الذهب يتجه لمكاسب أسبوعية بدعم آمال الاتفاق الأميركي - الإيراني

مشغولات ذهبية تخضع لعمليات التلميع داخل ورشة تابعة لـ«سينكو غولد آند دايموندز» للمجوهرات في مدينة كولكاتا الهندية (رويترز)
مشغولات ذهبية تخضع لعمليات التلميع داخل ورشة تابعة لـ«سينكو غولد آند دايموندز» للمجوهرات في مدينة كولكاتا الهندية (رويترز)
TT

الذهب يتجه لمكاسب أسبوعية بدعم آمال الاتفاق الأميركي - الإيراني

مشغولات ذهبية تخضع لعمليات التلميع داخل ورشة تابعة لـ«سينكو غولد آند دايموندز» للمجوهرات في مدينة كولكاتا الهندية (رويترز)
مشغولات ذهبية تخضع لعمليات التلميع داخل ورشة تابعة لـ«سينكو غولد آند دايموندز» للمجوهرات في مدينة كولكاتا الهندية (رويترز)

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، متجهةً نحو تسجيل مكاسب أسبوعية، في ظل تراجع المخاوف المرتبطة بالتضخم وارتفاع أسعار الفائدة، بينما يواصل المستثمرون متابعة تطورات الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران رغم تجدد الأعمال العدائية.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8 في المائة إلى 4723.56 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:14 بتوقيت غرينتش، محققاً مكاسب بلغت 2.4 في المائة منذ بداية الأسبوع. كما ارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 0.5 في المائة إلى 4731.70 دولار للأونصة.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد تبادلتا إطلاق النار، يوم الخميس، في أخطر اختبار حتى الآن لوقف إطلاق النار المستمر منذ شهر، إلا أن إيران أكدت لاحقاً عودة الأوضاع إلى طبيعتها، فيما شددت الولايات المتحدة على أنها لا تسعى إلى التصعيد.

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»: «إن تصريحات إدارة ترمب هذا الصباح، التي تؤكد استمرار وقف إطلاق النار وتُظهر تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، تقدم دعماً لأسعار الذهب في الوقت الراهن».

وتراجعت أسعار الذهب بأكثر من 10 في المائة منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير (شباط)، متأثرة بارتفاع أسعار النفط، إذ إن صعود الخام قد يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يُعد أداة تحوط تقليدية ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يضغط عادة على المعدن النفيس باعتباره أصلاً لا يدرّ عائداً.

وأضاف رودا: «الأسواق تترقب أي تطورات عاجلة بشأن مدى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق، وقد نشهد تقلبات ملحوظة في الأسعار خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة وحتى نهاية الأسبوع».

وتحولت أنظار المستثمرين الآن إلى تقرير الوظائف الأميركية الشهري المرتقب صدوره لاحقاً اليوم، بحثاً عن مؤشرات حول توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة. وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» لآراء اقتصاديين توقعات بارتفاع الوظائف غير الزراعية بمقدار 62 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد زيادة بلغت 178 ألف وظيفة في مارس (آذار).

وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.5 في المائة إلى 80.42 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 1.8 في المائة إلى 2057.62 دولار، كما ارتفع البلاديوم بنسبة 1.8 في المائة إلى 1507.28 دولار للأونصة.


مقالات ذات صلة

الذهب يواصل مكاسبه للجلسة الثالثة فوق 4700 دولار مدعوماً بهبوط العملة الخضراء

الاقتصاد سبائك الذهب بعد إخراجها من قوالبها في مصهر مصفاة في سيدني (أ.ف.ب)

الذهب يواصل مكاسبه للجلسة الثالثة فوق 4700 دولار مدعوماً بهبوط العملة الخضراء

ارتفع سعر الذهب للجلسة الثالثة على التوالي يوم الخميس، مدعوماً بتراجع الدولار مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين أميركا وإيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)

الذهب يقفز بـ3 % مدفوعاً بآمال التوصل إلى اتفاق سلام

سجلت أسعار الذهب قفزة قوية بنسبة تجاوزت 3 في المائة يوم الأربعاء، لتصل إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد موظف يعرض سبائك ذهبية في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

الذهب يقفز بأكثر من 2 % مع ضعف الدولار وآمال السلام في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2 في المائة يوم الأربعاء، مدعومة بضعف الدولار، بينما خفف انخفاض أسعار النفط من المخاوف بشأن التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد زاد الذهب في المعاملات الفورية 1 % إلى 4566.79 دولار للأوقية (رويترز)

الذهب يرتفع من أدنى مستوى في أكثر من شهر

ارتفعت أسعار الذهب بتعاملات جلسة الثلاثاء، من أدنى مستوياتها في أكثر من شهر الذي سجلته خلال الجلسة السابقة وسط تقييم المستثمرين الهدنة الهشة في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سبائك ذهبية تحمل عبارة «ذهب الحظ» مكتوبة بالأحرف الصينية في متجر للذهب في هانغتشو (أ.ف.ب)

تعافٍ طفيف للذهب بعد «صدمة الاثنين»... والأسواق تترقب بيانات التوظيف

ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الثلاثاء من أدنى مستوى لها في خمسة أسابيع، والذي سجلته في الجلسة السابقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«نيكي» يفقد ذروته القياسية مع انخفاض المعنويات

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
TT

«نيكي» يفقد ذروته القياسية مع انخفاض المعنويات

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)

تراجع مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم، يوم الجمعة، عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع انخفاض أسهم مجموعة «سوفت بنك»، وتجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين. وانخفض مؤشر «نيكي» بنسبة 0.19 في المائة إلى 62.713.65 نقطة. وكان قد قفز بنسبة 5.6 في المائة يوم الخميس ليغلق عند مستوى قياسي بعد تجاوزه المستوى النفسي البالغ 63.000 نقطة لأول مرة. وارتفع المؤشر بنسبة 5.4 في المائة خلال الأسبوع الذي تم تقليصه بسبب العطلة. كما انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.29 في المائة يوم الجمعة إلى 3.829.48 نقطة. وارتفع بنسبة 2.7 في المائة خلال الأسبوع.

وقال هيتوشي أساوكا، كبير الاستراتيجيين في شركة «أسيت مانجمنت وان»: «مقارنةً بالمكاسب الحادة التي حققتها الجلسة السابقة، فإن انخفاض السوق اليوم طفيف». كما أثر ارتفاع أسعار النفط الخام سلباً على السوق، وذلك بعد تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط لمدة شهر. وانخفضت أسهم مجموعة «سوفت بنك» للاستثمار في التكنولوجيا بنسبة 4.56 في المائة، مسجلةً أكبر انخفاض في مؤشر «نيكي»، وذلك بعد تراجع أسهم شركة «آرم هولدينغز«» المدرجة في الولايات المتحدة خلال الليلة السابقة، نتيجة ضعف سوق الهواتف الذكية ومخاوف تتعلق بإمدادات رقائق الذكاء الاصطناعي.

وتراجعت أسهم شركة «تويوتا موتور» بنسبة 2.18 في المائة بعد أن توقعت الشركة المصنعة للسيارات انخفاضاً في الأرباح بنسبة 20 في المائة خلال السنة المالية الحالية، بسبب عدم اليقين بشأن التكاليف والإمدادات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط. بينما أنهت مجموعة «سوني» تداولاتها بانخفاض قدره 0.51 في المائة، حيث توقعت الشركة المصنعة لمعدات الألعاب والصوت انخفاض مبيعاتها السنوية في قطاع الألعاب بنسبة 6 في المائة نتيجة لانخفاض مبيعات الأجهزة.

وانخفضت أسهم «تويوتا» بنسبة 13 في المائة حتى الآن هذا العام، بينما خسرت «سوني» 23 في المائة. وفي المقابل، ارتفع مؤشر «توبكس» بنسبة 12 في المائة خلال الفترة نفسها.

وانخفضت أسهم البنوك، حيث خسرت مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية ومجموعة «ميزوهو» المالية 1.97 في المائة و2.24 في المائة على التوالي. وعوضت شركة «أدفانتست»، المصنعة لمعدات اختبار الرقائق، خسائرها المبكرة لترتفع بنسبة 0.57 في المائة.

وقفزت أسهم شركة «سومكو»، المصنعة لرقائق السيليكون، بنسبة 18 في المائة لتصبح الشركة الأكثر ربحاً في مؤشر «نيكي». ومن بين أكثر من 1600 سهم متداول في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، انخفضت 52 في المائة منها، وارتفعت 45 في المائة، بينما استقرت 2 في المائة.

• زيارة بيسنتو

في غضون ذلك، استقرت أسعار السندات الحكومية اليابانية يوم الجمعة، مع استعداد السوق لأسبوع حافل بالأحداث، بما في ذلك زيارة وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إلى طوكيو. وارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.480 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل سنتين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.37 في المائة، وارتفع عائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.860 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات.

وقال كاتسوتوشي إينادومي، كبير الاستراتيجيين في شركة «سوميتومو ميتسوي» لإدارة الأصول: «تداولت سندات الحكومة اليابانية بشكل جانبي مع أداء ضعيف خلال الجلسة الحالية، في ظل ترقب السوق لمؤشرات مؤثرة خلال الأسبوع».

وأفادت مصادر لوكالة «رويترز» بأن بيسنت من المقرر أن يلتقي برئيس الوزراء الياباني ومحافظ البنك المركزي ووزير المالية خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام إلى البلاد، والتي تبدأ يوم الاثنين. كما ستُجرى مزادات على سندات لأجل 10 و30 عاماً، وسيصدر بنك اليابان ملخصاً لآراء اجتماعه الأخير في أبريل (نيسان) الماضي.

وأضاف إينادومي: «من المرجح ألا تُحدث زيارة بيسنت اضطراباً في السوق، لكن السوق تراقب المزادات وملخص آراء بنك اليابان». وقال إينادومي إن كلا المزادين سيكون ضعيفاً، إذ تتوخى السوق الحذر بشأن شراء سندات العشر سنوات قبل رفع بنك اليابان الوشيك لسعر الفائدة. وأوضح أن سندات الثلاثين عاماً أصبحت باهظة الثمن في ظل اتجاه انخفاض منحنى العائد مؤخراً.

وانخفض الفارق بين سندات العشر سنوات وسندات الثلاثين عاماً إلى نحو 122 نقطة أساس يوم الجمعة، بعد أن كان 130 نقطة أساس في نهاية مارس (آذار). وقال إينادومي: «المستوى الأمثل للفارق بالنسبة لنا لشراء سندات الثلاثين عاماً يتراوح بين 140 و150 نقطة أساس».

وانخفض عائد سندات الثلاثين عاماً بمقدار نقطتي أساس إلى 3.705 في المائة. كما انخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل عشرين عاماً بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 3.350 في المائة. ولم يتم تداول سندات الحكومة اليابانية لأجل أربعين عاماً حتى الساعة 04:38 بتوقيت غرينتش.


بورصة كورية الجنوبية تغلق عند مستويات قياسية في أفضل أسبوع لها منذ 17 عاماً

لافتة احتفالية تُخلّد تجاوز مؤشر كوسبي القياسي حاجز 7000 نقطة معروضة خارج بورصة كوريا في سيول (أ.ب)
لافتة احتفالية تُخلّد تجاوز مؤشر كوسبي القياسي حاجز 7000 نقطة معروضة خارج بورصة كوريا في سيول (أ.ب)
TT

بورصة كورية الجنوبية تغلق عند مستويات قياسية في أفضل أسبوع لها منذ 17 عاماً

لافتة احتفالية تُخلّد تجاوز مؤشر كوسبي القياسي حاجز 7000 نقطة معروضة خارج بورصة كوريا في سيول (أ.ب)
لافتة احتفالية تُخلّد تجاوز مؤشر كوسبي القياسي حاجز 7000 نقطة معروضة خارج بورصة كوريا في سيول (أ.ب)

أغلقت الأسهم الكورية الجنوبية تعاملات يوم الجمعة عند مستويات قياسية، لتنهي أسبوعاً هو الأقوى منذ أكثر من 17 عاماً، مدعومة بالارتفاع القوي لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

وصعد مؤشر «كوسبي» القياسي بمقدار 7.95 نقطة أو 0.11 في المائة ليغلق عند 7498.00 نقطة، بعدما كان قد تراجع في وقت سابق بأكثر من 2 في المائة نتيجة عمليات جني أرباح، عقب خسائر سجلها مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات خلال الليلة السابقة، وفق «رويترز».

وارتفع المؤشر بنسبة 13.6 في المائة خلال الأسبوع، مواصلاً مكاسبه للأسبوع الخامس على التوالي، ليسجل بذلك أكبر قفزة أسبوعية منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2008.

وأظهرت بيانات اقتصادية أن كوريا الجنوبية سجلت فائضاً قياسياً في الحساب الجاري خلال مارس (آذار)، مدعوماً بطفرة صادرات أشباه الموصلات.

وفي أداء الشركات، ارتفع سهم شركة «إس كيه هاينكس» بنسبة 1.93 في المائة مسجلاً مستوى قياسياً جديداً، وسط تقارير عن منافسة شركات التكنولوجيا العالمية على الاستثمار في خطوط إنتاجها الجديدة. في المقابل، تراجع سهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 1.10 في المائة.

كما انخفض سهم شركة «إل جي إنرجي سوليوشن» لصناعة البطاريات بنسبة 1.35 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة «هيونداي موتور» بنسبة 7.17 في المائة، وسهم شركة «كيا» بنسبة 4.38 في المائة. وتراجع سهم شركة «بوسكو هولدينغز» لصناعة الصلب بنسبة 1.87 في المائة، في حين ارتفع سهم شركة «سامسونغ بيولوجيكس» بنسبة 0.27 في المائة.

ومن بين 898 سهماً متداولاً، ارتفعت أسعار 368 سهماً، مقابل تراجع 502 سهم.

وسجل المستثمرون الأجانب صافي مبيعات في الأسهم بقيمة 5.5 تريليون وون (3.74 مليار دولار).

وفي سوق الصرف، انخفض الوون الكوري إلى 1471.7 وون مقابل الدولار، متراجعاً بنسبة 1.07 في المائة عن إغلاق سابق عند 1456.0 وون.

أما في أسواق السندات، فقد تراجعت العقود الآجلة لسندات الخزانة الكورية لأجل ثلاث سنوات بمقدار 0.09 نقطة لتسجل 103.74، فيما ارتفع العائد على السندات لأجل ثلاث سنوات بمقدار 3.1 نقطة أساس إلى 3.571 في المائة، كما صعد عائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات بمقدار 0.4 نقطة أساس إلى 3.909 في المائة.


تصاعد التوتر الأميركي - الإيراني يدفع الأسهم الأوروبية نحو المنطقة الحمراء

رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

تصاعد التوتر الأميركي - الإيراني يدفع الأسهم الأوروبية نحو المنطقة الحمراء

رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجعت الأسهم الأوروبية، يوم الجمعة، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، في ظل اشتداد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتراجع الآمال بإمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية قريبة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن وقف إطلاق النار لا يزال قائماً رغم الاشتباكات في منطقة الخليج، فيما تترقب واشنطن رد طهران على مقترحها لإنهاء النزاع، وفق «رويترز».

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 611.69 نقطة بحلول الساعة 07:03 بتوقيت غرينتش، فيما انعكس التراجع على الأسواق الإقليمية الرئيسية، حيث هبط مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.9 في المائة، وتراجع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.5 في المائة.

ولا تزال أسواق الأسهم الأوروبية شديدة الحساسية للتطورات الجيوسياسية، في ظل اعتماد المنطقة الكبير على واردات الطاقة، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن تأثير ارتفاع أسعار النفط على التضخم والنمو الاقتصادي. كما تتوقع الأسواق المالية حالياً تنفيذ ثلاث زيادات أو أكثر في أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة.

وزاد الضغط على المعنويات أيضاً بعد تهديد ترمب بفرض تعريفات جمركية «أعلى بكثير» على الاتحاد الأوروبي في حال عدم تنفيذ التزامات الاتفاق التجاري بحلول 4 يوليو (تموز).

وعلى صعيد الشركات، تراجعت أسهم مجموعة «إيه آي جي» المالكة للخطوط الجوية البريطانية بنسبة 5.2 في المائة، بعد أن توقعت أرباحاً سنوية دون التقديرات نتيجة ارتفاع تكاليف وقود الطائرات.

في المقابل، ارتفعت أسهم شركة «أماديوس» الإسبانية لتكنولوجيا السفر بنسبة 3.7 في المائة، عقب إعلانها عن أرباح فصلية فاقت توقعات السوق، مع تأكيدها على الإبقاء على توقعاتها المستقبلية دون تغيير.