن رونالدو جعل هذا المبلغ زهيداً، بعدما كان تسجيل 33 هدفاً في 35 مباراة بموسمه الأول مع ريال مدريد، هو أقل إنجازاته مع العملاق الإسباني.

وتابعت بأن النجم البرتغالي أحرز 450 هدفاً في 438 مباراة على مدار تسعة مواسم، وفاز مع الريال بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وأربع كرات ذهبية خلال فترة وجوده في مدريد.

كما استفاد ريال مدريد أيضاً من بيع رونالدو مقابل 13 مليون جنيه إسترليني إلى يوفنتوس عندما كان يبلغ من العمر 33 عاماً.

وفي المركز الثاني، جاء الأسطورة الأرجنتيني الراحل، دييغو أرماندو مارادونا بانتقاله من برشلونة الإسباني إلى نابولي الإيطالي مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني.

ولفتت «بي بي سي» إلى أنه رغم تألق مارادونا داخل جدران «كامب نو» معقل برشلونة، لكنه أثار العديد من المشاكل طوال فترة وجوده في كاتالونيا بسبب السهر والحفلات الصاخبة، ومشاجرته الشهيرة مع لاعبي أتلتيك بلباو التي أدت إلى إيقافه لمدة ثلاثة أشهر، ليقتنع مسؤولو برشلونة بأنه لم يعد هناك جدوى من تدليله.

انتقل مارادونا إلى نابولي مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني مدعوماً بحب الجماهير، ووسط معاناة المدينة من آثار زلزال مدمر، ومع ذلك قاد النجم الأرجنتيني الفريق للفوز بلقب الدوري الإيطالي لأول مرة في تاريخه، وكرر الإنجاز بلقب آخر بعد ثلاث سنوات.

كما صعد النجم الأرجنتيني مع نابولي لمنصة التتويج ببطولة كأس الاتحاد الأوروبي وكأس إيطاليا، وتحول إلى ملك في نابولي بعد أدائه المذهل الذي قاد الأرجنتين للفوز بلقب كأس العالم 1986.

وبسبب كل هذه الإنجازات، يخلد نابولي وجماهيره ذكرى مارادونا بالعديد من الرسومات والنقوشات على الجدران في شوارع المدينة إضافة إلى إطلاق اسمه على ملعب الفريق.

وفي المركز الثالث بهذه القائمة، جاء الهولندي رود خوليت بانتقاله من آيندهوفن إلى ميلان الإيطالي مقابل 6 ملايين جنيه إسترليني في 1987، يليه روبرتو باجيو بانتقاله من فيورنتينا إلى يوفنتوس في 1990 مقابل 8 ملايين جنيه إسترليني، خلفه النجم البرتغالي لويس فيغو في المركز الخامس بانتقاله من برشلونة إلى ريال مدريد مقابل 37 مليون إسترليني في 2000.

وبعد عام واحد تعاقد ريال مدريد مع النجم الفرنسي زين الدين زيدان قادماً من يوفنتوس مقابل 46.6 مليون إسترليني ليأتي في المركز السادس، خلفه النجم الإنجليزي آلان شيرر بانتقاله من بلاكبيرن إلى نيوكاسل يونايتد مقابل 15 مليون إسترليني في 1996.

وكان الظاهرة البرازيلي رونالدو حالة استثنائية في قائمة «بي بي سي» بوجوده مرتين في المركزين الثامن والتاسع، بانتقاله أولاً من آيندهوفن إلى برشلونة مقابل 13.2 مليون إسترليني في 1996 ثم رحيله عن النادي الكاتالوني إلى إنتر ميلان الإيطالي مقابل 19.5 مليون إسترليني في 1997.

وأكمل النجم الويلزي غاريث بيل قائمة أفضل 10 صفقات بانتقاله من توتنهام هوتسبير الإنجليزي إلى ريال مدريد في صيف 2013 مقابل 86 مليون جنيه إسترليني.