انخفاض التجارة عبر «السويس» 42 % خلال شهرين جراء هجمات الحوثيين

ناقلة البضائع اليونانية «زوغرافيا» خلال رسوها في ميناء السويس بالإسماعيلية مصر في 22 يناير 2024 (إ.ب.أ)
ناقلة البضائع اليونانية «زوغرافيا» خلال رسوها في ميناء السويس بالإسماعيلية مصر في 22 يناير 2024 (إ.ب.أ)
TT

انخفاض التجارة عبر «السويس» 42 % خلال شهرين جراء هجمات الحوثيين

ناقلة البضائع اليونانية «زوغرافيا» خلال رسوها في ميناء السويس بالإسماعيلية مصر في 22 يناير 2024 (إ.ب.أ)
ناقلة البضائع اليونانية «زوغرافيا» خلال رسوها في ميناء السويس بالإسماعيلية مصر في 22 يناير 2024 (إ.ب.أ)

انخفض حجم التجارة عبر قناة السويس التي تُعاني من جرّاء هجمات المتمرّدين الحوثيين اليمنيين في البحر الأحمر، بنسبة 42 في المائة، خلال الشهرين الماضيين، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة القلقة من التداعيات على التجارة العالميّة بكاملها.

وقال يان هوفمان، المسؤول في «منظّمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)»، في مؤتمر صحافي الخميس: «نحن قلقون جداً إزاء الهجمات ضدّ الشحن البحري في البحر الأحمر... التي تزيد من اضطرابات التجارة المرتبطة بالجغرافيا السياسيّة والتغيّر المناخي»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووفقا لـ«الأونكتاد»، انخفض حجم التجارة عبر قناة السويس بنسبة 42 في المائة في الشهرين الماضيين بسبب هجمات الحوثيين التي دفعت مالكي السفن إلى تعليق العبور عبر البحر الأحمر.

وانخفض العدد الأسبوعي لعمليات عبور سفن الحاويات بنسبة 67 في المائة على أساس سنوي.

ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني)، يقول المتمردون الحوثيون اليمنيون إنهم يستهدفون سفناً في البحر الأحمر وخليج عدن يعدّونها مرتبطة بإسرائيل، تضامناً مع الفلسطينيين في غزة.

وشدد الخبير في «أونكتاد» على أن اضطرابات التجارة في البحر الأحمر تثير القلق، نظراً إلى أن «أكثر من 80 في المائة» من التجارة العالمية للسلع تتم عن طريق البحر، ولأن «طُرقاً مهمة أُخرى باتت تتعرض للضغط أيضاً».

وقد تعطّل إلى حدّ كبير العبور عبر البحر الأسود بعد الغزو الروسي لأوكرانيا؛ ما أدّى إلى ارتفاع أسعار الغذاء العالميّة في الأشهر التي تلت ذلك.

وبسبب الجفاف، انخفض منسوب المياه في قناة بنما إلى حدّ كبير، ما أدّى إلى انخفاض حركة المرور.

وأشارت المنظّمة التابعة للأمم المتحدة إلى أنّ «الاضطرابات المُطوّلة في طُرق التجارة الرئيسية يمكن أن تؤثّر في سلاسل التوريد العالمية، ما يؤدي إلى تأخير في تسليم السلع وزيادة التكاليف وخطر حصول التضخم»، مبدية خصوصاً قلقها بشأن أسعار الغذاء العالمية.


مقالات ذات صلة

الاضطرابات الإقليمية تنعش الموانئ المصرية... وتهبط بإيرادات قناة السويس

شمال افريقيا طفرة لافتة بحركة الموانئ المصرية في الأشهر الأخيرة (وزارة النقل المصرية)

الاضطرابات الإقليمية تنعش الموانئ المصرية... وتهبط بإيرادات قناة السويس

رغم خسائر قناة السويس؛ جراء التوترات والاضطرابات الإقليمية خلال السنوات الأخيرة، فإنَّ تلك الاضطرابات أسهمت في المقابل بـ«طفرة» لافتة في حركة الموانئ المصرية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
أوروبا صورة ملتقطة في 27 أبريل 2026 تُظهر حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» في نهاية التمرين العسكري لحلف الناتو «نبتون سترايك 26-2»، قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية (أ.ف.ب)

حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» تعبر قناة السويس في طريقها إلى الخليج

تعبر حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» والسفن المواكبة لها الأربعاء، قناة السويس للتمركز في منطقة الخليج تحسباً لتنفيذ مهمة متعددة الجنسيات في مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (باريس)
شمال افريقيا نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية بمصر يستعرض مع وزير النقل موقف مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع (مجلس الوزراء المصري)

مصر لتسريع الربط بين البحرين الأحمر والمتوسط عبر «القطار الكهربائي»

يستحوذ الربط البري بين البحرين الأحمر والمتوسط عبر القطار الكهربائي أجندة أولويات مصر، مع اضطرابات عالمية طالت الإمدادات اللوجستية جراء اندلاع حرب إيران.

محمد محمود (القاهرة)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (الرئاسة التركية)

تركيا تسعى لتعزيز مكانتها كممر للطاقة بالتعاون مع سوريا

تعتقد تركيا أن توزيع الطاقة، الذي يتم عبر مضيق هرمز أو قناة السويس، قد يصل إلى نقطة تحصل فيها على حصة أكبر

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شمال افريقيا حصار مضيق هرمز يعمق أزمات قناة السويس (هيئة قناة السويس)

الحصار الأميركي لـ«هرمز» يُعمّق أزمة قناة السويس

يعمق الحصار الأميركي لمضيق هرمز من أزمات الملاحة في البحر الأحمر؛ ما ينعكس بدوره على قناة السويس التي تأثرت سلباً منذ اندلاع الحرب الإيرانية.

أحمد جمال (القاهرة)

أمين عام «أوبك» يؤكد استمرار قوة الطلب على النفط

الغيص يتحدث في المنتدى (أ.ف.ب)
الغيص يتحدث في المنتدى (أ.ف.ب)
TT

أمين عام «أوبك» يؤكد استمرار قوة الطلب على النفط

الغيص يتحدث في المنتدى (أ.ف.ب)
الغيص يتحدث في المنتدى (أ.ف.ب)

قال الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، هيثم الغيص، يوم الخميس، في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، إن المنظمة تتوقع نمواً قوياً في الطلب على النفط، ولن تُغير تقديراتها، على الرغم من الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.

وقال الغيص: «على الرغم من كل ما يُشاع عن انخفاض الطلب على النفط، إلا أننا لم نرصد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن». وأضاف: «ما زلنا نتوقع نمواً قوياً في الطلب عند 1.2 مليون برميل يومياً لهذا العام».

كما أكد أن الاستثمارات في قطاع النفط يجب ألا تتأثر بـ«الأحداث الاستثنائية» التي قد تحدث في أي مكان في العالم.


طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية ترتفع بأكثر من المتوقع

لافتة «مطلوب موظفين» معلّقة على باب أحد فروع «غيم ستوب» في مدينة نيويورك (رويترز)
لافتة «مطلوب موظفين» معلّقة على باب أحد فروع «غيم ستوب» في مدينة نيويورك (رويترز)
TT

طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية ترتفع بأكثر من المتوقع

لافتة «مطلوب موظفين» معلّقة على باب أحد فروع «غيم ستوب» في مدينة نيويورك (رويترز)
لافتة «مطلوب موظفين» معلّقة على باب أحد فروع «غيم ستوب» في مدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي بأكثر من المتوقع، إلا أن المؤشرات العامة لا تزال تعكس متانة سوق العمل واستقراره النسبي.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية ارتفعت بمقدار 13 ألف طلب، لتصل إلى 225 ألف طلب بعد التعديل الموسمي خلال الأسبوع المنتهي في 30 مايو (أيار)، مقارنة بتوقعات الاقتصاديين البالغة 213 ألف طلب.

في المقابل، ارتفع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يُعد مؤشراً أكثر استقراراً لاتجاهات سوق العمل، بمقدار 6,500 طلب فقط ليصل إلى 214,750 طلباً.

ورغم موجات تسريح العمال التي شهدها قطاع التكنولوجيا نتيجة التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، فإن مستويات التسريح الإجمالية لا تزال منخفضة، ما أبقى طلبات إعانة البطالة ضمن نطاق يتراوح بين 190 ألفاً و230 ألف طلب منذ بداية العام.

وأظهر تقرير منفصل صادر عن شركة «تشالنجر غراي آند كريسماس» المتخصصة في خدمات إعادة توظيف العاملين أن أصحاب العمل في الولايات المتحدة أعلنوا عن تسريح 97,006 موظفين خلال مايو، جاء نحو 39 في المائة منهم من قطاع التكنولوجيا. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 16 في المائة مقارنة بشهر أبريل (نيسان)، فيما ارتفعت عمليات التسريح المخطط لها بنسبة 3 في المائة فقط مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ورغم أن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران لم تنعكس بشكل مباشر على سوق العمل حتى الآن، فإن حالة عدم اليقين الاقتصادي آخذة في الازدياد، في ظل اضطرابات سلاسل إمداد السلع الأساسية وارتفاع أسعار الطاقة والألمنيوم والأسمدة.

وأشار تقرير «الكتاب البيج» الصادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، إلى أن مستويات التوظيف لم تشهد تغيراً يُذكر خلال مايو، موضحاً أن معظم المناطق وصفت بيئة العمل بأنها تتسم بضعف التوظيف وانخفاض معدلات التسريح.

وأضاف التقرير أن التوظيف ظل انتقائياً إلى حد كبير، مع تركيز الشركات على شغل الوظائف الأساسية أو استبدال الموظفين الذين يغادرون أعمالهم بشكل طبيعي.

وفي مؤشر إيجابي على استمرار قوة سوق العمل، انخفض عدد المستفيدين من إعانات البطالة المستمرة، الذي يُستخدم مقياساً للتوظيف، بمقدار 8 آلاف شخص ليصل إلى 1.777 مليون شخص خلال الأسبوع المنتهي في 23 مايو.

ولا تدخل بيانات طلبات إعانة البطالة الأخيرة ضمن فترة المسح الخاصة بتقرير الوظائف لشهر مايو، المقرر صدوره يوم الجمعة.

وتتوقع استطلاعات «رويترز» أن يُظهر التقرير إضافة الاقتصاد الأميركي 85 ألف وظيفة جديدة خارج القطاع الزراعي خلال مايو، مقارنة مع 115 ألف وظيفة في أبريل، في حين يُرجح أن يستقر معدل البطالة عند 4.3 في المائة.

كما أظهرت بيانات مسح فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS) الصادرة هذا الأسبوع تراجعاً في معدلات التوظيف والتسريح خلال أبريل، ما يشير إلى أن نمو الوظائف في ذلك الشهر جاء مدعوماً بشكل رئيسي باستمرار انخفاض عمليات التسريح.


وزير الطاقة السعودي يؤكد حاجة العالم إلى استقرار قطاع الطاقة

عبدالعزيز بن سلمان يتحدث في جلسة بمنتدى سانت بطرسبورغ (أ.ف.ب)
عبدالعزيز بن سلمان يتحدث في جلسة بمنتدى سانت بطرسبورغ (أ.ف.ب)
TT

وزير الطاقة السعودي يؤكد حاجة العالم إلى استقرار قطاع الطاقة

عبدالعزيز بن سلمان يتحدث في جلسة بمنتدى سانت بطرسبورغ (أ.ف.ب)
عبدالعزيز بن سلمان يتحدث في جلسة بمنتدى سانت بطرسبورغ (أ.ف.ب)

قال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، يوم الخميس، إن العالم بحاجة إلى استقرار قطاع الطاقة.

ويشارك الوزير في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي المنعقد في روسيا، والذي يعد المؤتمر الاقتصادي الأبرز في روسيا منذ تأسيسه عام 1997 ويستقطب سنوياً أكثر من 10 آلاف مشارك.