آلاف الزوار ينعشون فعاليات مهرجان نبض العُلا

الفعاليات أقيمت وسط أجواء فريدة أبرزت جمال المنطقة وتنوّع تضاريسها الطبيعية (مهرجان نبض العُلا)
الفعاليات أقيمت وسط أجواء فريدة أبرزت جمال المنطقة وتنوّع تضاريسها الطبيعية (مهرجان نبض العُلا)
TT

آلاف الزوار ينعشون فعاليات مهرجان نبض العُلا

الفعاليات أقيمت وسط أجواء فريدة أبرزت جمال المنطقة وتنوّع تضاريسها الطبيعية (مهرجان نبض العُلا)
الفعاليات أقيمت وسط أجواء فريدة أبرزت جمال المنطقة وتنوّع تضاريسها الطبيعية (مهرجان نبض العُلا)

اختتم مهرجان نبض العُلا فعالياته بنجاح كبير بعد تسعة أيام حافلة بالتجارب الحصرية في مجالات الاستجمام واللياقة البدنية والرفاهية، حيث استقطب المهرجان آلاف الزوار الذين توافدوا للاستمتاع ببرامجه المتنوعة التي أُقيمت في أبرز معالم العُلا الأيقونية، بين طبيعتها الساحرة وآثارها التاريخية العريقة.

نجح المهرجان هذا العام في مزج إرث العُلا الثقافي الغني بروح الاستجمام العصرية (مهرجان نبض العُلا)

وتركّزت فعاليات المهرجان على تعزيز الصحة الجسدية والذهنية من خلال مجموعة من الأنشطة والتجارب الرياضية العالية الأداء، من أبرزها دواثلون العُلا، ونصف ماراثون العُلا، والتحدّي الثلاثي في وادي عِشار، وسباق التحمل لمدة 24 ساعة، إلى جانب برنامج اليوغا في العُلا وسلسلة من أنشطة الاستجمام التي جمعت بين التأمل واليقظة الذهنية في أحضان الطبيعة الخلابة.

فتاة لحظة مشاركتها في الفعاليات (مهرجان نبض العُلا)

وأُقيمت الفعاليات في مواقع مميزة تجسد روعة العُلا، مثل جبل الفيل ومطلّ الحرّة وقلب الواحة وموقع الحِجر ومدرج البلدة القديمة، وسط أجواء فريدة أبرزت جمال المنطقة وتنوّع تضاريسها الطبيعية.

ونجح المهرجان هذا العام في مزج إرث العُلا الثقافي الغني بروح الاستجمام العصرية، مستفيداً من أجواء الواحة الهادئة وخصائصها الطبيعية التي تشجّع على الاسترخاء والتأمل.

سباق الدراجات كان حاضراً في الفعاليات (مهرجان نبض العُلا)

وفي حديثه عن التجربة، قال ألدرين ديلا فيغا، مدرّب اللياقة البدنية لدى «ليز ميلز»: «أقمنا جلساتنا حول جبل الفيل، المكان الأيقوني الذي لا مثيل له، وكان رائعاً أن نقدّم تمارين بودي بومب وسط هذا المشهد الخلاب. الأجواء في العُلا استثنائية بكل معنى الكلمة، والمنطقة تمنحك طاقة لا يمكن أن تجدها في أي مكان آخر بالعالم».

الماراثون شهد مشاركات كبيرة من رياضيين ورياضيات (مهرجان نبض العُلا)

أما سارة الدليجان، مدرّبة اليوغا، التي شاركت للمرة الثانية، فأكدت أن الحدث تجاوز توقعاتها قائلة: «العُلا مدينة بقلب كبير ترحب بالعالم أجمع. العودة إليها تجربة تبعث على السعادة... تنوعت المواقع التي استضافت الفعاليات هذا العام، ما أتاح لنا استكشاف المزيد من جمال العُلا. ما يميز هذه التجربة هو الطاقة التي تمنحك إياها العُلا، وكأن الزمن يتوقف لتعيش اللحظة. فعلاً لا يوجد حدث مشابه لها في أي مكان بالعالم».


مقالات ذات صلة

العلا تعيد رسم موقعها على خريطة الأفلام العالمية

يوميات الشرق استوديوهات «فيلم العلا»... بنية حديثة للإنتاج السينمائي (فليم العلا)

العلا تعيد رسم موقعها على خريطة الأفلام العالمية

في سباق عالمي محتدم على استقطاب كبرى الإنتاجات السينمائية، تدخل العلا المشهد بثقل مختلف، لا يعتمد فقط على سحر الموقع، بل على مشروع متكامل...

أسماء الغابري (جدة)
يوميات الشرق يُعدّ مجمّع استوديوهات العلا مركزاً إقليمياً لقطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني (واس)

العلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026

أُدرجت محافظة العلا السعودية ضمن القائمة النهائية للمرشحين لجوائز الإنتاج العالمية 2026 في فئة «مدينة الأفلام 2026»، التي تنظمها مجلة «سكرين إنترناشونال».

«الشرق الأوسط» (العلا)
رياضة سعودية ماتيا ناستاسيتش (الشرق الأوسط)

العلا يستأنف قرار «سحب النقاط» لدى مركز التحكيم

كشف مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» من داخل نادي العلا، أن النادي سيستأنف قرار «سحب النقاط» لدى مركز التحكيم.

«الشرق الأوسط» (العلا)
يوميات الشرق الأمير ويليام اطّلع على مواقع طبيعية وتاريخية وثقافية في العلا (الهيئة الملكية للمحافظة)

السعودية وبريطانيا تعلنان 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً

أعلنت السعودية والمملكة المتحدة عام 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً، لتعزيز التبادل الثقافي، والفني، والتعليمي بين البلدين، بالتزامن مع زيارة الأمير ويليام إلى العلا

«الشرق الأوسط» (العلا)
الخليج الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس) p-circle

ولي العهد البريطاني يزور العلا

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة.

«الشرق الأوسط» (العلا)

«الأخضر حضر»... جماهير المنتخب السعودي تشعل أجواء ميامي

سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
TT

«الأخضر حضر»... جماهير المنتخب السعودي تشعل أجواء ميامي

سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

في قلب مدينة ميامي الأميركية التي تزينت بألوان المونديال، وفيما كانت شمس ولاية فلوريدا تميل نحو المغيب، بدأت فصول القصة الأهم للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم تتسارع بشكل دراماتيكي؛ فالرحلة الإعدادية الطويلة للأخضر شقت طريقها نحو لحظة الحقيقة، لتعلن رسمياً اقتراب رجال دونيس من المحطة التي تسبق الموقعة الافتتاحية أمام أوروغواي ضمن منافسات المجموعة الثامنة من كأس العالم 2026، مع دعم جماهير الأخضر الحاضر بقوة.

​وتحت عنوان عريض عنوانه «الأخضر حضر»، وضمن أولى خطوات الدعم اللوجستي والميداني، سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي الأميركية؛ حيث صدحت الحناجر في الساحات بأعذب الأهازيج الوطنية الحماسية، فامتزجت نغمات «يا سعودي ما شاء الله» بهتاف المدرج الوفي «يا سعودي لميامي جينا من كل مدينة».

أهازيج وهتافات متنوعة قدمتها الجماهير في ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

وتأتي هذه الترتيبات تمهيداً لمسيرة جماهيرية أخرى كبرى ستعقبها تباعاً قبل مباراة الأخضر مع أوروغواي، لضمان أعلى درجات المؤازرة والتحفيز، قبل بدء العد التنازلي للمواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام «السيليستي»، التي ستقص شريط مشوار الصقور في نهائيات المونديال.

وعلى مدار معسكر الأخضر الحافل في أميركا، كان هذا الشغف الجماهيري الطاغي محل تقدير واعتزاز كبيرين من قِبل اللاعبين؛ حيث حرص نجوم الأخضر على توجيه رسائل وجدانية خاصة للجماهير السعودية عبر «الشرق الأوسط».

صدحت الحناجر في الساحات بأعذب الأهازيج الوطنية الحماسية (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

وشدد المهاجم صالح الشهري على القيمة الكبرى للمدرج السعودي، قائلاً: «الجماهير السعودية هي المحرك الأول لنا، ونحتاج إلى دعمهم، وبإذن الله نظهر بصورة مميزة وننتظر دعمهم المتواصل وغير المستغرب عليهم، وبإذن الله نقدم مشاركة مميزة».

فيما وجّه المدافع علي لاجامي رسالة شكر وامتنان ثمن فيها الحضور الميداني، قائلاً: «الله يعطيهم العافية، شكراً جزيلاً على دعمهم المتواصل، ونحن ننتظر وقفتهم ودعمهم المعتاد في المباريات المقبلة».

تأتي هذه الترتيبات تمهيداً لمسيرة جماهيرية أخرى كبرى (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

ومن جانبه، أكد النجم خالد الغنام حجم الطموحات والتحديات المعقودة في هذا المعترك، قائلاً: «هدفنا أن نقدم مستويات تليق بالمنتخب السعودي، وأن ننافس بقوة. وضعنا التأهل للمرحلة المقبلة في أذهاننا، وبإذن الله سنبذل كل ما لدينا لإسعاد الجماهير السعودية».

ولم يغِب المهاجم عبد الله آل سالم عن هذا المشهد التفاعلي، حيث عبّر عن عمق العلاقة بين اللاعبين والمشجعين، قائلاً: «جمهور الأخضر هو السند الدائم للمنتخب في السراء والضراء؛ وبإذن الله نأمل في أن نقدم مستويات ترفع رؤوسهم في المونديال، وأن نصل إلى أبعد مرحلة ممكنة».


لماذا ارتدى حُراس مرمى المنتخب السعودي نظارات سوداء؟

يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
TT

لماذا ارتدى حُراس مرمى المنتخب السعودي نظارات سوداء؟

يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)

لفتت النظارات السوداء التي ارتداها حراس مرمى المنتخب السعودي الأنظار خلال الحصة التدريبية التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب «كيو تو» في مدينة أوستن الأميركية، ضمن تحضيرات الأخضر لمواجهة الأوروغواي في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026.

وظهر جميع حراس المرمى وهم يؤدون جانباً من التدريبات مرتدين نظارات خاصة للتدريب البصري، في مشهد أثار فضول المتابعين ووسائل الإعلام الحاضرة، كما حظي بمزاح من بعض اللاعبين الذين تفاعلوا مع زملائهم أثناء تنفيذ الفقرة التدريبية.

ووفقاً لمصادر متنوعة، فإن هذه النظارات تندرج ضمن تقنيات «نظارات التدريب البصري» المستخدمة في تطوير المهارات البصرية والذهنية للرياضيين، وتهدف إلى رفع مستوى التركيز وسرعة الاستجابة وتحسين القدرة على قراءة اللعب واتخاذ القرار في المواقف السريعة.

وتعتمد هذه التقنية على تقليل أو تقييد جزء من المدخلات البصرية التي يتلقاها اللاعب، ما يجبر الدماغ على العمل بكفاءة أعلى في معالجة المعلومات والتوقع وردة الفعل، وهو ما يجعلها من الوسائل الحديثة المستخدمة في تدريب حراس المرمى على وجه الخصوص.

تعتمد هذه التقنية على تقليل أو تقييد جزء من المدخلات البصرية التي يتلقاها اللاعب (المنتخب السعودي)

ويعد مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، نظراً لارتباطه المباشر بالتركيز الذهني والتعامل مع الكرات المفاجئة والثابتة، إضافة إلى ضرورة اتخاذ القرار خلال أجزاء من الثانية، وهو ما يفسر لجوء مدربي الحراس إلى استخدام هذه التقنية ضمن برامج الإعداد الحديثة.

وشهدت تدريبات الأخضر توظيف النظارات في عدد من التمارين المتنوعة، شملت البناء بالكرة تحت الضغط، والتمرير من زوايا مختلفة، والتعامل مع التسديدات المباشرة، في إطار سعي الجهاز الفني لرفع جاهزية الحراس قبل ضربة البداية المونديالية.


دونيس يركز على الكرات الثابتة قبل مواجهة الأوروغواي

صالح الشهري مهاجم الأخضر خلال الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)
صالح الشهري مهاجم الأخضر خلال الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)
TT

دونيس يركز على الكرات الثابتة قبل مواجهة الأوروغواي

صالح الشهري مهاجم الأخضر خلال الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)
صالح الشهري مهاجم الأخضر خلال الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)

واصل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، مساء الجمعة، استعداداته المكثفة لخوض أولى مبارياته في كأس العالم، وذلك من خلال حصة تدريبية أقيمت على ملعب Q2 في أوستن، استعدادًا لمواجهة منتخب الأوروغواي يوم الإثنين المقبل بتوقيت الولايات المتحدة الأميركية، الموافق فجر الثلاثاء بتوقيت المملكة.

وافتتح لاعبو الأخضر المران بتمارين الإحماء، قبل الانتقال إلى تدريبات الاستحواذ على الكرة، فيما ركز الجهاز الفني على تنفيذ عدد من الجمل التكتيكية الهادفة إلى رفع الجاهزية الفنية قبل المواجهة المرتقبة.

وأشرف المدير الفني جورجيوس دونيس على مناورة فنية أُقيمت على ثلث مساحة الملعب، قبل أن تُختتم الحصة التدريبية بتمارين خاصة على الكرات الثابتة.

ومن المقرر أن يواصل المنتخب السعودي تدريباته مساء السبت عند الساعة الرابعة عصرًا، من خلال حصة تدريبية مغلقة على ملعب Q2 في أوستن، قبل أن تغادر البعثة مساءً إلى مدينة ميامي بولاية فلوريدا، استعدادًا لخوض أولى مبارياتها في نهائيات كأس العالم.