800 إصلاح تشريعي تمهّد للاستثمار الرياضي السعودي... و«الروبوتات» ستنافس اللاعبين

120 متحدثاً يلفتون الأنظار في الرياض... و«سكك» أولى ثمار «المنتدى العالمي»

الأميرة هيفاء بنت محمد تحدثت عن ارتفاع عدد السياحة بفعل الفعاليات الرياضية في السعودية (بشير صالح)
الأميرة هيفاء بنت محمد تحدثت عن ارتفاع عدد السياحة بفعل الفعاليات الرياضية في السعودية (بشير صالح)
TT

800 إصلاح تشريعي تمهّد للاستثمار الرياضي السعودي... و«الروبوتات» ستنافس اللاعبين

الأميرة هيفاء بنت محمد تحدثت عن ارتفاع عدد السياحة بفعل الفعاليات الرياضية في السعودية (بشير صالح)
الأميرة هيفاء بنت محمد تحدثت عن ارتفاع عدد السياحة بفعل الفعاليات الرياضية في السعودية (بشير صالح)

لفت منتدى الاستثمار الرياضي الذي تم تدشينه في العاصمة السعودية الرياض، أمس (الاثنين)، الأنظار بحضور رفيع من القادة وصنّاع القرار والمستثمرين المحليين والدوليين، وذلك في إطار تعزيز دور القطاع الرياضي بوصفه أحد روافد الاقتصاد الوطني ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، حيث سيواصل المنتدى فعالياته حتى غد الأربعاء بمشاركة 120 متحدثاً عالمياً عبر أكثر من 50 جلسة وورشة عمل.

وفي الكلمة الافتتاحية للمنتدى، أشاد بدر القاضي، نائب وزير الرياضة، باهتمام القيادة السعودية بالقطاع الرياضي، مؤكداً أن ذلك يأتي تحت إشراف مباشر من الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة. وقال القاضي: «الرياضة والاستثمار وجهان لصناعة واحدة».

وأشار القاضي إلى أن المنتدى يمثل فرصة مهمة لجمع القادة والمستثمرين وصنّاع القرار في مكان واحد، في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بالاستثمار الرياضي وتوفير الفرص، معبّراً عن تطلعه لتحقيق الأهداف المرجوّة.

من جانبه، أكد إبراهيم البكري، الرئيس التنفيذي لمنتدى الاستثمار الرياضي، أن «رؤية المملكة 2030» لم تضع الرياضة في الهامش، بل جعلتها رافداً رئيسياً من روافد التنوع الاقتصادي، وقطاعاً استثمارياً قابلاً للنمو والتوسع.

«سكك» تستثمر 05 مليون ريال

في السياق نفسه، أوضح إبراهيم المبارك، مساعد وزير الاستثمار، أن المملكة حققت، منذ إطلاق «رؤية 2030»، أهدافاً ضخمة في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن القيمة السوقية للقطاع الرياضي بلغت 32 مليار ريال سعودي، ما يعكس حجم التطور والفرص الواعدة التي يشهدها هذا القطاع الحيوي.

وشهدت افتتاحية المنتدى إطلاق شركة سكك للاستثمار الرياضي التي تستهدف استثمار أكثر من 50 مليون ريال في المشاريع الرياضية والتكنولوجية، كما شهد المنتدى توقيع عدد من الاتفاقيات المختلفة.

السعودية والجاذبية الاستثمارية

أكد بدر القاضي، نائب وزير الرياضة، أن القطاع الرياضي في المملكة بات يتمتع بجاذبية استثمارية واضحة، تعكس النضج الذي وصلت إليه المنظومة الرياضية، ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030»؛ مشيراً إلى أن القطاع الخاص أصبح أكثر حضوراً وثقة في هذا المجال.

الشيهانة العزاز رئيس مجلس إدارة شركة صلة كانت حاضرة في المنتدى (بشير صالح)

قال القاضي، خلال مشاركته في جلسة بعنوان «من الرؤية إلى التنفيذ»: «اتصلت بالأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وتحدثت معه عن المنتدى، وأوضحت له أن القطاع الخاص هو مَن استثمر فيه ولم ندفع أي مبلغ. وكان حينها الأمير عبد العزيز سعيداً جداً، وهذا دليل على أننا وصلنا إلى مرحلة من النضج تجذب القطاع الخاص».

وأوضح القاضي أن وزارة الرياضة تقوم بدور المنظم، ولكنها تعمل بشراكة حقيقية مع جهات عدة، قائلاً: «لا يمكن أن نصل لأهدافنا من غير التكامل، ووزارة الرياضة المنظم؛ لكنها شريكة مع السياحة والترفيه والاستثمار».

وأكد القاضي أن الرياضة اليوم تجاوزت مفهوم الترفيه، وأصبحت صناعة اقتصادية متكاملة؛ مشيراً إلى أثرها المباشر على الاقتصاد الوطني، قائلاً: «الرياضة أصبحت صناعة واقتصاداً أكثر من أنها وسيلة ترفيهية، وعند استضافة (الفورمولا 1) تحركت جميع الجهات في رياضة واحدة فقط، لذلك الاستثمار الرياضي له تأثير كبير على الاقتصاد».

كما شدد على أن جمال «رؤية السعودية 2030» يكمن في تكامل القطاعات، مضيفاً: «لا يمكن تسليم ملف كأس العالم 2034 من غير التكامل».

وفيما يخص تطور البيئة الاستثمارية، قال القاضي: «قبل سنوات لم يكن هناك كثير من المستثمرين في القطاع الرياضي، ولكن اليوم وجدنا استثمارات كثيرة في السعودية، ووصلنا إلى 15 في المائة في نسبة استثمار القطاع الخاص في المجال الرياضي، ونهدف أن نصل إلى 25 في المائة».

وختم نائب وزير الرياضة كلمته برسالة واضحة للقطاع الخاص: «الآن هو الوقت الصحيح للاستثمار في الرياضة، ومائة في المائة نسبة العوائد المالية للقطاع الذي سيستثمر في الرياضة. والاستثمار في الأندية السعودية فرصة».

41 مليون سائح حضروا الفعاليات الرياضية

كشفت الأميرة هيفاء بنت محمد، نائب وزير السياحة، عن أرقام جديدة تعكس النمو المتسارع في تأثير القطاع الرياضي على السياحة، وذلك خلال مشاركتها في الجلسة الحوارية بعنوان «التكامل الحكومي لتدقيق أهداف نمو الاستثمار في الرياضة».

وأكدت الأميرة هيفاء أن الموسم الرياضي الماضي شهد حضور أكثر من 14 مليون سائح، أنفقوا، خلال إقامتهم في المملكة، 22 مليار ريال، مشيرة إلى أن وزارة السياحة بدأت، منذ فترة طويلة، العمل على التكامل مع الفعاليات الرياضية؛ حيث يجري التحضير قبل 6 أشهر من كل فعالية، عبر إصدار باقات شاملة تستهدف المستثمرين والشركات والسياح الأجانب.

جلسات متنوعة شهدها منتدى الاستثمار الرياضي السعودي (بشير صالح)

وأضافت: «منذ إعلان استضافة السعودية كأس العالم 2034، ارتفعت طلبات التراخيص للأنشطة الرياضية من مختلف دول العالم بنسبة 390 في المائة، وما زلنا نعمل على تفاصيل دقيقة؛ لضمان تقديم أفضل تجربة ممكنة للسياح، من حيث الجودة والتنظيم».

88 فرصة استثمارية في الرياضة

من جانبه، أكد إبراهيم المبارك، مساعد وزير الاستثمار، أن «رؤية المملكة 2030» جاءت عبر عمل تكاملي يبدأ من قمة الهرم، مشدداً على أنه «لا يوجد قطاع يعمل بمفرده»، مشيراً إلى أن قطاع الرياضة يضم 88 فرصة استثمارية جرى تحديدها بناءً على أولويات أصحاب القطاع.

وأوضح المبارك أن المملكة، منذ إطلاق الرؤية، جرى استخراج 800 إصلاح تشريعي بدعم مباشر من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وهو رقم غير مسبوق عالمياً، مؤكداً أن عدد المستثمرين الأجانب ارتفع 10 أضعاف منذ بدء تنفيذ الرؤية.

واختتم المبارك حديثه بالإشارة إلى أربعة محاور رئيسية في نهج الاستثمار السعودي: تطوير الفرص، والعمل القريب من المستثمر، والتنويع، وتعزيز التنافسية والبيئة التشريعية.

عبد الله بن مساعد ينصح بالثبات

وأكد الأمير عبد الله بن مساعد، مؤسس ومالك «مجموعة يونايتد وورلد»، أهمية تمتُّع المستثمر ورئيس النادي بالثبات وعدم التأثر بالنقد في عمله الرياضي، مؤكداً أن العمل يجب أن يستند إلى ما تراه الإدارة مناسباً. واستشهد بحالة رئيس نادي الهلال فهد بن نافل الذي يواجه انتقادات كبيرة هذه الفترة رغم النجاحات الكبيرة التي حققها مؤخراً، مشيراً إلى ضرورة عدم انصياعه للضغوط الجماهيرية، بل المضي قدماً بما يخدم مصلحة النادي. وأوضح الأمير عبد الله، خلال مشاركته في الجلسة الحوارية بعنوان «الاستثمار في الأندية الأوروبية»، أن الاستثمار في كرة القدم الأوروبية ينطوي على مخاطر عالية، لكنه في المقابل يشكّل فرصة واعدة بتحقيق عوائد كبيرة، شرط توافر الخبرة والمعرفة والإدارة الجيدة. ولفت إلى أن المجال ليس بالسلاسة التي يتصورها البعض، بل يحتاج إلى خبرات متنوعة، وإذا اجتمعت هذه العناصر مع شيء من الحظ والتوفيق، فإن الربح سيكون كبيراً.

وأضاف أن تجربتهم الاستثمارية تمر حالياً بمرحلة انتقالية، بدأت في مرحلتها الأولى من خلال امتلاك أندية بشكل مباشر عبر شركة، وهي تجربة واجهت كثيراً من التحديات والصعوبات، لكنها كانت ناجحة بشكل كبير. أمّا المرحلة الثانية فتقوم على التوجه نحو تأسيس صندوق استثماري بدلاً من شركة تملك النادي بنسبة مائة في المائة، بحيث يتم الاستثمار من خلال هذا الصندوق.

وأكد أن الاستثمار في الأندية الأوروبية؛ خصوصاً في ظل التطورات الاقتصادية الحالية، لا يزال يحمل مخاطرة كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يمتلك مستقبلاً كبيراً وعوائد مجزية إذا أُدير بطريقة احترافية.

«الروبوتات» ستمارس الرياضة

من ناحيته، قال الدكتور عصام الوقيت، مدير مركز المعلومات الوطني خلال منتدى الاستثمار الرياضي، إن الذكاء الاصطناعي يعتمد على البيانات والتحليل ويبدأ من التخطيط والتنفيذ وتحليل النتائج أو الأثر، مشيراً إلى أن أي مستثمر يسعى إلى المزيد من الأموال، والذكاء الاصطناعي يلعب دوراً في ذلك. وأكد أن الرياضة تتمحور حول الجمهور، والذكاء الاصطناعي يسهم في تعزيز تجارب المشجعين، مثل استخدام الخوارزميات لاتخاذ قرارات تتعلق بالطعام، على سبيل المثال. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامه لتخصيص المحتوى بحسب كل فريق؛ حيث يمنح المستخدم المعلومات الصحيحة.

وتابع الوقيت قائلاً إنه لن يندهش إذا أصبحت الروبوتات تمارس الرياضة، مثل مصارعة روبوت مع آخر، معتبراً أن ذلك سيكون أمراً طبيعياً جداً في المستقبل. وأوضح أنه عند الحديث عن الذكاء الاصطناعي غالباً ما نتخيل الفوائد، لكنّ هناك جانباً يجب الانتباه إليه، وهو سوء الاستخدام في حال لم تتم معالجته بشكل جيد، مشدداً على ضرورة وجود حراس عند تطبيق الذكاء الاصطناعي والانتباه إلى خصوصية البيانات.

وأشار إلى أن المملكة أطلقت قانون المعلومات الخاصة بخصوصية البيانات ومنع مشاركتها دون إذن، وجرى تطوير الذكاء الاصطناعي في الرياضة وقطاعات أخرى. وأعرب عن فخره بأن السعودية رائدة في قطاع الرياضة ولاعب رئيسي في هذا المجال، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي سيلعب دوراً رئيسياً في الفعاليات المستقبلية.

واختتم بالقول إن الرياضة دائماً تتعلق بالأرقام، مثل سرعة اللاعب أو جودته، والذكاء الاصطناعي يحصي كل هذه المعلومات ويقدمها خلال ساعة واحدة فقط ليستفيد منها المدرب أثناء المباراة، في حين كانت تستغرق يومين أو أكثر سابقاً، مضيفاً أن الحكم المساعد الآلي في تقنية VAR سيجعل التحكيم أكثر دقة ويقلل الأخطاء؛ حيث سيكون الحكم بشرياً وآلياً في آن واحد.

رئيس «لاليغا»: السعودية رائدة في حماية حقوق البث

أكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، خلال مشاركته في جلسة بعنوان «دور رأس المال المحلي في الاستثمار الرياضي العالمي»، أن المملكة العربية السعودية تُعد نموذجاً رائداً في حماية حقوق البث والنشر، معرباً عن أمله في أن يحظى الدوري الإسباني بنفس مستوى الحماية لضمان حقوق المستثمرين ومكافحة القرصنة.

وأوضح تيباس أن الرابطة بدأت منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي جهوداً تقنية مكثفة لمحاربة القرصنة في مجال البث الرياضي، وكانت البداية من المملكة، قبل أن تتوسع المبادرات لتشمل الإمارات وبريطانيا، في إطار مواجهة التحديات التي تواجه حقوق البث عالمياً.

وأشار إلى أن الاستثمار الرياضي في السعودية يشهد نمواً واضحاً، إذ يشكّل حالياً 1.4 في المائة من الناتج المحلي، ومن المتوقع أن يصل إلى 2.5 في المائة بحلول عام 2030، وهي نسبة تتماشى مع ما تحققه دول أوروبية رائدة في هذا المجال، ما يعكس جدية التوجه الاستثماري في القطاع الرياضي داخل المملكة.

وأعرب تيباس عن تفاؤله بمستقبل الدوري السعودي، مؤكداً أن المملكة تسير بخطى ثابتة لتصبح منافساً قوياً لدوريات كبرى مثل الدوري الإسباني (لاليغا)، لافتاً إلى أن استضافة كأس العالم 2034، إلى جانب توجه الأندية نحو التطوير المستدام، يعززان من فرص تحقيق هذا الطموح.

وأضاف أن التركيز الحالي على تطوير البنية التحتية وجذب اللاعبين، إلى جانب وجود قاعدة شبابية كبيرة تفوق مثيلاتها في أوروبا، من شأنه أن يضع الدوري السعودي في موقع تنافسي عالمي خلال السنوات الخمس المقبلة.

وشدد تيباس على أهمية تنمية المهارات الشابة محلياً، معتبراً أن نجاح الأندية السعودية على المدى الطويل يرتبط بقدرتها على تطوير المواهب، تماماً كما هو الحال في إسبانيا؛ حيث يُعد الاستثمار في الفئات السنية إحدى الركائز الأساسية لجذب المستثمرين وتحقيق التميز الرياضي.

وفي ختام حديثه، أكد تيباس أنه قبل 5 أعوام لم يكن الاستثمار الحكومي في الرياضة بالمملكة بهذا الحجم، لكن اليوم يشهد القطاع نهضة كبيرة، مشيراً إلى أن هذا التوجه لا يقتصر على السعودية فقط، بل أصبح الاستثمار الرياضي ظاهرة عالمية تثير اهتمام العديد من المستثمرين.

جودة الحياة استثمار في المجتمع

في حين أكد الأمير خالد بن الوليد بن طلال، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضة للجميع»، أن السعودية «تمضي بخطى واثقة نحو بناء منظومة رياضية شاملة ومستدامة، تُعزز من نمط الحياة الصحي وتدعم أهداف (رؤية السعودية 2030)، عبر توسيع قاعدة المشاركين وتفعيل دور المجتمع بكل فئاته».

وقال الأمير خالد بن الوليد، خلال مشاركته في جلسة عنونت بـ«بناء منظومة رياضية مستدامة»: «سباق الماراثون كان من أبرز التحديات التي واجهناها، وسعينا من خلاله إلى رفع عدد الكيلومترات المقطوعة؛ بهدف تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية، وتكريس الرياضة أسلوبَ حياة، وهو ما يشكّل إحدى الركائز الأساسية لبناء منظومة رياضية مستدامة».

وأضاف: «نحن نشهد تحولاً كبيراً في القطاع الرياضي، ونعمل على توسيع قاعدة المشاركين من فئات المجتمع كافة. الاستثمار في الرياضة ليس فقط اقتصادياً، بل هو استثمار في جودة الحياة، وفي بناء أجيال قادرة على التنافس محلياً ودولياً».


مقالات ذات صلة

الصحافة التركية: «دميرال الأهلي» يقترب من فنربخشة... ووافق على خفض راتبه

رياضة عالمية ميريح دميرال (النادي الأهلي)

الصحافة التركية: «دميرال الأهلي» يقترب من فنربخشة... ووافق على خفض راتبه

تصدرت أنباء عودة مدافع الأهلي السعودي ميريح دميرال إلى فنربخشة عناوين الصحافة التركية خلال الساعات الماضية، وسط حديث متزايد عن تقدم المفاوضات بين الطرفين.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية جلال قادري (تصوير: عيسى الدبيسي)

الحزم يجدد ثقته في المدرب التونسي جلال قادري

أعلن نادي الحزم رسمياً تجديد ثقته في المدرب التونسي جلال قادري، ليستمر على رأس الدفة الفنية للفريق الأول لموسم جديد.

خالد العوني (بريدة)
رياضة عالمية الأندية الصاعدة وتحديداً أبها والفيصلي وحتى الدرعية لم تبلغ بشكل نهائي بشأن مخصصاتها (رابطة الدوري السعودي)

مصادر: برنامج الاستقطاب خصص ميزانيات مالية متفاوتة لـ14 نادياً… ومبالغ أقل للأربعة الكبار

أبلغ برنامج الاستقطاب أندية الدوري السعودي للمحترفين بالمخصصات المالية المعتمدة للموسم الجديد، وسط تفاوت في حجم الدعم المقدم لكل نادٍ وفق معايير وضوابط محددة.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية سفيان الكرواني (نادي القادسية)

القادسية يتعاقد مع المغربي سفيان الكرواني حتى 2029

أعلنت إدارة نادي القادسية، اليوم الخميس، التعاقد مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني لدعم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد حتى العام 2029.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية سالم الدوسري قائد الهلال خلال مواجهة السعودية والإكوادور الودية (المنتخب السعودي)

الهلال بين الكبار... كيف ترسم أرقام القوائم ملامح كأس العالم 2026؟

يدخل الهلال السعودي كأس العالم 2026 من بوابة خاصة لا تتعلق فقط بحضور المنتخب السعودي أو عدد لاعبيه المحليين، بل بموقعه بين كبار أندية العالم الأكثر تمثيلاً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

آل حجي لـ«الشرق الأوسط»: المونديال حلم تحقق… وأنا جاهز

علاء آل حجي لاعب الأخضر في الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)
علاء آل حجي لاعب الأخضر في الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)
TT

آل حجي لـ«الشرق الأوسط»: المونديال حلم تحقق… وأنا جاهز

علاء آل حجي لاعب الأخضر في الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)
علاء آل حجي لاعب الأخضر في الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)

أكد علاء آل حجي، لاعب المنتخب السعودي، أن جميع لاعبي الأخضر يبذلون أقصى ما لديهم خلال المعسكر الإعدادي المقام في الولايات المتحدة الأميركية، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.

وقال آل حجي في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «التحضيرات تسير بشكل جيد، والجميع يقدم كل ما يملك. أمضينا سبع حصص تدريبية تحت قيادة المدرب جورجيوس دونيس، وهناك حرص كبير من جميع اللاعبين على تطبيق أفكار الجهاز الفني والظهور بأفضل صورة ممكنة في المونديال».

وعبّر لاعب نيوم عن سعادته بخوض أول تجربة مونديالية في مسيرته، مؤكداً أن تمثيل المنتخب السعودي في كأس العالم يمثل حلماً طال انتظاره.

وأضاف: «شعور تمثيل المنتخب السعودي في كأس العالم جميل جداً، وكان حلماً يراودني منذ سنوات طويلة، بل هو حلم كل لاعب سعودي. الحمد لله الذي وفقني لتحقيق هذا الحلم، وأتطلع إلى تقديم أفضل ما لدي، وأنا جاهز دائماً ورهن إشارة المدرب».

وعن العمل مجدداً تحت قيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي سبق أن أشرف على تدريبه في أحد الأندية، أوضح آل حجي أن معرفة عدد من اللاعبين بأسلوب المدرب تمثل عاملاً مساعداً، لكنها لا تغني عن الحاجة إلى الوقت لاستيعاب الأفكار الفنية بصورة كاملة.

وقال: «دونيس اسم معروف في الكرة السعودية، وقضى سنوات طويلة في التدريب داخل المملكة. في المعسكر الحالي هناك ستة أو سبعة لاعبين سبق لهم العمل معه، وليس علاء آل حجي فقط، لذلك يعرفون طريقته وأسلوبه بشكل جيد».

وأضاف: «لكن في النهاية تطبيق أفكار المدرب يحتاج إلى وقت، وهو يعمل حالياً بشكل مكثف خلال التدريبات واجتماعات الفيديو من أجل إيصال أفكاره التكتيكية للاعبين ومساعدتهم على استيعابها بأسرع وقت ممكن قبل الاستحقاق الكبير».


الغنام لـ«الشرق الأوسط»: المشاركة المونديالية تعني لي الكثير… وهدفنا التأهل

خالد الغنام لاعب الأخضر يستعد للمشاركة الأولى في المونديال (المنتخب السعودي)
خالد الغنام لاعب الأخضر يستعد للمشاركة الأولى في المونديال (المنتخب السعودي)
TT

الغنام لـ«الشرق الأوسط»: المشاركة المونديالية تعني لي الكثير… وهدفنا التأهل

خالد الغنام لاعب الأخضر يستعد للمشاركة الأولى في المونديال (المنتخب السعودي)
خالد الغنام لاعب الأخضر يستعد للمشاركة الأولى في المونديال (المنتخب السعودي)

أكد خالد الغنام لاعب المنتخب السعودي أن أجواء معسكر الأخضر المقام حالياً في الولايات المتحدة تسير بصورة إيجابية، مشيراً إلى أن اللاعبين يركزون على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباريات الودية المتبقية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.

وقال الغنام في حديثه لـ«الشرق الأوسط» قبل مواجهة بورتوريكو الودية الثانية: «الأجواء جيدة في المعسكر سواء بين اللاعبين أو الجهاز الفني. لعبنا المباراة الودية الأولى أمام الإكوادور وقدمنا مستوى جيداً، لكن النتيجة لم تخدمنا، وبإذن الله سنعمل على تصحيح الأخطاء في المباراتين المقبلتين والخروج بأكبر قدر من الفائدة قبل المونديال».

وعبّر لاعب الأخضر عن سعادته الكبيرة بالتواجد ضمن القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم، مؤكداً أن المشاركة المونديالية الأولى في مسيرته تمثل محطة استثنائية بالنسبة له.

وأضاف: «تمثيل المنتخب السعودي في كأس العالم يعني لي الكثير، وأنا سعيد للغاية بالوجود ضمن القائمة النهائية، وبإذن الله سأقدم كل ما أملك لخدمة المنتخب وتحقيق تطلعات الجماهير السعودية».

وعن أهمية تنوع المدارس الفنية للمنتخبات التي يواجهها الأخضر ودياً خلال المعسكر الحالي، أوضح الغنام أن الاحتكاك بأساليب لعب مختلفة يعد مكسباً مهماً قبل خوض غمار البطولة.

وقال: «بالتأكيد ستعود هذه المباريات علينا بالنفع، فهناك مواجهات تتطلب أدواراً دفاعية أكبر، وأخرى تحتاج إلى تكتيكات مختلفة، وكل ذلك يساعدنا على الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المباراة الأولى أمام الأوروغواي».

كما أشاد الغنام بالعمل الذي يقدمه المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس خلال الفترة القصيرة التي قضاها مع المنتخب، مؤكداً أن اللاعبين يستفيدون من أفكاره الفنية يوماً بعد آخر.

وأضاف: «دونيس حضر في فترة قصيرة، لكننا نستفيد منه كثيراً في التدريبات، وبإذن الله نتمكن من تقديم مستويات ترضي الجميع في كأس العالم».

واختتم لاعب المنتخب السعودي حديثه بالتأكيد على أن اللاعبين وضعوا هدف التأهل إلى الأدوار المقبلة نصب أعينهم، قائلاً: «هدفنا أن نقدم مستويات تليق بالمنتخب السعودي وأن ننافس بقوة. وضعنا التأهل للمرحلة المقبلة في أذهاننا، وبإذن الله سنبذل كل ما لدينا لإسعاد الجماهير السعودية».


السعودية تبحث عن مستقبلها في مجموعة الأبطال والحالمين الجدد

التحضيرات على قدم وساق في الأخضر (المنتخب السعودي)
التحضيرات على قدم وساق في الأخضر (المنتخب السعودي)
TT

السعودية تبحث عن مستقبلها في مجموعة الأبطال والحالمين الجدد

التحضيرات على قدم وساق في الأخضر (المنتخب السعودي)
التحضيرات على قدم وساق في الأخضر (المنتخب السعودي)

تجمع المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026 أربعة منتخبات تبدو كأنها تمثل أربع قصص مختلفة في تاريخ كرة القدم العالمية. إسبانيا تدخل البطولة بوصفها بطلة أوروبا، وأحد أبرز المرشحين للقب العالمي، والأوروغواي تحمل إرث أول أبطال العالم، وصاحبة لقبين تاريخيين، فيما تظهر الرأس الأخضر للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم حاملة معها قصة دولة صغيرة نجحت في تحويل الحلم إلى حقيقة. أما السعودية فإنها تصل إلى الولايات المتحدة وهي تبحث عن إجابة لسؤال مختلف: أين تقف اليوم في خريطة كرة القدم العالمية؟

السؤال لا يتعلق فقط بإمكانية التأهل إلى الدور التالي، بل بموقع المنتخب السعودي في مرحلة تشهد تحولات كبيرة داخل الكرة السعودية. فبعد سنوات من الاستثمار الضخم في الدوري المحلي، واستقطاب نجوم عالميين، يدخل «الأخضر» البطولة وسط حالة من عدم الاستقرار الفني، وبعد تغيير الجهاز الفني قبل أسابيع قليلة على انطلاق النهائيات.

منتخب الرأس الأخضر يعيش حلما جديدا ببلوغه المونديال لأول مرة (إ.ب.أ)

قبل أربعة أعوام فقط، كتب المنتخب السعودي واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ كأس العالم عندما هزم الأرجنتين 2-1 في الدوحة. يومها سجل سالم الدوسري هدفاً بقي محفوراً في ذاكرة الجماهير، فيما تحولت المباراة إلى إحدى أكبر مفاجآت البطولة، رغم أن الأرجنتين واصلت طريقها لاحقاً نحو اللقب العالمي.

لكن الطريق إلى مونديال 2026 كان مختلفاً تماماً. فقد اضطر المنتخب السعودي إلى المرور عبر الدور الرابع من التصفيات بعد إنهائه المرحلة الثالثة خلف اليابان، وأستراليا، قبل أن يحسم بطاقة التأهل بفارق الأهداف بعد تعادل سلبي مع العراق. ووصل المنتخب إلى البطولة في وقت تتزايد فيه الأسئلة حول مستواه بعد سلسلة من النتائج غير المستقرة التي انتهت بإقالة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد في أبريل (نيسان) الماضي.

كان رينارد قد عاد لتدريب المنتخب عام 2024 بعد تجربة قصيرة غير ناجحة للإيطالي روبرتو مانشيني، على أمل استعادة الروح والانضباط اللذين ظهرا في مونديال قطر، لكن النتائج لم تواكب تلك التطلعات. وجاءت الخسارة الثقيلة أمام مصر بأربعة أهداف دون رد، ثم الهزيمة أمام صربيا 2-1 في مباراة ودية، لتدفع الاتحاد السعودي إلى إجراء تغيير متأخر قبل انطلاق البطولة.

لامين يامال خلال تدريبات إسبانيا (رويترز)

وقع الاختيار على اليوناني جورجيوس دونيس، الذي يمتلك خبرة طويلة في الكرة السعودية، لكنه يخوض تجربته الأولى على مستوى المنتخبات الوطنية. وجاءت بدايته بخسارة ودية أمام الإكوادور 2-1، ما يعني أن المنتخب سيدخل البطولة وسط حالة من الترقب أكثر من اليقين.

سعود عبد الحميد المحترف الوحيد خارج الدوري السعودي (المنتخب السعودي)

وتزداد أهمية هذه المشاركة لأنها تأتي في وقت عاد فيه الجدل حول العلاقة بين تطور الدوري السعودي ومستوى المنتخب الوطني. فمنذ انتقال كريستيانو رونالدو إلى النصر أواخر عام 2022، شهد الدوري طفرة كبيرة في الحضور الجماهيري، والمتابعة الإعلامية، والاهتمام الدولي، وأصبح بإمكان الأندية تسجيل عشرة لاعبين أجانب. وبينما يرى كثيرون أن ذلك رفع مستوى المنافسة، يعتقد منتقدون أن الفرص المتاحة للاعبين السعوديين للمشاركة باستمرار مع أنديتهم أصبحت أقل مما كانت عليه في السابق.

ورغم هذه التحولات، لا يزال المنتخب يعتمد بصورة شبه كاملة على لاعبي الدوري المحلي. فالسعودية تضم 25 لاعباً ينشطون داخل المملكة مقابل لاعب واحد فقط محترف خارجياً هو سعود عبد الحميد. والمفارقة أن قطر تتشارك معها الرقم نفسه، حيث تضم أيضاً 25 لاعباً من الدوري المحلي.

نونيز سيقود منتخب أوروغواي في كأس العالم (رويترز)

وسط هذه الظروف يبقى سالم الدوسري الاسم الأكثر حضوراً في المشهد السعودي. قائد المنتخب يستعد لخوض بطولة جديدة بعدما أصبح اللاعب السعودي الوحيد الذي فاز بجائزة أفضل لاعب في آسيا مرتين، عامي 2022 و2025. كما يتقاسم صدارة هدافي السعودية في كأس العالم مع سامي الجابر برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما.

ويحمل الدوسري إلى الولايات المتحدة ذكريات خاصة. فعندما بلغت السعودية دور الستة عشر في مشاركتها الأولى عام 1994 كان في الثالثة من عمره فقط. واليوم يجد نفسه قائداً لمنتخب يحاول تكرار أفضل إنجاز في تاريخه بعد أكثر من ثلاثة عقود. لكن الطريق نحو الدور الثاني يمر عبر ثلاث محطات مختلفة تماماً.

في الجانب الأول تقف إسبانيا، المنتخب الذي يبدو الأكثر استقراراً بين فرق المجموعة. فبطل أوروبا 2024 يدخل البطولة مصنفاً ثانياً عالمياً بعدما هيمن على مجموعته في التصفيات، محققاً خمسة انتصارات، وتعادلاً واحداً فقط، وسجل 21 هدفاً مقابل هدفين استقبلهما.

يقود المنتخب المدرب لويس دي لا فوينتي الذي تولى المهمة بعد مونديال 2022، وقاد إسبانيا إلى لقب كأس أوروبا. ويملك المنتخب جيلاً شاباً يتقدمه لامين يامال، الذي تحول رغم صغر سنه إلى أحد أبرز نجوم اللعبة، بعدما لعب دوراً رئيساً في التتويج الأوروبي قبل أن يتعرض لإصابة جعلت مشاركته في بداية كأس العالم محل شك.

ولا تقتصر المخاوف الإسبانية على يامال وحده، إذ يعاني عدد من العناصر الأساسية من مشكلات بدنية، من بينهم رودري الفائز بالكرة الذهبية، والذي لم يستعد كامل مستواه منذ إصابته في الرباط الصليبي. ومع ذلك تبقى إسبانيا المرشح الأول لصدارة المجموعة، وهي تتطلع إلى إضافة لقب عالمي ثانٍ بعد تتويج 2010. أما الأوروغواي فتمثل الوجه التاريخي للمجموعة. فهي أول دولة توجت بكأس العالم عام 1930، ثم أضافت لقبها الثاني عام 1950. ورغم أن العصر الذهبي أصبح جزءاً من الماضي، فإن المنتخب ظل حاضراً في المشهد العالمي، فبلغ نصف نهائي 2010، وثمن النهائي 2014، وربع النهائي 2018.

غير أن استعداداته الحالية لا تخلو من التعقيدات. فالمدرب مارسيلو بييلسا يدخل البطولة وسط حديث عن توتر علاقته ببعض اللاعبين، بعدما أقر بنفسه بأن سلطته تأثرت داخل غرفة الملابس. كما جاءت تصريحات لويس سواريز المنتقدة للمدرب لتضيف مزيداً من الجدل.

ومع اعتزال سواريز وإدينسون كافاني دولياً، تتجه الأنظار نحو فيديريكو فالفيردي، لاعب ريال مدريد، الذي يحمل آمال منتخب يسعى إلى تفادي تكرار إخفاق 2022 عندما ودع البطولة من دور المجموعات.

أما القصة الثالثة في المجموعة فتخص الرأس الأخضر، صاحبة الحلم الأكبر. فهذه الدولة الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 525 ألف نسمة تشارك للمرة الأولى في كأس العالم بعد مشوار تصفيات مميز أنهاه المنتخب في الصدارة أمام الكاميرون، وأنغولا.

في العاصمة برايا تحولت كرة القدم إلى حديث الشارع. المدارس الكروية تعيش حالة من الحماس غير المسبوق، والجماهير ترى في المشاركة التاريخية لحظة وطنية استثنائية. اللاعبون الذين نشأ بعضهم في أكاديميات محلية أصبحوا اليوم يمثلون بلادهم في أكبر حدث رياضي على وجه الأرض.

ويعول المنتخب على قائده المخضرم راين منديش، وعلى المدافع لوغان كوشتا الذي ينشط في الدوري الإسباني، فيما يدرك الجميع أن تجاوز إسبانيا، والأوروغواي، والسعودية لن يكون مهمة سهلة. لكن الرأس الأخضر وصلت إلى هذه المرحلة أصلاً عبر تحدي التوقعات، وهو ما يجعلها خصماً لا يمكن الاستهانة به.

هكذا تبدو المجموعة الثامنة أكثر من مجرد سباق على بطاقتي تأهل. فهي تجمع بين بطل أوروبا الحالي، وأول أبطال العالم، وأصغر قصة في البطولة، ومنتخب سعودي يقف بين الماضي والمستقبل.

بالنسبة للسعودية، فإن مونديال 2026 ليس مجرد محاولة لعبور دور المجموعات. إنه اختبار لموقع المنتخب وسط التحولات التي تشهدها الكرة السعودية، واختبار لقدرة جيل يقوده سالم الدوسري على إعادة كتابة قصة بدأت في الولايات المتحدة عام 1994، وتجددت بصورة مذهلة أمام الأرجنتين في قطر 2022. وبين هاتين المحطتين يقف «الأخضر» اليوم أمام فرصة جديدة لإثبات أن المفاجآت الكبرى ليست مجرد ذكريات، بل يمكن أن تتحول إلى واقع جديد.