«تراخيص الأندية» ترفض استئناف الرائد

الاستئناف لا تنظر للأدلة الجديدة وفقاً لشروطها المعلنة مسبقاً (نادي الرائد)
الاستئناف لا تنظر للأدلة الجديدة وفقاً لشروطها المعلنة مسبقاً (نادي الرائد)
TT

«تراخيص الأندية» ترفض استئناف الرائد

الاستئناف لا تنظر للأدلة الجديدة وفقاً لشروطها المعلنة مسبقاً (نادي الرائد)
الاستئناف لا تنظر للأدلة الجديدة وفقاً لشروطها المعلنة مسبقاً (نادي الرائد)

أصدرت لجنة استئناف تراخيص الأندية قرارها بشأن الاستئناف المقدم من نادي الرائد، حيث قررت قبول الاستئناف شكلًا ورفضه موضوعاً، مع تأييد قرار لجنة تراخيص الأندية بعدم منح النادي الرخصة المحلية للموسم الرياضي 2026 - 2027 ومصادرة رسوم الاستئناف.

ويأتي هذا القرار استناداً إلى ما ورد في لائحة تراخيص الأندية، والتي تقضي بأن تنظر لجنة الاستئناف في الطلبات بناءً على المستندات المقدمة مسبقاً دون قبول أي أدلة جديدة، ويُعد قرارها ملزماً ضمن نطاق نظام التراخيص المعتمد.

وأصدرت لجنة التراخيص يوم 30 أبريل (نيسان) الماضي قرارها بشأن منح الرخصة المحلية لعشر فرق في دوري الدرجة الأولى، يتقدمها أبها والدرعية والفيصلي والعلا والجبلين والعروبة والزلفي والبكيرية والأنوار وجدة.

بينما أصدرت اللجنة قرارها بعدم منح الرخصة لكل من الرائد والوحدة والطائي والجندل والعدالة والباطن والعربي والجبيل.

وتعد الرخصة أحد متطلبات الصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين، بحيث يتم حرمان الفريق الذي لم يحصل عليها من التأهل حتى لو احتل مركزاً متقدماً في لائحة الترتيب.


مقالات ذات صلة

اجتماع «برنامج الاستقطاب»: معارضات ضد تطبيق معيار الإيرادات التجارية خشية «مُلاّك الأندية»

رياضة سعودية مقر رابطة الدوري السعودي للمحترفين شهد الاجتماع (الشرق الأوسط)

اجتماع «برنامج الاستقطاب»: معارضات ضد تطبيق معيار الإيرادات التجارية خشية «مُلاّك الأندية»

انتهى اجتماع رابطة الدوري السعودي للمحترفين مع الرؤساء التنفيذيين وممثلي الأندية، الذي عُقد في مقر الرابطة، بعد أن استمر لمدة ساعة و20 دقيقة.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية تنطلق الفعالية بملتقى الجولة القارية - المستوى البرونزي (الشرق الأوسط)

الرياض تتأهب لاستضافة النسخة الأولى لجائزة السعودية الكبرى لألعاب القوى

تستعد العاصمة الرياض لاستضافة النسخة الأولى من الجائزة الكبرى السعودية لألعاب القوى يومي 15 و16 مايو الحالي على ملعب جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية «رالي داكار السعودية» سيشهد 3 مراحل جديدة (الاتحاد السعودي للسيارات)

«رالي داكار السعودية 2027» يكشف عن مسافات قياسية وتحديات رملية جديدة

كشفت شركة «رياضة المحركات السعودية» ومنظمة «أموري سبورت»، الجهة المنظمة لـ«رالي داكار السعودية»، الثلاثاء، عن تفاصيل النسخة الـ8 من «رالي داكار السعودية»...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية حسب الأرصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم سجلت القوائم المالية مبلغاً بلغ 343.7 مليون ريال (الاتحاد السعودي)

دعم وزارة الرياضة شكَّل 84.1 % من إيرادات الاتحاد السعودي البالغة 2.6 مليار ريال

سجّلت المنح والدعم حضوراً طاغياً ضمن بند الإيرادات والإعانات في القوائم المالية للاتحاد السعودي لكرة القدم لفترة ما بين 1 يوليو 2024 وحتى 31 ديسمبر 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

خادم الحرمين يرعى نهائي «كأس الملك» بين الهلال والخلود في جدة

تُقام يوم الجمعة المقبل، 8 مايو (أيار)، المباراة النهائية لكأس الملك للموسم الرياضي 2025-2026، بين فريقي الخلود والهلال، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.

«الشرق الأوسط» (جدة)

اجتماع «برنامج الاستقطاب»: معارضات ضد تطبيق معيار الإيرادات التجارية خشية «مُلاّك الأندية»

مقر رابطة الدوري السعودي للمحترفين شهد الاجتماع (الشرق الأوسط)
مقر رابطة الدوري السعودي للمحترفين شهد الاجتماع (الشرق الأوسط)
TT

اجتماع «برنامج الاستقطاب»: معارضات ضد تطبيق معيار الإيرادات التجارية خشية «مُلاّك الأندية»

مقر رابطة الدوري السعودي للمحترفين شهد الاجتماع (الشرق الأوسط)
مقر رابطة الدوري السعودي للمحترفين شهد الاجتماع (الشرق الأوسط)

أنهت رابطة الدوري السعودي للمحترفين اجتماعها مع الرؤساء التنفيذيين وممثلي الأندية، والذي عُقد في مقر الرابطة واستمر لمدة ساعة و20 دقيقة، وشهد مناقشة آلية «برنامج الاستقطاب» وسبل تطبيقه على الأندية خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، حضر الاجتماع ممثلو جميع أندية دوري المحترفين، باستثناء ممثل نادي الاتحاد الذي اعتذر عن عدم الحضور.

وأوضح أحمد خريده، رئيس مجلس إدارة نادي الخليج، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» عقب الاجتماع، أن ميزانيات الموسم المقبل لم تُطرح بشكل رقمي محدد، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن آلية العمل والتخطيط بدت واضحة للأندية.
وكشفت المصادر ذاتها أن آليات برنامج الاستقطاب ترتكز على عدة مسارات، تتضمن حصة مالية تُوزع بالتساوي بين جميع الأندية، وأخرى تُحتسب وفق الأداء الرياضي خلال السنوات الثلاث الماضية، بالإضافة إلى حصة تعتمد على نسب المشاهدة التلفزيونية، إلى جانب مخصص مرتبط بالإيرادات التجارية لكل نادٍ.

وأشارت المصادر إلى أن معيار الإيرادات التجارية أثار بعض الاعتراضات، خصوصاً في الحالات التي يكون فيها مالك النادي هو ذاته الراعي، قبل أن يتم إقراره ضمن الآلية المعتمدة.

كما بيّنت المصادر أن عدداً من الأندية يدرس تشكيل تكتل بهدف تعديل هذا المعيار خلال اجتماعات الجمعية العمومية المقبلة للرابطة.

ومن المنتظر أن تُبلغ الرابطة الأندية، الأسبوع المقبل، بالحد الأدنى من المخصصات المالية التي سيحصل عليها كل نادٍ بشكل منفصل.

وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، لم تبلغ الأندية بقيمة المبالغ التي ستحصل عليها في الموسم المقبل.


بين دعم الـ30 مليوناً والانتكاسة الفنية... ماذا سيفعل الشباب أمام النصر المتصدر؟

لاعبو النصر بحاجة للوحدة في المواجهات الثلاث الحاسمة (نادي النصر)
لاعبو النصر بحاجة للوحدة في المواجهات الثلاث الحاسمة (نادي النصر)
TT

بين دعم الـ30 مليوناً والانتكاسة الفنية... ماذا سيفعل الشباب أمام النصر المتصدر؟

لاعبو النصر بحاجة للوحدة في المواجهات الثلاث الحاسمة (نادي النصر)
لاعبو النصر بحاجة للوحدة في المواجهات الثلاث الحاسمة (نادي النصر)

تتجه الأنظار في الشارع الرياضي السعودي إلى مواجهة النصر والشباب، المقررة الخميس، في واحدة من أكثر مباريات الدوري السعودي للمحترفين حساسية، في ظل تشابك الحسابات واقتراب الحسم، إلى جانب التباين الواضح في وضع الفريقين قبل هذه المواجهة. ويخوض النصر اللقاء متصدراً الترتيب برصيد 79 نقطة، واضعاً نصب عينيه تحقيق الفوز للحفاظ على موقعه، فيما يدخل الشباب المباراة تحت ضغط فني كبير بعد تراجع نتائجه في الجولات الأخيرة.

وتكتسب المواجهة أهمية مضاعفة للنصر، الذي بات مطالباً بالفوز في مبارياته الثلاث المقبلة أمام الشباب والهلال وضمك، لمواصلة طريقه نحو اللقب دون الدخول في حسابات معقدة؛ إذ إن أي تعثر في هذه المرحلة قد يمنح الهلال فرصة تقليص الفارق أو التقدم في سباق الصدارة، وهو ما يرفع من مستوى الضغط على الفريق النصراوي الذي يدرك أن هامش الخطأ أصبح محدوداً للغاية في سباق يتطلب أعلى درجات التركيز.

في المقابل، يعيش الشباب وضعاً فنياً صعباً، بعد خسارته الثقيلة أمام التعاون بخمسة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أُقيمت، الأحد الماضي، ضمن الجولة الـ31 من الدوري، وهي نتيجة عكست حجم التراجع في أداء الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو التنظيمي. ويملك الشباب في رصيده 32 نقطة، وهو رصيد يضعه في منطقة آمنة نسبياً بعيداً عن الهبوط، لكنه في الوقت ذاته لا يعكس طموحات نادٍ بحجمه، خاصة مع تواجده في مرتبة متأخرة مقارنة بأندية مثل الاتفاق والتعاون والخليج ونيوم، ما يجعل موقعه في جدول الترتيب أحد أسوأ مراكزه في السنوات الأخيرة.

ولا يقتصر تراجع الشباب على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى أجواء داخلية مضطربة، حيث يواجه الفريق مشكلات وخلافات بين بعض اللاعبين، برزت بشكل لافت في الفترة الأخيرة. ويأتي في مقدمة هذه الملفات ما يتعلق بالمهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، الذي تم استبعاده من قائمة الفريق حتى نهاية الموسم، على خلفية خلافات مع إدارة النادي والمدرب نور الدين بن زكري، إلى جانب توترات مع بعض زملائه، خصوصاً اللاعب كاراسكو.

لاعبو الشباب في اختبار صعب أمام النصر (نادي الشباب)

وتشير المعطيات إلى أن هذه الخلافات خرجت إلى العلن خلال مواجهة التعاون الأخيرة، حيث بدت آثارها واضحة على انسجام الفريق داخل الملعب، وهو ما عزز القناعة بأن استمرار حمد الله في هذه المرحلة قد يمثل عبئاً على غرفة الملابس، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى إبعاده حتى نهاية الموسم، في وقت تتزايد فيه المؤشرات حول اقتراب رحيله النهائي عن الفريق.

ورغم هذا المشهد الفني والإداري المعقد، فإن الشباب تلقى دفعة معنوية مهمة في الأيام الأخيرة، بعد أن أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن وزارة الرياضة أودعت مبلغ 30 مليون ريال في الحساب البنكي للنادي، يوم الأحد الماضي، أي قبل مواجهة التعاون مباشرة. ويأتي هذا المبلغ ضمن مستحقات متأخرة كانت مخصصة في الأصل للتدعيمات الشتوية، بعد اتصالات جرت بين إدارة النادي ومسؤولي الوزارة لتعجيل صرفه.

ويمثل هذا الدعم المالي عنصر توازن مهم في المشهد الشبابي؛ إذ يُنتظر أن يسهم في معالجة جزء من الضغوط النفسية والمعنوية التي يعاني منها اللاعبون، إلى جانب تخفيف الأعباء على الجهازين الإداري والفني، خصوصاً في ظل تراكم الالتزامات خلال الفترة الماضية. وكان النادي قد تلقى في وقت سابق من العام الحالي دعماً مالياً يُقدّر بنحو 130 مليون ريال، في إطار جهود معالجة أوضاعه المالية.

وبين أداء فني متراجع وأجواء داخلية متوترة من جهة، ودعم مالي يمنح الفريق متنفساً معنوياً من جهة أخرى، يدخل الشباب مواجهة النصر في وضع معقد، يجمع بين الحاجة إلى استعادة التوازن، ومحاولة الخروج بنتيجة إيجابية تعيد الثقة. في المقابل، يدرك النصر أن هذه المواجهة تمثل محطة مفصلية في طريقه نحو اللقب، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، بين فريق يسعى لتأكيد الصدارة، وآخر يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل نهاية الموسم.


الرياض تتأهب لاستضافة النسخة الأولى لجائزة السعودية الكبرى لألعاب القوى

تنطلق الفعالية بملتقى الجولة القارية - المستوى البرونزي (الشرق الأوسط)
تنطلق الفعالية بملتقى الجولة القارية - المستوى البرونزي (الشرق الأوسط)
TT

الرياض تتأهب لاستضافة النسخة الأولى لجائزة السعودية الكبرى لألعاب القوى

تنطلق الفعالية بملتقى الجولة القارية - المستوى البرونزي (الشرق الأوسط)
تنطلق الفعالية بملتقى الجولة القارية - المستوى البرونزي (الشرق الأوسط)

تستعد العاصمة الرياض لاستضافة النسخة الأولى من الجائزة الكبرى السعودية لألعاب القوى يومي 15 و16 مايو (أيار) الحالي على ملعب جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، بمشاركة تتراوح بين 200 و300 رياضي يمثلون أكثر من 50 دولة، يتنافسون في 31 سباقاً ومسابقة للرجال والسيدات.

وأكد ماجد باسنبل، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي لألعاب القوى، أن إطلاق هذه الجائزة يعكس الحضور المتنامي للمملكة على الساحة الرياضية الدولية، ويجسد التطور المتسارع الذي تشهده ألعاب القوى السعودية، مشيراً إلى أنها خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة المملكة كلاعب رئيسي في هذه الرياضة عالمياً.

وتنطلق الفعالية بملتقى الجولة القارية (المستوى البرونزي)، يعقبه تنظيم منافسات جولة التحدي الدولية، ضمن منظومة الجولات العالمية المعتمدة من الاتحاد الدولي، والتي تمنح الرياضيين نقاطاً تصنيفية وفرصاً للتأهل إلى البطولات الكبرى.

ويأتي تنظيم الحدث في إطار مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، الهادفة إلى ترسيخ مكانة السعودية كوجهة رياضية عالمية، كما يمثل انطلاقة لمسار طموح نحو إطلاق دوري النخبة السعودي لألعاب القوى في عام 2027، بما يعزز تطوير اللعبة إقليمياً ودولياً.