الرأي الرياضي

الرأي الرياضي

ينفي المدرب البرتغالي المعروف مورينهو عن نفسه الشعور بالتوتر أثناء مباريات فريقه. وهذه ميزة نادرة، إن كان ذلك واقعا؛ ذلك أن المدربين غالبا ما يقفون عاجزين أمام تأثير وسلطة وجنون وإثارة هذه اللعبة، بمعنى أن ثمة صعوبة بالغة إن لم تكن مستحيلة في الحفاظ على الهدوء والبعد عن الانفعال. ثم إنني أشعر وكأن المدرب الشهير يتحدث عن شخص آخر؛ لأن مورينهو اشتهر بإبداعاته وانفعالاته في الوقت ذاته. ويفاجئني مدرب تشيلسي بما هو أهم، حيث يقول: «لدي حاسة شم قوية باللاعبين وبالمباراة ومجرياتها.

عادل عصام الدين

تستفزني المقولة التي تتردد كثيرا في وسطنا الرياضي: «هذا الفريق لن يفوز بالدوري لأن نَفَسه قصير». والحقيقة أن حكاية النفس القصير ليست جديدة، وهي جزء من ثقافة كرة القدم عندنا، وكلما انتفض فريق متوسط المستوى رغبة في منافسة الكبار قالوا إن نَفَسه قصير ولن يحقق البطولة، بل إن العبارة التصقت بفرق كبيرة أيضا. الاتحاد في نظر البعض كان نَفَسه قصيرا ثم قيل عن الأهلي الكلام ذاته، وفي السنوات الأخيرة قالوا إن نفس النصر قصير. والأغرب أن العبارة ترددت في الموسم الماضي أكثر من أي وقت مضى، لأن الفريق الصغير (الفتح) تصدر من البداية..

عادل عصام الدين

الفرنسي كانتونا له مكانة خاصة في قلوب عشاق مانشستر يونايتد. ومع أنه ليس أعظم لاعب فرنسي ولم يبلغ المكانة التي بلغها زين الدين زيدان، إلا أن هذا الهداف الفرنسي شيء آخر في إنجلترا، وتحديدا في نادي مانشستر يونايتد. ويكفي الإشارة إلى استفتاء مجلة النادي الإنجليزي التي اختارته أعظم لاعب في تاريخ مانشستر يونايتد متجاوزا أسماء عظيمة مثل بوبي تشارلتون وجورج بست وديفيد بيكام وكرستيانو رونالدو، علما بأن ثمة استفتاء آخر وضع النجم الويلزي رايان غيغز في الصدارة.

عادل عصام الدين

لم تكن اقالة مويز من تدريب مانشستر يونايتد مفاجأة الا له هو نفسه!، فالرجل الاسكتلندي الذي مسح كل الانجازات الرائعة التي حققها النادي العريق مع السير اليكس فيرغسون عبر 27 عاما، خلال 10 اشهر فقط في قيادة الفريق، يشعر بالصدمة لاقالته! . لقد اصاب مويز كل متابعي كرة القدم وليس جمهور وعشاق مانشستر يونايتد بخيبة الامل، ففي عهده القصير اصبح الفريق الذي كان يرهب المنافسين كالقط الوديع، وملعب اولد ترافورد الذي كان يطلق عليه مقبرة المنافسين تحول لمتنزه يمرح فيه الصغار والكبار على حساب صاحب الارض.

هاني عبد السلام

برشلونة الإسباني أفضل أندية العالم في الوقت الراهن متهم باستغلال الأطفال!!.. لقد فجر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) القضية بمعاقبة النادي الكتالوني بالحرمان من التعاقد مع لاعبين جدد في الفترتين المقبلتين من سوق الانتقالات، في إشارة إلى أنه خالف اللوائح المتعلقة بعشرة لاعبين تحت السن القانونية، من دون أي إيضاحات. لقد قذف الـ«فيفا» بالقنبلة وترك الجميع يجتهد في البحث عن الأسباب بالتحليل، سواء بغرض الشماتة، أو تبرير هذه الظاهرة التي لا يمكن بأي حال أن يكون برشلونة هو وحده الذي يتحمل تبعاتها. لماذا برشلونة؟..

هاني عبد السلام

بين رياضيي البرازيل والأرجنتين تغيب الموضوعية في كثير من الأحيان. إنها المنافسة الرياضية الشرسة بين الجارتين. برازيل بيليه ونيمار.. وأرجنتين مارادونا وميسي. وكنت قرأت رأيا للمدرب البرازيلي الشهير لويز فيليب سكولاري عن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قال فيه: «الجميع يتحدث هراء حول كريستيانو رونالدو. بالنسبة لي هو أفضل رجل تعمل معه. إنه دائما على استعداد. دائما يحاول قصارى جهده ويتطلع دائما لفعل شيء مختلف. لا أحد يعمل بمثل هذا الكد مثله». وقرأت رأيا لنفس المدرب عن النجم الأرجنتيني ميسي مضمونه: «أعتقد أن ليونيل ميسي سيبقى الأفضل في العالم في العام أو العامين المقبلين.

عادل عصام الدين

بعض نجوم كرة القدم يخطفون الإعجاب أثناء المباراة ويثيرون الاشمئزاز ويلقون السخط خارج الملعب. وأظن أن النجم السويدي العالمي زالاتان إبراهيموفيتش أفضل مثال في هذا السياق. من النادر قراءة تصريح إيجابي مثالي لنجم باريس سان جيرمان الذي لعب لأربعة من أقوى الفرق في العالم. عندما فقد منتخب السويد فرصة التأهل إلى نهائيات كأس العالم إثر الخسارة من البرتغال، أكد أن النهائيات خسرت حضوره، بل إن كأس العالم من دونه لا تستحق المشاهدة. وعندما لم يرشح لجوائز «فيفا» قلل من شأنها وسخر من فكرتها. لا شك أن قائمة تصريحاته التي تفتقد التواضع وتفتقر إلى الروح الرياضية، تطول.

عادل عصام الدين

كُثّف الحديث عن أسلوب لعب كرة القدم بعد ثورة برشلونة الكروية بالاعتماد على الاستحواذ أطول فترة ممكنة، وكما قال قائد وروح هذه الثورة الفنان تشافي: «فلسفتنا هي الاستحواذ على الكرة. ليس هناك أي تغيير في الأسلوب». بهذا الأسلوب سيطر برشلونة وانتزع الإعجاب والبطولات، ولفت أنظار مدربي الفرق المنافسة أيضا، حتى من يملكون فكرا مغايرا وفلسفة كروية أخرى، مثل يورغن كلوب، الذي أكد أنه كان يمكن أن يتجه إلى لعبة التنس لو شاهد أداء برشلونة الحالي وعنوانه الاستحواذ. وأشار إلى أنه لا يحب الفوز وفريقه مستحوذ على الكرة معظم فترات المباراة، بل يحب المعارك وليس الهدوء.

عادل عصام الدين

ثمة أهمية كبيرة للمرونة في لعبة كرة القدم، وهي لا تقل أهمية عن السرعة والقوة والتحمل. وحين قرأت ما قاله السويدي هنريك لارسون عن الإسباني تشافي، تذكرت عددا من الأسماء التي وهبها الله مرونة عالية ساعدتها على التألق والبروز. يقول لارسون: «يبدو لي أنه لاعب بلا عظم في وسطه. بإمكانه الدوران في أي اتجاه وفي أي لحظة». ومن يعرف نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا تشافي جيدا يدرك مدى صحة وأهمية حكم لارسون. لا شك أن تشافي من أبرز 5 لاعبين في العالم حاليا.

عادل عصام الدين

يتعامل الإنجليز مع الأحداث اليومية بالمنطق، ويحللون الأسباب والأرقام للوصول إلى حلول للمعوقات والمشاكل التي يواجهونها، لكن ما يحدث لفريق مانشستر يونايتد بطل إنجلترا من تراجع لافت في الفترة الأخيرة جعل الجماهير تردد كلمة «النحس» كثيرا وتربطها بوصول المدرب الجديد ديفيد مويز. لقد سمعت كلمة «نحس مويز» من بعض المشجعين ليونايتد خارج إنجلترا عقب الخسارة أمام توتنهام، ثم تردد اللفظ على مسامعي أكثر من مرة في إنجلترا عقب سقوط الفريق أمام سوانزي ثم سندرلاند! الجدير بالإشارة إلى أن الأمر لم يكن يحمل شكل الدعابة أو السخرية من الواقع الذي وصل إليه الفريق، بل كان المتحدثون يتناقلون الكلام بجدية رافضين تحليل

هاني عبد السلام

لم يكن المدرب الإنجليزي المعروف هاري ريدناب، أول من عبر صراحة عن ضرورة التغيير في كرة القدم الإنجليزية، لأن الإنجليز لا يعرفون كيف يلعبون كما يجب، وأن ما يفعله اللاعبون مجرد ركل الكرة داخل الملعب والجري من دون هدف. أكد ريدناب أن نظرة على ما يسمى الجيل الذهبي من جيرارد ولامبارد وروني وآشلي كول، تؤكد أنه لا يوجد من يمتلك مثل هذه الأسماء الرنانة، لكن إنجلترا لم تحصد أي إنجاز.. «الأمر يتعلق بالاستحواذ والإبقاء على الكرة والتحكم في إيقاع المباراة». وفي الاتجاه نفسه قال المدرب الإيطالي الشهير تراباتوني إنه لم يرَ أبدا فريقا يلعب على وتيرة واحدة وبمثل دقة منتخب إسبانيا.

عادل عصام الدين

رغم أن مباراة كرة القدم يخوضها 11 أو 14 لاعبا من كل فريق، هم الذين ينزلون إلى الملعب، فإنها في الحقيقة تعتبر مبارزة ثنائية بين فكرين خططيين، وبين ذاكرتين كرويتين، يحاول كل منهما التغلب على الآخر وإثبات جدارته وتفوقه. وينطبق هذا بصورة كبيرة على مباراة اليوفي وروما المهمة التي تقام مساء غد الأحد في تورينو مع استئناف الدوري الإيطالي عقب عطلة عيد الميلاد. إن هذه المباراة في الأصل منافسة ثنائية قوية بين مدربين قام كلاهما بتغيير أداء فريقه بصورة كبيرة. فقد ورث غارسيا فريقا منهكا وضعيفا وفاشلا وبعيدا عن البطولات الأوروبية ويعاني أيضا من سخط جماهيره على أدائه ونتائجه.

أنطونيو دي روزا

يستعد نادي يوفنتوس لتسجيل اسمه في السباق لضم أليسيو تشيرتشي، آخر جناح صريح بالكرة الإيطالية والذي يلعب في صفوف فريق تورينو الصاعد هذا الموسم. بالطبع الكرة في ملعب تورينو، لكن إذا قرر كايرو رئيس النادي بيع لاعب المنتخب الإيطالي في يونيو (حزيران) القادم (ليستثمر بعدها بقوة في سوق الانتقالات)، فإن مسؤولي يوفنتوس سيكونون مستعدين للتضحية الكبيرة. إن المدرب أنطونيو كونتي ينظر بتأمل إلى هداف تورينو (برصيد تسعة أهداف في الدوري)، والذي تفجر بالمعنى الحرفي للكلمة تحت قيادة جامبييرو فينتورا.

ميركو غراتسيانو

نستمع كل يوم إلى شكاوى المدربين والإداريين الذين يعزون ضعف نتائج الفرق الإيطالية في البطولات الأوروبية وغياب الألقاب المهمة، إلى قلة الاستثمارات والإنفاق على الكرة. وكأن المال قد أصبح هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق النتائج الجيدة داخل الملعب. وتجنبا لأي سوء فهم، أؤكد أنني من دعاة الاقتصاد وأرى أن بلدا تعاني من أزمة اقتصادية مثل إيطاليا لا يمكنها الإنفاق بشكل مبالغ فيه على كرة القدم. وإذا دفع ناد إيطالي 100 مليون يورو لشراء بيل مثلما فعل ريال مدريد، فسأكون أول المنتقدين. وتوضح الإحصاءات أن الإنفاق الكبير ليس هو السبيل لتحقيق البطولات المهمة..

أنطونيو دي روزا

يؤكد الفارو أربيلوا أنه لا يوجد لاعب في العالم لديه القدرة على التأثير على الفريق أكثر من النجم الإسباني المعروف تشابي الونسو. والحقيقة أن لاعبي المحور الدفاعي عادة لهم تأثير فني لا يمكن إنكاره، وأكثر من نربط أداءهم بمصطلح «الدور الخفي»، هم من يلعبون في المحور الدفاعي أو الوسط الدفاعي أو «ساتر الدفاع»، كما كان يردد المرحوم الخبير المصري الوحش. ويقول حارس المرمى الإيطالي الشهير وأحد أبرز الحراس في تاريخ اللعبة: «لو رحل بيرلو.. قد نقوم أيضا بتفكيك الاستاد قطعة قطعة ونتثقف عن لعب كرة القدم».

عادل عصام الدين

من الصعب علي التفكير في طريقة لتحسين لعب اليوفي الذي يبلي حسنا جدا في الدوري الإيطالي الذي يسيطر عليه منذ أعوام. وبالطبع غيّر الخروج من دوري الأبطال من خطط الإدارة، لكني أثق أن كونتي يريد أن يبلي الفريق حسنا أيضا في الدوري الأوروبي. ولو كنت في محل ماروتا لاستهدفت تعزيز الهجوم بالحصول على جيريمي مينيز. ويتردد اسم الفرنسي منذ أيام مرتبطا بالسيدة العجوز. وأعتقد أنه اللاعب الذي يمكن أن يمنح اليوفي القفزة النوعية الحاسمة. ولم يتألق مينيز، الذي يذكره الجميع بالطبع بالثلاثة مواسم التي أمضاها في صفوف روما، في الدوري الإيطالي، لكنه أظهر معدنه الأصيل.

أنجيلو دي ليفيو

مهمة إريك ثوهير في لندن تفتح آمالا ولدت من جديد، وليس فقط من أجل سوق انتقالات الإنتر. ويضع المالك الجديد للنادي الإيطالي يده في الصفقات، وهو انتقال ليس باليسير. وربما الاتصالات الأولى مع باريس سان جيرمان هي تمهيد لعلاقات رفيعة المستوى بين الناديين، وربما بعرض لافيتسي للبيع فورا. ولو دخل الإنتر كبطل في فترة الانتقالات الشتوية، فإن المنافسين من الممكن أن يتحفزوا لاستباق هذا التقدم. بالطبع، الميلان تقدم من خلال ضم هوندا ورامي، وفي يده ناينغولان، ولا يعتزم التوقف. وهكذا ستتجدد الخصومة بين الغريمين أيضا مع إعادة فتح القوائم الشتوية.

كارلو لاوديزا

بعض نجوم كرة القدم حققوا نجاحات كبيرة، رغم أنهم لا يملكون موهبة استثنائية أو نادرة. وبعض النجوم لم يرضوا عشاقهم، رغم الموهبة الفذة والمقدرة الاستثنائية. والسر في رأيي يكمن في العطاء. وبقدر ما يعطي النجم، يضيف مزيدا من النجاح. الموهبة وحدها لا تكفي، والمقدرة وحدها لا تحقق الهدف، لأن الأهم في مشوار أي لاعب يسعى للتفوق أن يعطي بإخلاص. النجم الأرجنتيني المعروف غابرييل باتيستوتا، أحد أشهر الهدافين في تاريخ اللعبة، يعترف بعدم امتلاكه موهبة نادرة، ولكنه يمتلئ غيظا وهو يرى نجما موهوبا مثل الإيطالي بالوتيللي وهو يخلق المشكلات ويقف عاجزا غير قادر على الاستفادة من موهبته كما يجب.

عادل عصام الدين

لو أمعنت النظر إلى «التكست» المعروض مع البرامج الرياضية أو تغريدات المغردين في «تويتر»، لا حديث للجماهير الرياضية إلا عن التحكيم، كل جمهور ناد يشكو من الظلم، بل إن هناك من يتفنن في إخراج اللقطات ودبلجتها لكي يثبت استفادة المنافس أو تضرر فريقه، لقد تحول المحللون التحكيميون إلى نجوم يترقب العشاق ظهورهم كما يترقبون مباريات فرقهم المفضلة، لعل هذا المحلل يثبت شرعية جزائية محتسبة أو غير محتسبة، أو ليؤكد تضرر الفريق المفضل أو استفادة المنافس، الحالة أصبحت أقرب إلى الهوس، ولا تحليل لها إلا أن غالبية الفرق، إن لم تكن جميعها أصبحت لا تثق في قدرتها على التفوق فنيا فلجأت للضغط على الحكام، وأصبحت إدارات ال

مسلي آل معمر

وقع بالاسيو بالكعب هدف تهنئة عيد الميلاد للإنتر وكذلك أول انتصار خلال رئاسة ثوهير، مع تحيات كثيرة للميلان الذي يغرق بـ12 نقطة أقل من غريمه التقليدي، وبفارق 27 نقطة عن يوفنتوس المتصدر، خاصة بفارق 17 نقطة عن المركز الثالث الذي كان. وهذا هو العقاب الأشد قسوة من لقاء ديربي متواضع، بلا ألوان في المدرجات ودون الأداء الممتع للزمن الجميل، الذي اشتعل فقط في الدقائق الأخيرة حينما تمرد الأرجنتيني على التواضع العام بلمسة تليق بنجوم سان سيرو القدامى. يخبر ترتيب فرق الدوري بأن الإنتر، بعد ثلاثة تعادلات وهزيمة، يعود إلى الفوز في الليلة الأصعب، ليدافع عن المركز الخامس من انقضاض فيرونا، ودائما خلف فيورينتينا،

ألبرتو تشيروتي

تتوزع الأدوار في كرة القدم بناء على مراكز الفريق وخطوطه. لا يمكن أن تطغى العضلات على المخ. ولا يجب أن يغيب المايسترو حتى لو كان الدينامو حاضرا، ولا يمكن الاستغناء عن قلب الفريق النابض حتى لو كان اللاعب «العين» موجودا واللاعب «الرئة» حاضرا. كل لاعب يكمل المجموعة مؤديا دوره حسب مركزه. لم أستغرب إطلاقا حين رفض المدرب الشهير أنشيلوتي ضم ميسي لقائمة ريال مدريد، لأن الفريق الإسباني باختصار لديه كريستيانو رونالدو. قال أنشيلوتي بالحرف الواحد: «إذا أعطوني اختيار التوقيع مع لاعب واحد لريال مدريد فإنه لن يكون ميسي. بل أفضل تدعيم مركز آخر. لدينا كريستيانو. فمن يحتاج ميسي؟!

عادل عصام الدين

سيتعين على الميلان مواجهة فريق أتليتكو مدريد بقيادة المدرب سيميوني في ثمن نهائي تشامبيونزليغ، فهل هي قرعة محظوظة؟ بالنسبة لكثيرين نعم، فربما لا يمتلك الفريق الإسباني اسم وخبرة ومهارة لاعبي البايرن أو ريال مدريد أو باريس سان جيرمان أو تشيلسي.. إلخ، ولا حتى الميلان، لكنه فريق يجب التعامل معه بحذر. بادئ ذي بدء، لم أر قط لقاء ثمن نهائي تشامبيونزليغ سهل، ولا ننسى أن فريق سيميوني يتصدر الدوري الإسباني بصحبة برشلونة الذي قهر الميلان في دوري المجموعات ويقودان مباشرة الدوري الإسباني بفارق خمس نقاط عن ريال مدريد والذي بدوره قهر يوفينتوس.

أريغو ساكي

في البداية الأهداف الأربعة ليوفينتوس مع إعادة إطلاق كونتي، ثم تلك الأربعة التي سجلها نابولي مع انتقام بينيتيز..

ألبرتو تشيروتي

كنت أحد أكثر من تحدثوا لسنوات عن مشكلات الإرهاق في الملاعب السعودية. الإرهاق الذي يصيب اللاعب السعودي وحتى العربي في مقتل. لكن معاناتنا اليوم تتحول إلى خارج الملعب. صرنا نتحدث عن الإدارة وليس اللعب. نسينا طرق اللعب واستراتيجيات المدربين وأساليب اللعب وجوانب الإعداد وتحركات الملعب، وصرنا نتحدث عن المشكلات الإدارية والمالية والتخطيط والإعلام وحروب الإداريين والميزانيات والعقود وتجديدها. باتت هموم خارج الملعب أكثر من هموم داخل الملعب. وقد كان تحقيق «الشرق الأوسط» عن المشكلات المالية التي تعاني منها الأندية السعودية محور أحاديث الرياضيين في الأيام الفائتة.

عادل عصام الدين