هل الصورة بعشرين مقالاً أم المقال بعشرين صورة؟ يتكرر السؤال في الصحافة منذ اختراع الصورة ويبقى بدون جواب، أو بالأحرى بأجوبة كثيرة لا حسم فيها. برغم أنني أعيش
ذات حديثٍ شبّهتُ أثر الظاهرة الأصولية السياسية أو حركة «الصحوة»، كما ندعوها في السعودية والخليج، بأثر الصبغة ذات اللون الأحمر أو الأصفر أو أي لون مثير،
«ميكرفيلد» اسم دائرة انتخابية إنجليزية طفت على السطح مؤخراً، وهي تاريخياً عُمالية الولاء السياسي منذ تأسيسها. تقع شمال غرب إنجلترا، عدد سكانها بالكاد يتجاوز
وصل العهد الجديد برمزه الرئيس جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، بأجندة مغايرة لكل ما عرفه لبنان منذ ربع قرنٍ ونيف. انتهى زمن الثلاثية الكارثية: «شعب وجيش
كان مؤكّداً لمن يلمّ بالمسألة اللبنانية أن يعمد «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب المحور» في لبنان، على التوالي، إلى رفض البيان المشترك اللبناني-الإسرائيلي-الأميركي
هل يمكن أن تنشأ حرب بين إسرائيل وتركيا؟ سؤال مطروح ومتكرر منذ أكثر من عام، حين صدر في يناير (كانون الثاني) 2025 تقرير ما يعرف بلجنة «ناغال» الإسرائيلي، تحدث عن
في كتاب «بين القوة والجنة: أميركا وأوروبا في النظام العالمي الجديد» الصادر عام 2003 يستنتج مؤلفُه روبرت كيغان، مستشارُ الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلنتون،
في زمن السرعة الرقمية، لم تعد الأخبار الكاذبة مجرد أخطاء مهنية أو انزلاقات إعلامية عابرة، بل أصبحت أداةً سياسيةً كاملةَ الأركان. خبر واحد، أو منشور واحد،
أخطر المعارك ليست تلك المُعلنة بل التي تدور رُحاها في الخفاء، حيث تُستخدم فيها كل أدوات المواجهة من دون أن يعترف أحد بوجودها. ففي أبجديات الحروب، يترتب على
لو قُدّر لفلاسفةٍ مثل جيل دلوز أو بيار بورديو، وغيرهما من الفلاسفة الذين انشغلوا بصدمة ظهور التلفزيون قبل عقود من الآن أن يعيشوا عوالم التكنولوجيا التي تتفجّر
مع اندلاع الحرب في إيران في 28 فبراير (شباط)، كان العالم قد غرق تواً في أتون الحروب. فقد شهدت السنتان السابقتان حروباً - سواء داخل الدول أو بينها - أكثر من أي
يقف لبنان الرسمي بين حافتي الانقسام الداخلي والتفاوض الصعب الخارجي. في الداخل، تتعالى أصوات الاعتراض على المفاوضات السياسية المباشرة مع إسرائيل، وهو الأمر الذي
العيش في بلدان الغرب لفترة طويلة نسبياً، والانخراط في الحياة السياسية من مسافة قريبة يجعل المراقب الخارجي حذراً في تكهناته المتصلة بالانتخابات. هذا الحرص مصدره
أكثر من يخدمون إيرانَ هم أولئك الذين يروّجون أنّ الخلافَ معها، وأصلَ الصراع، مذهبي؛ خلاف شيعي - سنّي. هؤلاء، من حيث لا يدركونَ، يقعونَ في الفخّ الذي ينصبه لهم
الشهر الماضي، اخترقت مجموعة القرصنة الإيرانية «حنظلة» شبكات شركة «سترايكر»، وهي شركة متخصصة في التكنولوجيا الطبية ومقرها ولاية ميشيغان، مما أسفر عن مسح
في موسم الهجاءِ الذي طالَ معاهدةَ كامب ديفيد والرئيسَ أنور السادات، تصدّرَ تعبير «صلح منفرد» معظم الأهاجي. والهجّاؤون لم يكن أغلبُهم على بيّنة من أنّ النظام
وسائلُ الإعلام، عنوانٌ يحتوي حزمةً كبيرةً ومتنوعة من أدوات للاتصال والتواصلِ الفردي والجماعي، بين الحشودِ المختلفةِ من الناس. يختلف القائلونَ والكاتبونَ