الرأي الرياضي

الرأي الرياضي

إن مجموعة إيطاليا في مونديال البرازيل 2014 ليست سهلة ولا مستحيلة، تتميز بوجود إنجلترا الأكثر حصدا للألقاب، لكن المنتخب الأكثر هيبة وتعقيدا هو منتخب أوروغواي؛ أولا لأنه يلعب في أميركا الجنوبية وثانيا لأنه خصم تزداد شدته دائما، ويمنح الحياة لكل مباراة. وهو فريق يضم قيما فنية ثمينة، لكن يتميز بشكل خاص بروح الفريق القوية للغاية، فلم تكن معاناتنا أمامه دائما، أكثر من إنجلترا، على سبيل المصادفة، وهذا ما يقوله التاريخ.

أريغو ساكي

ما بين الجد والهزل تنطلق تصريحات من شأنها إثارة الجدل في الإعلام وآخرها عن وجود جاسوس بين فريق بايرن ميونيخ الألماني!.. للقارئ الذي تابع الخبر الحق في أن يضحك أو يستهزئ ولا يتوقف عنده كثيرا كما فعل أولي هونيس رئيس النادي، لكن عند المراقبين والنقاد كان لا بد من التوقف لأن من أطلق تصريح وجود جاسوس في الفريق ليس شخصا هزليا، بل هو المدرب الجاد جوسيب غوارديولا صانع أمجاد برشلونة في السنوات القليلة الماضية والمنتقل حديثا للدوري الألماني. غوارديولا قال: «أعلم أن بيننا جاسوسا بفريق بايرن ميونيخ يسرب خطط وطرق لعب الفريق إلى الصحافة، وسوف أفضحه وأطرده»!. إلى هذه الدرجة وصل الاختراق، وهل الصحف هي المهتمة

هاني عبد السلام

فاز الميلان على مضيفه سيلتيك في اسكوتلندا متجاوزا نتائجه السلبية والخلافات وسوء الفهم الإداري. وتكافئ هذه النتيجة الإدارة الجيدة لأليغري وفخر وإرادة لاعبيه الذين لعبوا من أجل الفريق وقدّموا كل ما كان باستطاعتهم فعله. وكان القائد هو البرازيلي كاكا الذي جعل الجميع يتألق بتواضع وعزيمة واحترافية. فلم يعد اللاعب الذي ترك الميلان خطئا، وليس هو أيضا الذي لم يحظ بالثقة في مدريد. فهو يمثل قيمة، ويبعث برسالة للجميع بعدم ترك النادي الذي تسجل بقميصه بشكل طبيعي واحترافي، مأخوذا بناد جديد أو بالنقود.

أريغو ساكي

قرأت رأيا لمدرب فريق موناكو.. كلاوديو رانيري يقول فيه: «أن تكون مدربا في إيطاليا أشبه بكونك قافز مظلات لا تعلم أبدا إن كانت مظلتك ستفتح أم لا»؟! أما أليغري مدرب الميلان، فيؤكد أن هناك ما هو أسوأ في الحياة..

عادل عصام الدين

ليس من السهل إطلاقا تحسين مستوى الإنتر.. وقد شاهدت يوم الأحد الماضي مجددا فريقا يتمتع بلياقة بدنية جيدة ونجح في استعادة توازنه الخططي من خلال طريقة 1 - 1 - 5 - 3 التي يطبقها ماتزاري. وقد يحتاج الفريق إلى بعض البدائل على الأجناب، لكنني شاهدت أمام بولونيا بيريرا يدخل جيدا في المباراة، بالإضافة إلى أداء جوناثان وناغاتومو الجيد، ويوجد زانيتي دائما بقوة مع الفريق. وبغض النظر عن سوق الانتقالات، يستطيع فريق الإنتر تحقيق الطفرة في الأداء عندما يشارك المهاجمان معا، وهو ما سيؤدي إلى ظهور مشكلة ترك واحد من بين غوارين وألفاريز خارج الملعب.

بيبي بيرغومي

من البديهي أن تكون «الكفاءة» هي القاعدة التي ننطلق منها للحكم على نجوم كرة القدم، وهي الأساس، بيد أن الحكم النهائي الحاسم يعتمد ويستند إلى عطاء اللاعب في المباراة، بغض النظر عن كفاءته.

تعالوا يا سادة، تعالوا! مرحبا بكم في عالم كرة القدم، العرض الأروع بالعالم. على الأقل كان وسيصبح كذلك. خاصة لو جاءت أموالنا، بل أموالهم، أموال المستثمرين الأجانب. مستثمرون وليس رعاة. رجال أعمال جادون يريدون وضع أيديهم على الكرة ليس فقط بغرض الاستمتاع، وإنما لأنهم يشمون رائحة الربح. من بالوتا إلى ثوهير، والآن، على ما يبدو، تشين فينغ. الولايات المتحدة، إندونيسيا، الصين. ولا داعي للحديث عن الروس والعرب الذين فكروا في الاستثمار في الكرة الإيطالية، غير أنهم قد تراجعوا بمجرد إدراكهم أنهم قد وصلوا إلى الاحتفال مبكرا.

جانفرانكو تيوتينو

انفصلت ألمانيا عن الجميع وفازت بالتأهل للمونديال. لكن مع إصابة 3 لاعبين في مباراتين، حيث أصيب سامي خضيره (انتهى موسمه ويخاطر بالغياب عن مونديال البرازيل 2014)، وهوميلس وشميلتسر. وستواجه أنديتهم مشكلات حقيقية لثقل غيابهم عن الفريق، حيث يتعين على أنشيلوتي إعادة ابتكار خط وسط ريال مدريد، لعدم توازنه في ظل غياب خضيره. ويتعين على يورغن كلوب، في أشد اللحظات احتداما من الموسم، أن يصمم دفاعا جديدا لبوروسيا دورتموند، فعلاوة على غياب سوبوتيتش بالفعل يغيب أيضا لاعب قلب الدفاع هوميلس والظهير شميلتسر. ولا يمكن أن يسوء الوضع أكثر من ذلك، وسيزداد الغضب إذا اعتبرنا أن ألمانيا لم تكن ملتزمة بمباريات رسمية.

أندريا سكيانكي

نعرف الآن أسماء الـ32 منتخبا الأجمل في العالم. وستختار البرازيل منذ 12 يونيو (حزيران) المقبل حتى 13 يوليو (تموز) المقبل الأفضل. وسنحاول تصنيف طموحات الفرق المتنافسة بتقسيمها لست مجموعات. تعد البرازيل، التي تفخر بحصد أكبر عدد من الألقاب (5) وتلعب على أرضها وفازت بكأس القارات وتضم نجما مثل نيمار، في فئة الدرجة الأولى بالطبع. كما هو الحال مع منتخب إسبانيا البطل المتوج، الذي ربما يكون قد تقدم في العمر وفقد الحماسة، لكن لم يخسر أي مباراة رسمية منذ الانطلاق في مونديال جنوب أفريقيا حتى نهائي كأس القارات. ويعرف الجميع كيف يلعب، لكن لا أحد ينجح في إيقافه.

لويغي غارلاندو

في كرة القدم كل شيء ممكن، لكن كان ليصبح من المفارقة حقا أن يغيب عن مونديال العالم الذي سيقام بالبرازيل العام المقبل أفضل لاعب في الوقت الحالي، وهو كريستيانو رونالدو. وحينما ادعى إبراهيموفيتش عشية اللقاء أمام منتخب البرتغال أنه «الرب»، زاعما أنه هو الوحيد الذي يمكنه معرفة كيف سينتهي لقاء الملحق الأوروبي في التصفيات المؤهلة إلى المونديال، لا بد أنه كان مجرد هاجس. ربما كان يشعر بأن اللقاء سينتهي هكذا وأخرسه الحكم الواقعي في الملعب، فمواجهة رونالدو - إبرا انتهت 3 - 2، أو بالأحرى 4 - 2 بأخذ نتيجة الذهاب في الاعتبار. نادرا ما رأينا منتخبات تعتمد كثيرا - وبشكل إيجابي - على لاعب واحد بعينه.

أليساندرو دي كالو

الشخصية.. مفتاح نجاح المدرب. من أبرز عوامل نجاح المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينهو، شخصيته القوية وثقته بقدراته. أمام شالكه، لعب تشيلسي من دون اللاعب البلجيكي أرين هازار لعدم انضباط النجم في التدريب الذي يسبق المباراة. يقول المدرب الكبير: «لا أريد أن أكذب. إنه غير مصاب. هل نسي الموعد؟! اسمعوا، إنه فتى صغير. الفتيان يخطئون، والآباء يجب أن يتعاملوا بذكاء وهم يثقفون أبناءهم. هو لم يلعب، ولكنه كان راغبا في اللعب وكان حزينا.

ينتهي عقد أندريا بيرلو مع فريق يوفنتوس الإيطالي بنهاية هذا الموسم، هذا بينما يتجه لاعب الوسط الفذ نحو 35 عاما، والتي سيكملها في مايو (أيار) القادم. ومن المتوقع أيضا إذا زعم بأنه قد دخل طريق الأفول. لكن يجب أن ندرك كم يبلغ طول هذا الطريق، وخصوصا معرفة من يسلكه. إن بيرلو أشبه بسيارة «فيراري»، وطالما يسير فهو يبهر، ويسحر ويجعل كل ما يقابله شيئا تافها. إنه الممثل الوحيد لإيطاليا في السباق على الكرة الذهبية. إنه محل احترام، وتأمل، وكذلك قدوة في كل ركن من أركان الكوكب. وبالنسبة لجانب كبير من النقد، بإمكان أندريا أن يطمح فقط في مكان أساسي في خط وسط برشلونة المرصع بالنجوم.

ميركو غراتسيانو

يؤكد خبراء كرة القدم أنه لا جديد في طرق لعب كرة القدم، ولذلك أزعم أن التعدد تحول إلى أساليب اللعب، وأن الاختلاف بين المدربين انصب حولها وليس حول الطرق. وهذا يورغن كلوب، مدرب فريق بروسيا دورتموند، يتحدث حول نقطة مثيرة في هذا الشأن «إنه حقا مذهل. أنا أحب السير آرسين فينغر. أسلوبه أنيق. يجب أن يستحوذ لاعبوه على الكرة. يوقفونها ثم يمررونها. وهكذا يعزفون سيمفونية ناعمة. أنا أفضل الموسيقى الصاخبة. أحب أسلوب الآرسنال، لكني أفضل كمدرب أسلوبا آخر لأن شخصيتي مختلفة. لا أخلاقي الفوز وأنا مستحوذ على الكرة بنسبة 80 في المائة.

لم يكن هناك فقط الرسمية الخالصة، النابعة من حس الاحترام الواجب، في إصرار ثوهير حتى النهاية، دون جدوى، على بقاء ماسيمو موراتي رئيسا لنادي الإنتر، ولو لقليل من الوقت.

آندريا إليفانتي

في مباريات كرة القدم في ملاعبنا، وفي أعقاب كل خسارة، تلقي جماهيرنا باللائمة، إما على الحكم أو المدرب أو الحظ. يهدر النجم فرصا سهلة، ثم تردد الجماهير بعدها: «يا له من حظ سيئ»!

إنه وداع طويل. من دون مشكلات ولا صفعات، لأن الحب كان كبيرا ورائعا جدا كي لا يتحول إلى انفصال مزعج. إنه فسخ بالتراضي، من دون التراشق بالأطباق بين غرفة وأخرى في لحظة حساسة وكارثية بالنسبة للفريق الذي يبحث عن بحر هادئ ليبدأ فيه نفخ شراعاته من جديد. إن الطرفين المتنافسين يريدان خيرا بالميلان بشكل زائد لدرجة أنهما لا يوقعان اتفاق هدنة حتى الموسم القادم.

أومبرتو زابيلوني

تعد مباراة يوفنتوس - نابولي اليوم ثاني المواجهات المباشرة في المنافسة بين الفرق الثلاثة الأولى في ترتيب دوري الدرجة الأولى الإيطالي (بعد مباراة روما - نابولي 2 / 0)، وتأتي في إطار الجولة الـ12 من الدوري الإيطالي. وفاجأنا فريق ساسولو مرة على ملعب سان باولو بإعاقة تقدم نابولي بالتعادل بهدف، ولهذا من الصعب تصور ضربة أخرى سيئة، ولا يتوقع فريق روما أن يجد معارضة ضعيفة، لذا سيجمع قواه.

باولو كوندو

أثار الحوار التلفزيوني لنجم كرة القدم السعودي سامي الجابر «لاعب الهلال السابق ومدرب الفريق الحالي»، ضجة كبيرة في الوسط الرياضي، ولا تزال وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي منشغلة بما قاله سامي حتى كتابة هذه السطور.

أميركي يطلق فريق روما الأميركي: برادلي، احتياطي بورييللو الذي هو احتياطي توتي، يلدغ أودينيزي، ولدى حلمه بدرع الدوري يمكنه أن يقول «نعم نستطيع» (بالإنجليزية). صحيح أن الثنائي نابولي ويوفنتوس لا يستسلمان، بالحفاظ على فارق خمس نقاط عن المتصدر بفضل الفوز المتطابق بهدفين دون رد على تورينو وجنوا، لكن المؤشر القادم من إستاد فريولي، حيث أقيم لقاء أودينيزي - روما، قوي ولا ينبغي التقليل منه. إن تسعة انتصارات في أول تسع مباريات، وهو ما لم يحققه أي فريق آخر في أوروبا، توحي بلعبة في الكلمات، بالتفكير في الرقم تسعة الناجح أو السيمفونية التاسعة لبيتهوفن.

ألبرتو تشيروتي

في جغرافية كرة القدم الأوروبية الجديدة، ثمة أمر واضح يتمثل في تغير توازن القوى وترتيب الفرق الهش الذي يسمح بحدوث تغيرات سريعة إلى حد ما، في ظل الدفع بالأندية الإيطالية نحو ضواحي الإمبراطورية الجديدة. وبعيدا عن جون كرويف المتحيز لغوارديولا والواثق في قدراته كمدرب ثقة بلا حدود، لم يكن أحد يعتقد في أن بيب يمكنه تحسين فريق قوي جدا بالفعل في وقت قليل هكذا، بعد أن صمم الفريق لويس فان غول وطوره العملاق السابق جوب هينكيز.

أليساندرو دي كالو

حضرت المؤتمر الصحافي الذي عقده الأمير نواف بن فيصل، الرئيس العام لـ«رعاية الشباب» رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، الذي أعلنت خلاله أسماء رؤساء وأعضاء الاتحادات الرياضية، وعددها 28 اتحادا، لكن لم يعلن إلا عن 26 اتحادا؛ لأن اتحادي الفروسية والاحتياجات الخاصة تحديدا بحاجة إلى اتصالات وإجراءات مختلفة لنوعية الاتحادين وارتباط نشاطهما مع جهات ومؤسسات أخرى. لم يترك نواف بن فيصل شاردة وواردة إلا وتحدث عنها بإسهاب قبل إعلان القوائم، ثم أجاب عن كل الأسئلة بدقة وصراحة ووضوح، دون تبرم أو ضيق. وكما توقعت، فقد جرى التركيز على نوعية الأسماء المختارة، حيث لوحظ وجود عدد كبير من رجال الأعمال، كأنها إشارة إلى أن

تقدم المنتخب السعودي في سلم التصنيف العالمي (فيفا)، لم يأت من فراغ، بل هو نتاج عمل ونتائج وأرقام ومستويات ظفر بها الأخضر مؤخرا مع الإسباني لوبيز كارو! لوبيز لم يكن خيار البحث والتنقيب (العالمي) الذي ضعنا معه وضيعنا سنوات، غير أنه خيار الخيارات الصعبة، فتخبيصات المدرب العالمي باهظ الأثمان ريكارد جبرها الوقت مع لوبيز الرجل العملي، الذي يعمل على الأوراق وينفذ على الملعب رؤيته هو فقط! لا أنكر أننا جميعا انتقدنا طريقته بالضم والإبعاد وعدم الثبات على تشكيل أيام (التعبئة) الفنية والنفسية لآسيا، وانتقدنا الوديات وعلى رأسها بطولة «osn» التي صدمتنا نتائجها قبل أن ندرك مغزى كارو منها! لوبيز حتى مع (خلطات

هيا الغامدي

أطلق السير أليكس فيرغسون كتابه الثالث من سلسلة سيرته الذاتية، الذي جاء صادما لكثيرين، رغم أن محتواه لم يكن مفاجئا، لكن حمل تفاصيل لأحداث ظل الإعلام يتكهن لسنوات بوقائعها دون دلائل قاطعة. وكعادة معظم كتب السير الذاتية التي نشرت لنجوم الكرة من لاعبين ومدربين، حمل كتاب فيرغسون شقين، الأول يتعلق بحياته منذ نشأته الأولى، عاملا في باحة سفن أسكوتلندية إلى أن وصل لمانشستر يونايتد ليحول هذا النادي إلى إمبراطورية وصل حجمها إلى عدة مليارات من الدولارات، والشق الثاني وهو الصادم والمفخخ وتعلق بمواجهات مع شخصيات جدلية، وهو جزء ضروري لجلب الإثارة وتسويق مثل هذه النوعية من الكتب. المقربون من فيرغسون يعلمون جي

هاني عبد السلام

أصبح رسميا الآن أن هذه هي بطولة الأرقام القياسية، لأنه لم يسبق لفريق روما أن بدأ الدوري الإيطالي بثمانية انتصارات متتالية، وخاصة لم يسبق ليوفنتوس أن تلقى أربعة أهداف بعد أن سجل هدفين. وبالتالي، كان جمهور روما على حق حينما كان ينشد مساء الجمعة، بعد الفوز (2 - 0) على نابولي: «المتصدر يرحل بعيدا».

ألبرتو تشيروتي