وزارة الطاقة السعودية تطرح منافسات مشروعات توزيع الغاز الطبيعي بالرياض و«الشرقية»

أحد العاملين في محل متخصص لأسطوانات الغاز (واس)
أحد العاملين في محل متخصص لأسطوانات الغاز (واس)
TT

وزارة الطاقة السعودية تطرح منافسات مشروعات توزيع الغاز الطبيعي بالرياض و«الشرقية»

أحد العاملين في محل متخصص لأسطوانات الغاز (واس)
أحد العاملين في محل متخصص لأسطوانات الغاز (واس)

أعلنت وزارة الطاقة، الخميس، بدء مرحلة تأهيل المتقدمين لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج، وتملُّكها، وتشغيلها، في منطقة الرياض والمنطقة الشرقية.

ودعت الوزارة الجهات الراغبة في دخول المنافسات إلى التواصل معها، عبر البريد الإلكتروني، للحصول على كراسة التأهيل، في موعد أقصاه 18 يونيو (حزيران) 2026، مُبيّنةً أن آخر موعد لاستقبال وثائق التأهيل هو 30 يوليو (تموز) المقبل.

ويأتي إطلاق هذه المنافسات ضمن جهود الوزارة لتعزيز البنية التحتية لقطاع الغاز الطبيعي، والارتقاء بجودة الخدمات فيه، والإسهام في إيجاد بيئة تنافسية جاذبة في هذا المجال الحيوي.

كما أنَّ هذه المنافسات تُمثِّل امتداداً للجهود المبذولة لتطوير وتوسعة خدمات القطاع، وتعزيزاً لاستخدام التقنية لتيسير الوصول إلى الغاز الطبيعي، الأمر الذي سيسهم، في إزاحة الوقود السائل، ويدعم إحلال الغاز الطبيعي محله، في إطار «رؤية 2030»؛ بهدف تعظيم المنافع الاقتصادية، والبيئية، والاجتماعية، من الموارد البترولية.


مقالات ذات صلة

«طيران الرياض» يطرح 5 وجهات جديدة ويعجل انطلاق رحلاته إلى لندن

الاقتصاد طائرات «بوينغ 787 دريملاينر» (الشرق الأوسط)

«طيران الرياض» يطرح 5 وجهات جديدة ويعجل انطلاق رحلاته إلى لندن

أعلن «طيران الرياض» السعودي عن توسيع شبكة وجهاته الدولية والإقليمية بإعلان طرح التذاكر إلى خمس وجهات جديدة تشمل القاهرة ودبي وجدة ومدريد ومانشستر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

مؤشر السوق السعودية يغلق على تراجع 0.56 % بضغط من قطاع الاتصالات

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية «تاسي» جلسة الأحد على انخفاض بنسبة 0.56 في المائة، ليغلق عند مستوى 10928 نقطة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد خلال توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق الاستثمارات العامة ومجموعة «طلعت مصطفى» (الصندوق)

شراكة استراتيجية بين صندوق الاستثمارات العامة ومجموعة «طلعت مصطفى» في التطوير العمراني

وقّع صندوق الاستثمارات العامة ومجموعة «طلعت مصطفى للتطوير العقاري» مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز فرص التعاون والشراكة الاستراتيجية في مشاريع التطوير العقاري.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أمير منطقة عسير ووزير النقل والخدمات اللوجستية خلال تدشين المشروع (واس)

9 مشاريع طرق جديدة في عسير جنوب غربي السعودية بـ126 مليون دولار

دشّن الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، أمير منطقة عسير جنوب غربي السعودية، يوم الأحد، تسعة مشاريع جديدة للطرق في المنطقة باستثمارات بلغت 473 مليون ريال.

«الشرق الأوسط» (عسير)
خاص موظفتان في «بوبا العربية» بجانب أحد مباني الشركة (موقع الشركة الإلكتروني)

خاص أرباح شركات التأمين السعودية تقفز إلى 251 مليون دولار بدعم من الطفرة الاستثمارية

قفزت الأرباح الصافية لـ26 شركة تأمين مدرجة في «السوق المالية السعودية (تداول)» بنسبة 34 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، لتصل إلى 251.2 مليون دولار...

محمد المطيري (الرياض)

النفط يقفز بأكثر من 3 دولارات بعد ضربات إسرائيلية على لبنان

سفن راسية في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
سفن راسية في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
TT

النفط يقفز بأكثر من 3 دولارات بعد ضربات إسرائيلية على لبنان

سفن راسية في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
سفن راسية في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)

قفزت أسعار مزيج برنت بأكثر من 3 دولارات للبرميل يوم الاثنين، مدفوعة في البداية بالمخاوف من تجدد الضربات الإسرائيلية على لبنان قبل يوم واحد، ومكتسبة المزيد من الزخم بعد سماع دوي انفجارات في إيران.

وسُمع دوي الانفجارات في طهران وتبريز وأصفهان، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية في وقت مبكر من يوم الاثنين، مما أضعف الآمال في نهاية وشيكة للحرب الأوسع نطاقاً وفي استئناف تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.20 دولار أو 3.39 في المائة لتصل إلى 96.24 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي بمقدار 2.87 دولار أو 3.17 في المائة لتصل إلى 93.41 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:33 بتوقيت غرينتش.

ومحت هذه المكاسب خسائر يوم الجمعة الماضي، عندما تراجعت الأسعار على أمل تهدئة الصراع الأميركي الإيراني، والذي تسبب في ارتفاع أسعار النفط بنسبة تتجاوز 50 في المائة منذ مارس (آذار) الماضي.

مساعي التهدئة وتصريحات ترمب

على الرغم من أن إيران أطلقت يوم الأحد وابلًا من الصواريخ على أهداف إسرائيلية رداً على الهجمات، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أصر على أن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأوسع نطاقاً لا يزال في المتناول.

كما وردت تقارير تفيد بأن ترمب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالامتناع عن شن المزيد من الهجمات.

وقال ترمب لصحيفة «فاينانشال تايمز»: «لن يكون لهذا أي تأثير على الصفقة. أنا من يدير الأمور، أنا من يتخذ جميع القرارات، وهو لا يملك القرار».

وكانت إيران قد جعلت وقف إطلاق النار في لبنان شرطاً أساسياً لإبرام اتفاق سلام مع واشنطن.

جذور الصراع في لبنان

جدير بالذكر أن إسرائيل كانت قد اجتاحت لبنان في مارس الماضي بعد أن أطلق «حزب الله المدعوم من إيران صواريخ وطائرات مسيّرة عبر الحدود. وقال لبنان وإسرائيل في 3 يونيو (حزيران) إنهما اتفقتا على وقف إطلاق النار عقب مفاوضات جرت في واشنطن.

وكان البلدان قد وافقا في وقت سابق على وقف الأعمال العدائية في أبريل (نيسان)، إلا أن أعمال العنف استمرت.

وقد وصلت الحرب الأوسع نطاقاً إلى طريق مسدود منذ أن أوقفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في أوائل أبريل (نيسان)، حيث تفرض طهران حظراً على معظم الشحنات المارة عبر مضيق هرمز، وهو طريق الترانزيت الرئيسي لخُمس النفط العالمي. وفي المقابل، فرضت واشنطن حصاراً خاصاً بها على الموانئ الإيرانية.

وفي ظل أزمة الإمدادات الناتجة عن ذلك، وافق تحالف «أوبك بلس» يوم الأحد على الزيادة الرابعة له في إنتاج النفط خلال أربعة أشهر.


الذهب يواصل خسائره وسط مخاوف من رفع أسعار الفائدة الأميركية

سيدتان تتفقدان قطع الذهب في محل مجوهرات داخل سوق الذهب في دبي (إ.ب.أ)
سيدتان تتفقدان قطع الذهب في محل مجوهرات داخل سوق الذهب في دبي (إ.ب.أ)
TT

الذهب يواصل خسائره وسط مخاوف من رفع أسعار الفائدة الأميركية

سيدتان تتفقدان قطع الذهب في محل مجوهرات داخل سوق الذهب في دبي (إ.ب.أ)
سيدتان تتفقدان قطع الذهب في محل مجوهرات داخل سوق الذهب في دبي (إ.ب.أ)

واصلت أسعار الذهب تراجعها يوم الاثنين وسط تصاعد المخاوف من قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بعد تقرير قوي للوظائف، في حين أدى تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط إلى دفع أسعار النفط للارتفاع وإذكاء المخاوف من التضخم.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 4313.11 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 03:02 بتوقيت غرينتش. وكانت الأسعار قد انخفضت بنحو 3 في المائة يوم الجمعة الماضي، مسجلة أدنى مستوى لها منذ 24 مارس (آذار).

كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي لتسليم أغسطس (آب) بنسبة 0.7 في المائة لتصل إلى 4336.30 دولار.

وقال كيلفين وونغ، كبير محللي السوق في «أواندا»: «كل هذا يعود إلى النبرة التشددية التي بدأت الأسواق تأخذها في الحسبان عبر العقود الآجلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي»، مضيفاً أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة يفرض مزيداً من الضغوط على المعدن الأصفر.

وقد ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات بعد أن قفز إلى أعلى مستوى له في أسبوعين في الجلسة السابقة، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك التي لا تدر عائداً.

تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثير النفط

في سياق متصل، أعلنت إسرائيل أنها ضربت أهدافاً عسكرية في غرب ووسط إيران يوم الاثنين، حتى بعد أن أفادت تقارير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالامتناع عن شن المزيد من الهجمات.

وعلى إثر ذلك، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 دولارات للبرميل، مما عمّق المخاوف بشأن التضخم وزيادة أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يُنظر إليه عادة كأداة تحوط ضد التضخم، إلا أن أسعار الفائدة المرتفعة تميل إلى الضغط سلباً على المعدن الذي لا يدر عائداً.

سوق العمل وسيناريوهات الفائدة

وسجل الاقتصاد الأميركي نمواً قوياً في الوظائف للشهر الثالث على التوالي في مايو (أيار)، مما يؤكد أن سوق العمل يكتسب زخماً بعد تباطؤه العام الماضي، وهو ما يمنح البنك المركزي مساحة أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة مستقرة في ظل ارتفاع التضخم الناجم عن الحرب الإيرانية.

وتقوم الأسواق حالياً بتسعير احتمالية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، حيث تشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي أم إي» إلى وجود فرصة بنسبة 72 في المائة لاتخاذ هذه الخطوة بحلول ديسمبر (كانون الأول).

وصرحت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، يوم الجمعة الماضي بأن أرقام الوظائف الجديدة تظهر أن سوق العمل متوازن تقريباً وقريب من التوظيف الكامل، مشيرة إلى أن استمرار التضخم المرتفع قد يتطلب من الاحتياطي الاتحادي رفع أسعار الفائدة قريباً لاحتوائه.

وفي ما يتعلق بأسعار المعادن الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 في المائة لتصل إلى 67.56 دولار للأوقية. كما خسر البلاتين بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 1767.15 دولار. واستقر البلاديوم عند 1225.66 دولار.


«أوبك بلس» تقر زيادة الإنتاج بـ188 ألفاً


نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)
نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)
TT

«أوبك بلس» تقر زيادة الإنتاج بـ188 ألفاً


نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)
نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)

حسمت 7 دول في «أوبك بلس» قرارها بالمضي قدماً في زيادة طوعية للإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً في يوليو (تموز)، في خطوة هي الرابعة منذ إغلاق مضيق هرمز.

وأكدت الدول السبع، وهي: السعودية والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وروسيا وسلطنة عُمان، «الالتزام بدعم استقرار السوق النفطية». كما شددت على التزامها «نهجاً حذراً»، ومرونة كاملة تتيح لها زيادة، أو إيقاف، أو عكس الإعادة التدريجية للإنتاج، بما في ذلك إلغاء خفض نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 تتبعاً لمتغيرات الأسواق.

ونوّهت الدول السبع بأن هذا الإجراء التشغيلي سيُوفّر فرصة لتسريع جداول تعويض الكميات الزائدة المنتجة منذ يناير (كانون الثاني) 2024.

وتزامن هذا الإجراء مع قرار استراتيجي موسع اتخذته دول «أوبك» والمنتجون المستقلون في اجتماعهم الوزاري الـ41، قضى بتثبيت سقف ومستويات الإنتاج الإجمالية الحالية وتمديد العمل بها حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) لضمان التوازن.