اليابان: لن نُعيد التفاوض على حزمة الاستثمارات مع أميركا

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتحدث خلال مؤتمر صحافي لمنتدى «أبيك» في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتحدث خلال مؤتمر صحافي لمنتدى «أبيك» في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
TT

اليابان: لن نُعيد التفاوض على حزمة الاستثمارات مع أميركا

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتحدث خلال مؤتمر صحافي لمنتدى «أبيك» في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتحدث خلال مؤتمر صحافي لمنتدى «أبيك» في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)

قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، السبت، إنها لا تعتزم إعادة التفاوض على حزمة استثمارات بقيمة 550 مليار دولار مع الولايات المتحدة.

جاء ذلك في ختام أسبوع شاركت فيه خلال فعاليات دبلوماسية تضمنت عقد قمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وفي وقت سابق، اجتمع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، مع ساناي تاكايتشي على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبك) في كوريا الجنوبية.

وذكر مكتبه في بيان السبت أنهما بحثا «إمكانية توسيع العلاقات الاقتصادية المثمرة بين كندا واليابان، وتعزيز التجارة السلعية الثنائية السنوية التي تبلغ قيمتها 32 مليار دولار في الاتجاهين».

يأتي هذا في الوقت الذي فرضت فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعريفة جمركية إضافية بنسبة 25 في المائة على واردات الشاحنات المتوسطة والثقيلة، السبت، ما رفع الضريبة على هذه المركبات من اليابان إلى 50 في المائة.

ويتم فرض الرسوم الجمركية الجديدة بالإضافة إلى الرسوم الجمركية الحالية التي تبلغ 25 في المائة على الواردات من اليابان، نظراً لاستبعاد الشاحنات المتوسطة والثقيلة من المفاوضات بشأن الرسوم الجمركية بين اليابان وأميركا.

وأثار ذلك مخاوف بشأن تأثير محتمل على مصنعي المركبات التجارية اليابانية، حسب وكالة «جي جي برس» اليابانية للأنباء يوم السبت.

وطبّقت واشنطن أيضاً تعريفة جمركية إضافية بنسبة 10 في المائة على الحافلات، بالإضافة إلى التعريفة الجمركية الحالية التي تبلغ 2 في المائة على الواردات من اليابان.

وتعمل الحكومة الأميركية على توسيع التعريفات الجمركية الخاصة بالقطاعات، بموجب المادة رقم «232» من قانون توسيع التجارة الذي يهدف إلى معالجة التهديدات للأمن القومي.


مقالات ذات صلة

الهند تخفّض الرسوم الجمركية على صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات

الاقتصاد سفينة روسية تقوم بتفريغ حمولتها من النفط الخام في ميناء ديندايال بالهند (رويترز)

الهند تخفّض الرسوم الجمركية على صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات

أعلنت الحكومة الهندية، تخفيض الرسوم الجمركية على صادرات البنزين والديزل ووقود محركات الطائرات لمدة أسبوعين بدءاً من أول يونيو (حزيران)، الموافق يوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الاقتصاد ميناء روتردام الهولندي أكبر ميناء في أوروبا (أ.ف.ب)

الاتحاد الأوروبي يقر تشريعاً لتطبيق اتفاق التجارة مع أميركا

قال مصدر أوروبي مطلع إن حكومات الاتحاد الأوروبي أقرت الأربعاء تشريعاً يقضي بإلغاء الرسوم الجمركية على كثير من السلع الأميركية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد ميناء مانزانيلو في المكسيك (رويترز)

ترمب يعتزم إبقاء الرسوم المفروضة على المكسيك وكندا

قال الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير، مساء الثلاثاء، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم الإبقاء على الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات من المكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد وزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إبرارد (يمين) يصافح المفوض الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي ماروس سيفكوفيتش خلال افتتاح قمة الأعمال المكسيكية الأوروبية في مكسيكو سيتي (إ.ب.أ)

المكسيك وأوروبا توقعان اتفاقاً تجارياً لتقليل الاعتماد على أميركا

تستعد المكسيك والاتحاد الأوروبي لتوقيع اتفاق تجارة حرة جديد طال انتظاره، في خطوة تحمل أبعاداً اقتصادية وجيوسياسية واضحة بتقليص الاعتماد على أميركا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
الاقتصاد لقاء سابق بين الرئيسين الصيني شي جينبينغ والأميركي دونالد ترمب في كوريا الجنوبية (رويترز)

الصين وأميركا تعيدان رسم ملامح الهدنة التجارية بحذر

بدأت الصين وأميركا الدخول في مرحلة جديدة من إدارة الحرب التجارية بينهما، بعدما أعلنت بكين استعدادها للعمل مع واشنطن على خفض متبادل للرسوم الجمركية

«الشرق الأوسط» (بكين-واشنطن)

إدانة المستثمر الأميركي الشهير أندرو ليفت بتهمة الاحتيال المالي والتلاعب بالأسهم

صورة أرشيفية للمستثمر الأميركي البارز أندرو ليفت (رويترز)
صورة أرشيفية للمستثمر الأميركي البارز أندرو ليفت (رويترز)
TT

إدانة المستثمر الأميركي الشهير أندرو ليفت بتهمة الاحتيال المالي والتلاعب بالأسهم

صورة أرشيفية للمستثمر الأميركي البارز أندرو ليفت (رويترز)
صورة أرشيفية للمستثمر الأميركي البارز أندرو ليفت (رويترز)

أعلنت وزارة العدل الأميركية أن هيئة محلفين في الولايات المتحدة أدانت المستثمر البارز أندرو ليفت بتهمة الاحتيال المالي المرتبط بالأوراق المالية، في ضربة موجعة لمجموعات «البائعين على المكشوف» (Short Sellers) المثيرة للجدل، والتي طالما لاحقت الشركات العامة في أميركا وخارجها باتهامات تتعلق بالفساد وسوء الإدارة.

كانت السلطات الأميركية قد وجهت اتهامات لليفت في يوليو (تموز) 2024، تشير إلى قيامه بالتلاعب في سوق الأسهم والاحتيال على المستثمرين عبر نشر ادعاءات مضللة حول مراكزه المالية في أسهم شركات كبرى، من بينها «إنفيديا» و«تسلا»، محققاً من وراء ذلك أرباحاً لا تقل عن 20 مليون دولار.

وبعد مداولات استمرت يومين، أدانت هيئة المحلفين ليفت – الذي يدير شركة «سيترون ريسيرش» – بالمشاركة في مخطط للاحتيال المالي، بالإضافة إلى إدانته في 12 تفصيلاً من أصل 16 تهمة ترتبط بصفقات تجارية محددة، في حين برّأته من 4 تهم أخرى.

وأفاد متحدث باسم وزارة العدل بأن موعد النطق بالحكم النهائي جرى تحديده في 31 أغسطس (آب) المقبل.

رد المتهم ومعركة حرية التعبير

من جانبه، نفى ليفت البالغ من العمر 55 عاماً جميع الاتهامات الموجهة إليه ودفع ببراءته. وفي منشور له عبر حساب شركته على منصة «إكس»، كتب قائلاً: «لم يقل أحد قط إنني كذبت... لم تكن هناك أي تصريحات كاذبة. نحن نختلف مع قرار هيئة المحلفين، والأمر لن يتوقف عند هذا الحد، بل سنواصل القتال من أجل حرية التعبير الصادق، والملف لم ينتهِ بعد».

وخلال المحاكمة التي استمرت 15 يوماً، صوّر الادعاء العام الأميركي المتهم كـ«انتهازي» يربح من خلال تخويف مستثمري التجزئة، بينما جادل الدفاع بأن ليفت كان مؤمناً بصدق بتوقعاته وتحليلاته للأسهم.

وفي خطوة غير معتادة تنطوي على مخاطرة كبيرة، صعد ليفت بنفسه إلى منصة الشهود للدفاع عن قراراته الاستثمارية.

آليات الخداع والعقوبات المتوقعة

ووفقاً للادعاء، استغل ليفت نفوذه الواسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي وظهوره المتكرر على القنوات التلفزيونية الاقتصادية للترويج لصفقاته، ليقوم بعد ذلك مباشرة وبشكل سري بإغلاق مراكزه المالية (بيع أو شراء الأسهم) للاستفادة من تحركات الأسعار قصيرة المدى التي تسبب فيها.

وأكد الادعاء أن نجاح هذا المخطط كان يعتمد بالأساس على تصديق مستثمري التجزئة الصغار بأنه يستثمر أمواله فعلياً تماشياً مع توصياته المعلنة.

ويواجه ليفت عقوبة قصوى بموجب القانون تصل إلى السجن الفيدرالي لمدة 25 عاماً عن تهمة المُخطط الرئيسي للاحتيال المالي، وما يصل إلى 20 عاماً سجيناً عن كل تهمة فرعية إضافية.

جدل قانوني حول نظرية الادعاء

واعتبر بعض الخبراء القانونيين أن القضية التي رفعتها وزارة العدل اتسمت بالهجومية المفرطة؛ إذ طالما دافع «البائعون على المكشوف» عن أنفسهم بالاستناد إلى التعديل الأول للدستور الأميركي الذي يحمي حرية التعبير، فضلاً عن أن للمستثمرين الحق الكامل في تغيير آرائهم الاستثمارية في أي وقت.

ومع ذلك، استند المدعون العامون إلى الرسائل الخاصة لليفت وأدلة على تعاملاته السرية خلف الكواليس لإثبات أن نيته الحقيقية كانت التلاعب المتعمد بالأسواق.

كما اتهموه بتلقي تعويضات مقابل تسريب توصياته ومراكزه المالية لصناديق تحوط كبرى قبل إعلانها للعامة، واستخدام فواتير مزيفة لإخفاء هذا التنسيق المشبوه.


أسهم آسيا تتخلى عن مكاسبها وسط تضارب الأنباء في الشرق الأوسط

متداولون يعملون قرب شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار والوون الكوري الجنوبي في سيول (أ.ب)
متداولون يعملون قرب شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار والوون الكوري الجنوبي في سيول (أ.ب)
TT

أسهم آسيا تتخلى عن مكاسبها وسط تضارب الأنباء في الشرق الأوسط

متداولون يعملون قرب شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار والوون الكوري الجنوبي في سيول (أ.ب)
متداولون يعملون قرب شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار والوون الكوري الجنوبي في سيول (أ.ب)

تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل عام في تعاملات تشهد تقلبات حادة يوم الثلاثاء؛ حيث بددت الشكوك المحيطة بفرص استمرار وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط التفاؤل والزخم الناتجين عن الطفرة المستمرة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

انخفض مؤشر مركب «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.6 في المائة، بعد أن تأرجح بين المكاسب والخسائر مع بدء الجلسة.

وقادت الأسهم الكورية الجنوبية الهبوط الإقليمي؛ حيث تراجع مؤشر «كوسبي» بنسبة وصلت إلى 3.3 في المائة بعد أن افتتح مستقراً على ارتفاع. في حين هبط مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 1.9 في المائة.

وعلى صعيد العقود الآجلة الأميركية، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «العقود الآجلة المصغرة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5 في المائة.

وفي تعليقها على حركة الأسواق، قالت فابيان يب، محللة السوق في «آي جي» بسيدني: «ما يحدث ليس إعادة تقييم لقطاع الذكاء الاصطناعي، بل هي عمليات جني أرباح طبيعية بعد موجة صعود قياسية وصاروخية».

وأضافت بشأن الملف الجيوسياسي: «مفاوضات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران شهدت بدايات خاطئة متكررة منذ أبريل (نيسان) الماضي، وعدم إحراز تقدم اليوم ليس استثناءً؛ فقد اعتادت السوق على هذه الحالة من المد والجزر».

«وول ستريت» والشرق الأوسط

وكان مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» قد أغلق في نيويورك الليلة الماضية مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة، مدعوماً ببيانات معهد إدارة التوريدات (ISM) التي أظهرت ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 54.0 نقطة في مايو (أيار) مقارنة بـ52.7 في الشهر السابق، متجاوزاً التوقعات ليسجل أعلى مستوى له في أربع سنوات.

ويُعزى هذا الارتفاع على الأرجح إلى قيام الشركات بتقديم طلبات شراء مسبقة خوفاً من نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار بسبب الحرب مع إيران.

وفي هذا الصدد، أفاد ديفيد روزنبرغ، مؤسس ورئيس شركة «روزنبرغ للأبحاث» في تورونتو، بأن «دخول سوق الأسهم في مرحلة ازدهار هو أمر خارج النقاش»، رغم ارتفاع أسعار الطاقة والقفزة في أسعار الفائدة الحقيقية، لافتاً إلى أن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ارتفع الآن لتسعة أسابيع متتالية، وهي سلسلة مكاسب لم نشهدها منذ أواخر عام 2023.

طفرة الذكاء الاصطناعي

وفي قطاع التكنولوجيا، حقق موردو ركائز الذكاء الاصطناعي في آسيا مكاسب ملحوظة بعد إعلان شركة «أنثروبيك» المتخصصة في تطوير الذكاء الاصطناعي، تقدمها بطلب سري للاكتتاب العام الأولي في الولايات المتحدة، وهو تقييم قد يصل بالشركة إلى عتبة تريليون دولار.

في المقابل، تراجعت أسهم «ألفابت» (الشركة الأم لغوغل) بنسبة 0.7 في المائة في تعاملات ما بعد الإغلاق، عقب إعلان العملاق التكنولوجي عزمه جمع 80 مليار دولار عبر طرح أسهم ممتازة، وتشمل استثماراً من شركة «بيركشاير هاثاواي» المملوكة للملياردير وارن بافت، وذلك في خطوة هجومية لتمويل التوسع الضخم في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

تخبط في كوريا وترقب لرفع الفائدة

شهدت الأسهم الكورية الجنوبية تداولات شديدة الاضطراب؛ حيث تأرجحت الأسهم القيادية مثل «سامسونغ للإلكترونيات» و«إس كيه هاينكس» بعنف بين الارتفاع والانخفاض.

وزاد من حيرة المستثمرين صدور بيانات التضخم الكورية التي تسارعت في مايو (أيار) لأعلى مستوى لها في أكثر من عامين، مما عزز التوقعات بقيام بنك كوريا المركزي برفع أسعار الفائدة الشهر المقبل لكبح التضخم ودعم الوون المتراجع.

في السياق نفسه، كان أداء العملات والمعادن والعملات المشفرة كالاتي:

  • الدولار وعوائد السندات: استقر مؤشر الدولار الأميركي عند 99.21 نقطة، محافظاً على النطاق الضيق الذي يراوحه منذ ثلاثة أسابيع، في حين تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار 2.8 نقطة أساس ليصل إلى 4.447 في المائة.
  • الذهب والنفط: ارتفع الذهب بنسبة 0.1 في المائة ليسجل 4487.53 دولار للأوقية في تداولات متقلبة، بينما تراجع خام برنت بنسبة 0.6 في المائة إلى 94.45 دولار للبرميل متخلياً عن بعض مكاسبه السابقة.
  • العملات المشفرة: هبطت العملات المشفرة إلى أدنى مستوياتها في شهرين؛ حيث تراجع «بتكوين» بنسبة 1.7 في المائة ليصل إلى 70174 دولاراً، في حين هبطت عملة «إيثريوم» بنسبة 1.9 في المائة لتسجل 1964.90 دولار.

الذهب يتحصن فوق 4400 دولار... وأعين المستثمرين على حاجز الـ5000 المستهدف

عامل يقوم بتلميع سبائك الذهب بمصفاة في سيدني (أ.ف.ب)
عامل يقوم بتلميع سبائك الذهب بمصفاة في سيدني (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتحصن فوق 4400 دولار... وأعين المستثمرين على حاجز الـ5000 المستهدف

عامل يقوم بتلميع سبائك الذهب بمصفاة في سيدني (أ.ف.ب)
عامل يقوم بتلميع سبائك الذهب بمصفاة في سيدني (أ.ف.ب)

استقرت أسعار الذهب في التعاملات المبكرة من يوم الثلاثاء، حيث يسعى المستثمرون لاستيعاب الأنباء المتعلقة بإعلان هدنة جزئية بين «حزب الله» وإسرائيل، في وقت يترقب فيه السوق تفاصيل أكثر وضوحاً بشأن مسار المحادثات الأميركية - الإيرانية وسط تضارب الأنباء الإقليمية.

بحلول الساعة 02:17 بتوقيت غرينتش، استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4481.53 دولار للأوقية. في المقابل، ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 0.1 في المائة لتصل إلى 4511.20 دولار.

وفي تعليق على حركة السوق، قال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الماكرو العالمي في «تاتسيلايف»: «مع بداية هذا الأسبوع، كانت هناك توقعات كبيرة بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً خلال عطلة نهاية الأسبوع. بدلاً من ذلك، يبدو أن كلا الجانبين قد تمسكا بخطوطهما الحمراء، وما زلنا لم نتوصل إلى اتفاق نهائي بعد».

وكان لبنان قد أعلن، الاثنين، عن وقف جزئي لإطلاق النار بين «حزب الله» وإسرائيل، في خطوة تمثل خفضاً محدوداً لحدة الصراع الذي أسفر عن مقتل الآلاف وأجج وتيرة المواجهة الأوسع مع إيران.

في المقابل، يسود التضارب المشهد الدبلوماسي؛ حيث ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية في وقت سابق أن طهران قررت تعليق مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة وقد تنهي وقف إطلاق النار، مستشهدة بالأحداث في لبنان. لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب صرّح بأن المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة «بوتيرة سريعة».

ترقب بيانات التوظيف

وإلى جانب التوترات الجيوسياسية، تحول تركيز المستثمرين نحو المؤشرات الاقتصادية الأميركية؛ حيث يترقب السوق صدور تقرير الوظائف غير الزراعية وبيانات التوظيف في وقت لاحق هذا الأسبوع، لتقييم مدى مرونة سوق العمل في مواجهة المخاوف المتزايدة من التضخم الناتج عن صراع الشرق الأوسط.

كما تتجه الأنظار إلى التصريحات المرتقبة لصنّاع السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند بيث هاماك وعضو مجلس المحافظين مايكل بار، للاستدلال منها على المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.

وعن التحليل الفني للمعدن الأصفر، أضاف سبيفاك: «على الجانب الصعودي، يبدو أن الحاجز الرئيسي الذي يتعين كسره يقع عند مستوى 4900 دولار. وإذا تمكن الذهب من استعادة موطئ قدم بثقة فوق حاجز الـ5000 دولار، فسنعلم حينها أنه يعود للتفاعل مع ديناميكياته طويلة الأجل».

وعلى صعيد المعادن الثمينة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 في المائة لتصل إلى 75.21 دولار للأوقية. كما صعد البلاتين بنسبة 0.5 في المائة ليسجل 1932.50 دولار. وتراجع البلاديوم بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 1356.90 دولار.