بدء تنفيذ مشروعات لطرقات الرياض بتكلفة تقدر 2.1 مليار دولار

ضمن برنامج أطلقه ولي العهد لتعزيز منظومة النقل في العاصمة

مشاريع لطرقات الرياض التي تم تدشينها بهدف تعزيز منظومة النقل في العاصمة (الشرق الأوسط)
مشاريع لطرقات الرياض التي تم تدشينها بهدف تعزيز منظومة النقل في العاصمة (الشرق الأوسط)
TT

بدء تنفيذ مشروعات لطرقات الرياض بتكلفة تقدر 2.1 مليار دولار

مشاريع لطرقات الرياض التي تم تدشينها بهدف تعزيز منظومة النقل في العاصمة (الشرق الأوسط)
مشاريع لطرقات الرياض التي تم تدشينها بهدف تعزيز منظومة النقل في العاصمة (الشرق الأوسط)

في إطار تعزيز منظومة النقل في العاصمة السعودية، وتحسين الربط بين أجزائها، وتهيئتها لتكون مركزاً رئيساً في تقديم خدمات النقل المستدام والخدمات اللوجيستية في منطقة الشرق الأوسط، بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، في تنفيذ مشروعات «المجموعة الثانية» من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية في العاصمة السعودية، تشمل 8 مشروعات بتكلفة إجمالية تتجاوز 8 مليارات ريال (2.1 مليار دولار).

ويأتي ذلك تنفيذاً لبرنامج أطلقه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في فبراير (شباط) 2020، بهدف تعزيز منظومة النقل في العاصمة، والارتقاء بها إلى المكانة الرائدة التي تستحقها كإحدى حواضر العالم الكبرى، بما ينسجم مع مستهدفات برامج «رؤية 2030».

وتشتمل مشروعات «المجموعة الثانية» من برنامج الطرق التالية:

1- مشروع تطوير طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول -الجزء الشمالي- بطول أكثر من 6 كيلومترات، ويشمل تطوير تقاطعين رئيسين، وإنشاء 3 جسور، ونفق، ويسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للطريق إلى 200 ألف مركبة يومياً.

2- مشروع تطوير محور طريق الثمامة -الجزء الأوسط - بطول 10 كيلومترات، ويشمل تطوير 5 تقاطعات رئيسة وإنشاء 11 جسراً و 5 أنفاق، مما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للطريق إلى 200 ألف مركبة يومياً.

3- مشروع تطوير طريق الإمام عبد الله بن سعود، بطول 9 كيلومترات، ويشمل تطوير 4 تقاطعات رئيسة، وإنشاء 3 جسور، ونفقين، مما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للطريق إلى 200 ألف مركبة يومياً.

4- مشروع تطوير طريق ديراب، بطول 9 كيلومترات، ويشمل تطوير تقاطعين رئيسيين، وإنشاء 9 جسور، مما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للطريق إلى 340 ألف مركبة يومياً.

5- مشروع تطوير طريق الإمام مسلم، بطول 12 كيلومتراً، ويشمل تطوير 4 تقاطعات رئيسة، وإنشاء 4 جسور، مما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للطريق إلى 200 ألف مركبة يومياً، حيث سيمثِّل الطريق الامتداد المستقبلي لمحور طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول جنوباً.

6- مشروع تطوير شبكة الطرق المحيطة بمركز الملك عبد الله المالي، بطول 20 كيلومتراً، ويشمل تطوير 3 تقاطعات رئيسة وإنشاء 19 جسراً، بهدف تسهيل الوصول إلى المركز المالي.

7- مشروع تنفيذ جسر تقاطع طريق الملك سلمان مع طريق أبي بكر الصديق، ويشمل تنفيذ جسر من طريق الملك سلمان شرقاً إلى طريق أبي بكر الصديق شمالاً، بهدف تعزيز انسيابية حركة المرور ورفع كفاءتها.

8- مشروع التعديلات الهندسية للمواقع المزدحمة «الحزمة الأولى»، ويشمل تحسين مجموعة من المواقع التي تشهد ازدحاماً مرورياً أوقات الذروة.

وحيال آثار هذه المشروعات على الطرق والحركة، والسكان المجاورين لها، وضعت الهيئة، خطة متكاملة لإدارة التحويلات المرورية على الطرق التي ستشهد تنفيذ أعمال المشروعات، وذلك بالشراكة مع الأجهزة المعنية في مدينة الرياض، بهدف تحقيق أكبر قدر من الانسيابية في حركة المرور أثناء فترة التنفيذ.

وسيُسهم «برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة بمدينة الرياض»، في مواكبة النمو السكاني المتزايد للمدينة، وتعزيز ربط أجزائها، وتحسين حركة المرور، ورفع متوسط سرعة الحركة، وتقليص زمن التنقل على شبكة الطرق، واستيعاب التنقلات العابرة للمدينة، وتيسير الوصول إلى الوجهات التي تشهد تنفيذ المشروعات النوعية الكبرى.

ومن المتوقع أن تستغرق مدة تنفيذ مشروعات «المجموعة الثانية» من البرنامج 3 سنوات من تاريخ بدء التنفيذ.

وكانت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، قد أعلنت بدء تنفيذ مشروعات «المجموعة الأولى» من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة في أغسطس (آب) 2024، التي شملت 4 مشروعات بتكلفة إجمالية بلغت 13 مليار ريال (3.5 مليار دولار)، على أن يتم الإعلان عن بدء تنفيذ المراحل اللاحقة من البرنامج خلال الفترة المقبلة.


مقالات ذات صلة

شركات الرعاية الصحية السعودية تربح 305 ملايين دولار في الربع الأول

الاقتصاد أفراد إحدى الأسر يجتمعون لزيارة مريض في مستشفى «سليمان الحبيب» بالسعودية (الموقع الإلكتروني)

شركات الرعاية الصحية السعودية تربح 305 ملايين دولار في الربع الأول

كشفت النتائج المالية لقطاع الرعاية الصحية المدرج في السوق المالية السعودية (تداول) عن مرحلة تصحيح مؤقتة فرضتها تكلفة التوسعات الرأسمالية.

محمد المطيري (الرياض)
الاقتصاد طائرة الخطوط السعودية (المركز الإعلامي للخطوط الجوية العربية السعودية)

«الخطوط السعودية» تعزز قدرة أسطولها بتسلم 12 طائرة «إيرباص» خلال 2026

تتسلم «الخطوط السعودية» 12 طائرة جديدة خلال العام الحالي، ضِمن برنامجها لتحديث وتنمية الأسطول، بعد إبرامها صفقات مع شركة «إيرباص»، خلال العامين الماضيين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ناقلة نفط خام عملاقة تحمل مليوني برميل من النفط السعودي لدى وصولها إلى مصفاة قبالة تشيتا بمحافظة آيتشي في اليابان (أ.ب)

رغم التراجع جراء حصار «هرمز»... النفط السعودي يهيمن على 45 % من واردات اليابان

أظهرت بيانات رسمية تربع النفط السعودي على عرش إمدادات الخام إلى اليابان خلال شهر أبريل 2026.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
خاص العاصمة السعودية (واس)

خاص «التنمية السعودي» يتحرّك لتدويل القطاع الخاص... وتمكين المحتوى المحلي عالمياً

يقود الصندوق السعودي للتنمية تحرُّكات استراتيجية مكثفة لإشراك القطاع الخاص الوطني في عدد من المشروعات التنموية الكبرى التي يمولها خارجياً.

بندر مسلم (الرياض)
خاص وجهة «الفرسان» في الرياض (حساب الشركة الرسمي على منصة «إكس»)

خاص «الوطنية للإسكان» السعودية... من «ذراع تنفيذية» إلى أكبر مطوّر عقاري في المنطقة

لم تكن رحلة «الشركة الوطنية للإسكان (إن إتش سي)» مجرد إضافة رقمية لقطاع المقاولات، بل كانت تحولاً جذرياً في فلسفة الإسكان في السعودية.

ساره بن شمران (الرياض)

«أوميفكو» للأسمدة تطلق أول اكتتاب عام في عُمان بحصة 25 %

مصنع تابع لـ«أوميفكو» في عُمان (الشركة)
مصنع تابع لـ«أوميفكو» في عُمان (الشركة)
TT

«أوميفكو» للأسمدة تطلق أول اكتتاب عام في عُمان بحصة 25 %

مصنع تابع لـ«أوميفكو» في عُمان (الشركة)
مصنع تابع لـ«أوميفكو» في عُمان (الشركة)

أعلنت شركة عُمان والهند للأسمدة (أوميفكو)، وهي مشروع مشترك بين سلطنة عمان والهند متخصص في إنتاج الأمونيا واليوريا، الثلاثاء، عن خطتها لطرح حصة تبلغ 25 في المائة من أسهمها للمستثمرين في طرح عام أولي (IPO) ببورصة مسقط.

ويُتوقع أن يكون هذا الطرح هو الإدراج العام الأول هذا العام في سلطنة عمان، ومن أوائل الطروحات الأوليّة في منطقة الخليج العربي منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران، وفق «رويترز».

تتوزع ملكية شركة «أوميفكو» حالياً بين ثلاثة مساهمين رئيسيين، هم:

  • شركة الطاقة الوطنية العُمانية «أوكيو» (OQ): تمتلك حصة الأغلبية بنسبة 50 في المائة.
  • تعاونية مزارعي الأسمدة الهندية (IFFCO): تمتلك حصة 25 في المائة.
  • تعاونية «كريشاك بهاراتي» الهندية (KRIBHCO): تمتلك حصة 25 في المائة.

وأوضحت الشركة في بيان لها أن جميع الأسهم التي سيتم تقديمها في الطرح هي أسهم عادية قائمة ومملوكة حالياً للمساهمين الثلاثة البائعين، على أن تذهب عوائد الاكتتاب بالكامل إليهم. ومن المقرر أن تبدأ فترة الاكتتاب خلال الشهر الحالي؛ تمهيداً لإدراج الأسهم وبدء تداولها في بورصة مسقط بحلول يوليو (تموز) المقبل. وقد تم تعيين «بنك مسقط» وبنك «سوسيتيه جنرال» منسقين عالميين مشتركين لعملية الطرح.

خلفية عن «أوميفكو»

تُعدّ منطقة الشرق الأوسط مركزاً عالمياً رائداً لإنتاج الأسمدة، والتي شهدت أسعارها قفزات ملحوظة عالمياً في الآونة الأخيرة جراء الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الاستراتيجي بسبب العمليات العسكرية المستمرة. وتدير «أوميفكو» مجمّعاً صناعياً ضخماً في سلطنة عمان يضم مصنعين لإنتاج الأمونيا بطاقة إنتاجية اسمية تبلغ نحو 1.15 مليون طن سنوياً، ومصنعين لإنتاج اليوريا بطاقة تصل إلى 1.65 مليون طن سنوياً.

وكشفت الشركة عن أنها تدرس على المدى المتوسط إمكانية تنفيذ مشروع توسعة ضخم قد يسهم في مضاعفة الطاقة الإنتاجية الحالية لكل من الأمونيا واليوريا، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار استثماري نهائي بشأن هذا المشروع حتى الآن.

وتتمتع الشركة بمركز مالي قوي؛ حيث حققت إيرادات بلغت 802.3 مليون دولار خلال العام الماضي، في حين بلغت إيراداتها 207.4 مليون دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي (2026). وتتوقع «أوميفكو» توزيع أرباح إجمالية على مساهميها تقارب 185 مليون دولار عن السنة المالية 2026.


تباين أسواق الخليج وسط ترقب لمسار المفاوضات الأميركية - الإيرانية

مستثمر يتابع شاشات التداول في سوق دبي (رويترز)
مستثمر يتابع شاشات التداول في سوق دبي (رويترز)
TT

تباين أسواق الخليج وسط ترقب لمسار المفاوضات الأميركية - الإيرانية

مستثمر يتابع شاشات التداول في سوق دبي (رويترز)
مستثمر يتابع شاشات التداول في سوق دبي (رويترز)

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية الرئيسة في التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء، وسط حذر المستثمرين بسبب حالة عدم اليقين بشأن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين إن المفاوضات مع إيران لا تزال مستمرة، رغم تقرير سابق لوكالة «تسنيم» الإيرانية أفاد بأن طهران علّقت المحادثات غير المباشرة مع واشنطن.

وأضاف ترمب أنه تواصل، عبر وسطاء، مع «حزب الله» اللبناني المدعوم من إيران، وحصل على ضمانات بعدم شن هجوم على إسرائيل.

وتراجع المؤشر الرئيس للسوق السعودية بنسبة 0.1 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.9 في المائة.

كما هبطت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 53 سنتاً، أو ما يعادل 0.56 في المائة، لتصل إلى 94.45 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 06:49 بتوقيت غرينتش.

وفي دبي، انخفض المؤشر الرئيس بنسبة 0.4 في المائة، مع تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.3 في المائة.

أما في أبوظبي، فقد استقر المؤشر دون تغيير يُذكر وسط تداولات متقلبة.

وفي قطر، ارتفع المؤشر بنسبة 0.3 في المائة، بدعم من صعود سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في منطقة الخليج، بنسبة 0.5 في المائة.


«بتكوين» تتراجع دون 70 ألف دولار بعد تسييل جزئي لحيازات «ستراتيجي»

عملة «بتكوين» موضوعة على جهاز Ledger Stick وهو منتج من شركة Ledger المتخصصة في توفير محافظ الأجهزة للعملات المشفرة (د.ب.أ)
عملة «بتكوين» موضوعة على جهاز Ledger Stick وهو منتج من شركة Ledger المتخصصة في توفير محافظ الأجهزة للعملات المشفرة (د.ب.أ)
TT

«بتكوين» تتراجع دون 70 ألف دولار بعد تسييل جزئي لحيازات «ستراتيجي»

عملة «بتكوين» موضوعة على جهاز Ledger Stick وهو منتج من شركة Ledger المتخصصة في توفير محافظ الأجهزة للعملات المشفرة (د.ب.أ)
عملة «بتكوين» موضوعة على جهاز Ledger Stick وهو منتج من شركة Ledger المتخصصة في توفير محافظ الأجهزة للعملات المشفرة (د.ب.أ)

تراجعت عملة «بتكوين» المشفرة لتنزل عن مستوى 70 ألف دولار للمرة الأولى منذ الثامن من أبريل (نيسان) الماضي، وذلك في أعقاب إعلان شركة «ستراتيجي» (Strategy) – أكبر حائز مؤسسي للعملة المشفرة والمملوكة لرجل الأعمال مايكل سيلور – عن بيع جزء من حيازاتها من العملة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة.

وهبط سعر «بتكوين»، العملة المشفرة الأكثر قيمة في العالم، لفترة وجيزة في التعاملات المبكرة من يوم الثلاثاء ليصل إلى 69690 دولاراً، مسجلاً تراجعاً بنسبة تجاوزت 3.8 في المائة مقارنة باليوم السابق، قبل أن تقلص العملة بعض خسائرها لاحقاً. وبذلك تصل نسبة تراجع العملة إلى أكثر من 8.4 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي.

وفي المقابل، لم تتأثر العملات المشفرة الرئيسية الأخرى بموجة بيع «بتكوين» في مستهل تعاملات الثلاثاء؛ حيث استقرت أسعار عملة «إيثريوم» عند 1981 دولاراً، وعملة «بي إن بي» التابعة لمنصة باينانس عند 681 دولاراً، وعملة «إكس آر بي» (XRP) عند 1.26 دولار.

تفاصيل صفقة البيع

ووفقاً للإفصاح المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية يوم الاثنين، أعلنت شركة «ستراتيجي» (المعروفة سابقاً باسم مايكروستراتيجي) أنها باعت 32 وحدة «بتكوين» خلال الأسبوع الأخير من شهر مايو (أيار) الماضي لجمع نحو 2.5 مليون دولار؛ بهدف دفع توزيعات أرباح للمساهمين. وبلغ متوسط سعر البيع نحو 77135 دولاراً للوحدة الواحدة.

وعلى أثر هذا الإفصاح، أنهى سهم شركة «ستراتيجي» تعاملات يوم الاثنين على انخفاض بنسبة 5.85 في المائة. وتُعدّ هذه الخطوة هي المرة الثانية فقط في تاريخ الشركة التي تبيع فيها جزءاً من حيازاتها من «بتكوين»، حيث تعود عملية البيع السابقة إلى ديسمبر (كانون الأول) من عام 2022.

حجم حيازة الشركة وثروة سيلور

ورغم عملية البيع الأخيرة، لا تزال شركة «ستراتيجي» تحتفظ بصدارة أكبر الحائزين المؤسسيين للعملة المشفرة في العالم؛ حيث تمتلك 843706 وحدات «بتكوين»، جرى شراؤها بمتوسط سعر يبلغ 75699 دولاراً للوحدة.

وعلى صعيد الثروات، أظهرت قائمة «فوربس» لمليارديرات العالم في الوقت الفعلي أن صافي ثروة مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي، مايكل سيلور، يبلغ حالياً 4.5 مليار دولار؛ ما يضعه في المرتبة الـ943 بين أغنى أغنياء العالم. وقد تسببت موجة البيع التي ضربت سهم شركته يوم الاثنين في تقليص ثروته الشخصية بمقدار 183 مليون دولار.